الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

عشرات الجرحى باشتباكات مع الاحتلال بعد تطويق «الأقصى»

عشرات الجرحى باشتباكات مع الاحتلال بعد تطويق «الأقصى»
5 أكتوبر 2009 00:56
أصيب أكثر من 20 مواطناً مقدسياً بجروح مختلفة واعتقل آخرون، في مواجهات واشتباكات وقعت بين المواطنين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الاسرائيلي، في محيط المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة امس،وذلك بعد أن فرضت الشرطة حصارا كاملا على المسجد والبلدة القديمة،وأبلغت مفتي الديار المقدسية محمد حسين، أنها ستسمح لمجموعات يهودية بدخول الأقصى في الصباح والصلاة فيه لمناسبة الأعياد اليهودية.واعلن الامين العام المساعد للجامعة لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح ،عن اتصالات تجريها الجامعة العربية حاليا مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومجلس السفراء العرب في نيويورك واليونسكو، للضغط على الامم المتحدة لاتخاذ قرار بوقف فوري للانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى.وأضاف ان الجامعة وجهت رسائل الى الدول العربية للإسراع بالتحرك على كافة المستويات لوقف هذه الجريمة المنظمة. وبينما كانت الاشتباكات تجري تجمع عند باب المغاربة الذي يفصل بين حائط البُراق الذي يسميه اليهود «المبكى» والمسجد الاقصى، اعداد كبيرة من المستوطنين استعدادا لاقتحام المسجد بحماية من الشرطة، بينما حلقت في سماء المدينة المقدسة طائرات مروحية لمراقبة الوضع. وكانت الشرطة قد طوقت باحة المسجد الاقصى وفرقت حشود المصلين الليلة قبل الماضية، وأعلن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة «فرانس برس»: «لقد طوقنا المدخل الى جبل الهيكل (الاسم الذي يطلقه اليهود على باحة المسجد الأقصى) إثر عمليات تحريض على العنف بواسطة مكبرات الصوت». واحتج ما بين 150 الى 200 مصليا على ذلك الإجراء بعدما تجمعوا قرب باب الاسباط, احد مداخل مدينة القدس القديمة. واضاف روزنفلد ان المتظاهرين رشقوا قوات الامن بالحجارة والزجاجات وردت القوات بصدهم حتى حي وادي الجوز العربي . وتابع المتحدث باسم الشرطة ان أربعة «مشبوهين» اعتقلوا ويخضع أحدهم وهو حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» عندما حاولوا الوصول إلى المسجد ،وذلك «للاستجواب بشأن التحريض على العنف».واضاف ان مجموعة صغيرة من المسلمين تسللت مساء السبت الى الحرم القدسي «وأظن انهم سيغادرون المكان بالنهاية». واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية ضد المتواجدين داخل الحرم القدسي، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بينهم الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس «الحركة الإسلامية في الداخل،الذى اعتقلته الشرطة بعد ذلك . وقال الخطيب: «إن شرطة الاحتلال هاجمت المرابطين بالخيالة والهراوات وقنابل الغاز واعتدت عليهم بالضرب المبرح، كما اعتقلت عددا منهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة». وقال شهود عيان من البلدة القديمة، إن جنود قناصة الاحتلال انتشروا على أسوار المسجد الأقصى من الجهة الغربية، بالقرب من باب المغاربة. وأعلنت سلطات الاحتلال محيط البلدة القديمة في مدينة القدس منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المصلين من الوصول إلى المسجد الاقصى، كما شهدت منطقة باب الأسباط في محيط الحرم القدسي الشريف مواجهات بين المصلين الذين حاولوا الوصول إلى المسجد وقوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي،بينما واصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود منذ ساعات الليل والفجر، محاصرة حوالي 200 معتكف داخل باحات الحرم القدسي الشريف، للسماح لعناصر جماعات يهودية متطرفة بالدخول الى باحات المسجد، وقد اعتدت الشرطة على عدد من المصلين الذين حاولوا إقامة الصلاة في الشوارع الرئيسة للبلدة القديمة من القدس،ومنعت تلك الشرطة المصلين وعلى رأسهم مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب من الوصول إلى الأقصى وتفرض حصارا كاملا على المسجد والبلدة القديمة.
المصدر: غزة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©