الاتحاد

الرياضي

الجزيرة - الشباب المطاردة والطموحات


الجزيرة يستضيف الشباب في مباراة لا تقبل انصاف الحلول بالنسبة للعنكبوت الجزراوي اذا ما اراد المضي قدما في مطاردة اصحاب السعادة على اللقب الغالي وقبل المواجهة المصيرية بين الفريقين في الاسبوع القادم و فيها يسعى الشباب لتعطيل المسيرة الجزراوية و انتزاع الفوز بغية تحسين موقعه في جدول الترتيب و الرقي قدما لمركز يتناسب مع عطاء الشباب في الدوري العام هذا الموسم بعد ان عاندت المستديرة ابناء الجــــوارح في المنافسة على اللقب · الجزيرة هو احد الارقام الصعبة في الدوري هذا الموسم و سر من اسرار تميز الدوري و يقدم الجزراوية مستوى متميزاً ومسيرة موفقة تخللتها بعض العثرات التي وان عطلت هذه المسيرة بعض الشيء و لكن ما زال الفريق في صلب المنافسة ويحدوه الامل في ان يظل ملازما لغريمه الوحدة حتى موعد المواجهة المرتقبة و المصيرية بين الفريقين الاسبوع القادم التي من شأنها ان ترسم اول ملامح بطل دوري 2004/2005 و الجزيرة تعثر في الاسبوع الماضي في كلباء وخرج بتعادل سلبي اشبه بالخسارة بعد ان عاندته الفرص التي اتيحت للاعبيه طوال فترات المباراة ومن الضروري منذ الان و صاعدا عدم التفريط بأي نقطة اذا ما اراد الجزيرة ان يحتفل بأول لقب في تاريخه الكروي و الجزيرة يحتل المركز الثاني بكل جدارة للاسبوع الرابع على التوالي وبرصيد يصل الى 37 نقطة من 11 انتصاراً و 4 تعادلات و هزيمتين على يد الخليج والعين والفريق لديه ثالث اقوى خط هجوم في المسابقة برصيد 38 هدفاً بوجود محمد العنزي و محمد عمر الغائب عن مباراة اليوم و هي الاخيرة من مباريات العقوبة كما ان خط الدفاع الجزراوي هو ثالث افضل خطوط الدفاع في المســـــابقة و لم يدخل شـــــباكه سوى 20 هدفاً و بشكل عام يبدو الفريق متكاملاً و مترابطاً في كل خطوطه و يضم نخبة من ابرز نجوم الدوري في هذا الموســـــم ويحتاج لقليل من الحظ حتى تكلل جهود لاعبيه بالانتصارات و لم يخسر الجـــــزيرة منذ بداية الدوري أي مباراة على ملعبه وينفرد بهذه الخـــــاصية مع فريق النصر و لا شــــــك ان الجزيرة اثرى المسابقة في هذا الموسم ولكن يبقى حاجز البطولة دائما سداً منيعاً في وجه فرقة العنكبوت ولا شك انه اذا انكسر هذا الحاجز فالبطولات لن تتوقف عن درب العنكبوت ·
الشباب و بعد ان ابتعد عن المنافسة هل اعتقد بعض اللاعبين ان الموسم انتهى بالنسبة اليهم و هذا هو بعض ما يقال بعد العروض الهزيلة التي قدمها الشباب مؤخرا عكس ما كان عليه حال الشباب في المرحلة السابقة وكان من نتيجتها الخروج من دور الثمانية لمسابقة الكأس والتعادل مع الامارت سلبيا في رأس الخيمة و ايجابيا مع دبي في ملعب الشباب والابتعاد عن نغمة الفوز منذ الفوز في مســــــتهل الدور الثاني على الاهلي و لا نكاد نتفق مع هذا الـــــرأي اذ ان أي فريق مهما ابتعد من المنافــــــسة لا يمكن ان يقــــــتنع بعدم ضــــرورة الفوز او مواصلة تقــــــديم العروض القـــــوية والسعي لافضل مركز ممكن تحقيقه خصوصا و نحن نعرف الشباب و طموحاته اللامتناهية و الشباب لا يمكن ان يرضى ان ينهي الموسم في المركز السادس بعدما كان يحتل المركز الثالث في الموسم الماضي و يبلغ رصيد الجوارح في بنك الدوري 27 نقطة من سبعة انتصارات و ســــتة تعادلات واربع هزائم و سجل مهاجمو الفــــــريق 30 هدفاً و دخل مرماه 27 هدفاَ و تزامنت حالة الهــــبوط التي يعـــيشها الفريق مع حالة هــــبوط في المستوى اصـــــابت نجـــــمه الاول و قلبه الـــــنابض جيرالدو فابتـــــعد عن التهديف وعن قيادة الفريق و تقديم المستويات المعروفة عنه منذ بداية الموســم ولانه فريق كبير فيمكن اعتبـــــار ما اصاب الشباب في الفـــترة الماضية و تشخيصها بحـــــالة من الاسترخاء اعقـــــبت الخسارة من الوحدة ولكن من المستبعد ان تستـــمر هـــــذه الحالة لفترة طـــــويلة و من يعلم فقد تكون العودة مساء اليوم ·

اقرأ أيضا