الاتحاد

الاقتصادي

«مصدر» تضيف 30 ألف متر مربع للتأجير خلال 2013

أبوظبي (الاتحاد) - أضافت مدينة مصدر مباني تجارية خلال عام 2013، توفر 30 ألف متر مربع من المساحات التأجيرية.
وقالت «مصدر» في بيان صحفي أمس إن مساحة الحرم الجامعي لمعهد مصدر تضاعفت خلال العام الماضي.
وتحتضن «مصدر» اليوم ما يزيد على 60 شركة تتنوع بين الشركات المبتدئة والشركات الكبيرة متعددة الجنسيات. ومن جانب آخر، تم إحراز تقدم كبير في عمليات إنشاء المقر العالمي الرئيسي لكل من «مصدر» والوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا».
ويستعرض ممثلون عن مدينة مصدر آخر التطورات والإنجازات التي حققتها حتى الآن، وذلك في جناح «مصدر» في «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التي تقام 20 يناير الجاري ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2014»، وتستمر 3 أيام.
وسيسلط ممثلو «مدينة مصدر» الضوء على الفرص الاستثمارية الجذابة التي توفرها منطقتها الاقتصادية الحرة، ومكتب «النافذة الموحدة للخدمات» الذي يتيح سهولة تسجيل الأعمال التجارية واستئجار المكاتب في هذه الوجهة المستدامة في العاصمة أبوظبي.
وقال أنتوني مالوس، مدير إدارة «مدينة مصدر»: «يسرنا إطلاع مجتمع الأعمال في أبوظبي على النمو الكبير الذي حققته ’مدينة مصدر‘ والفرص الاستثمارية المتميزة التي توفرها باعتبارها منطقة اقتصادية حرة. ومن خلال ’النافذة الموحدة للخدمات‘، توفر ’مدينة مصدر‘ للشركات وجهة مثالية لإطلاق عملياتها في أبوظبي ومنطقة الشرق الأوسط، نظراً لما توفره من مرونة عالية وإجراءات سهلة وميسرة وبيئة محفزة للابتكار والازدهار». وأضاف «يمكن لأصحاب الشركات اليوم بدء ممارسة أعمالهم في إحدى أكثر المدن استدامة في العالم بسهولة من خلال إمكانية تسجيل شركاتهم عبر الإنترنت، ما يوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد».
وتمثل «النافذة الموحدة للخدمات» في مدينة مصدر، منصة شاملة تتيح لأصحاب الأعمال تسجيل شركاتهم بسهولة تامة. وتوفر هذه الخدمة الكثير من المزايا، بما في ذلك سرعة استخراج تأشيرات الإقامة للموظفين وتقديم المستندات اللازمة لمختلف الجهات الحكومية في أبوظبي. وبعد الانتهاء من التسجيل، يمكن للشركات اختيار تصميم المساحة التجارية التي ترغب باستئجارها وفق متطلباتها، وذلك من بين مجموعة واسعة من الخيارات المتاحة في «مدينة مصدر» التي تتنوع بين مكاتب العمل والمباني المصممة حسب الطب. كما تسهل هذه الخدمة تعاقد الشركات مع مزودي الخدمات المساندة، بما فيها الترجمة وحلول تكنولوجيا المعلومات.
وباعتبارها منطقة اقتصادية حرة، توفر مدينة مصدر العديد من المزايا المالية التنافسية، فالشركات التي تزاول أعمالها من المدينة تحظى بإعفاء من الضرائب والتعرفة الجمركية على الواردات، فضلاً عن رفع القيود عن صرف العملات الأجنبية، وحرية حركة رأس المال، كما تتيح التملك للأجانب بنسبة 100%.
وأضاف مالوس «سجلت المدينة خلال العام الماضي تقدماً كبيراً، ونتطلع خلال ’القمة العالمية لطاقة المستقبل‘ إلى استعراض أحدث التطورات وخطط النمو المستقبلية في هذه المدينة المستدامة التي تثبت ’مصدر‘ من خلالها أن المدن الصديقة للبيئة يمكنها استيعاب الكثافة السكانية العالية، وفي الوقت نفسه تخفيض معدل استهلاك الطاقة والمياه ورفع كفاءة إدارة النفايات، وأن التنمية المستدامة لا تقف عند حدود تعزيز كفاءة استهلاك الموارد، بل تشمل أيضاً توفير مجتمعات متكاملة تعزز أنماط الحياة وتوفر بيئة مثالية للعيش والعمل والترفيه».
وتجدر الإشارة إلى أن «مدينة مصدر» مشروع تطويري متعدد الاستخدامات وذو بصمة كربونية منخفضة، يتبنى معايير جديدة ومتقدمة في التصاميم والتقنيات الذكية، ما يجعل المدينة واحدة من أكثر مدن العالم استدامة. وتضم المدينة مجموعة من المباني عالية الأداء التي تثبت أنه يمكن تطبيق ممارسات التنمية المستدامة، بما في ذلك الحد بشكل كبير من معدل استهلاك الطاقة والمياه، وبتكلفة معقولة.

اقرأ أيضا

توجه أميركي لإزالة تركيا من الشراكة في "إف 35"