الاتحاد

الإمارات

«التربية» تؤكد أهمية «التربية الأخلاقية» وتعزيز ثقافة التسامح

جميلة المهيري تتوسط الطلبة والمشاركين (من المصدر)

جميلة المهيري تتوسط الطلبة والمشاركين (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أهمية برنامج التربية الأخلاقية الذي قامت وزارة التربية والتعليم بتنفيذه مؤخراً لجعل أفراد المجتمع من جميع الجنسيات لديهم المبادئ والقيم نفسها. وسلطت الضوء على دور هذا البرنامج وتوافقه مع رؤية دولة الإمارات، وجهودها في تعزيز ثقافة التسامح والإيجابية والتعاطف، واعتبارها من بين القيم الأساسية للناس الذين يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة.
من جهتها، أكدت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس الإمارات للشباب، أن «تضافر الجهود يسهم في التغلب على أي ظاهرة سلبية قد تواجه مجتمع الإمارات، فمن خلال التعاون بين الجهات المعنية نستطيع تحقيق الأهداف الوطنية، وهو ما تؤكده قيادة دولة الإمارات، من خلال الحرص على العمل كفريق عمل واحد في المشاريع والمبادرات الوطنية كافة».
وثمنت معاليها جهود وزارة التربية والتعليم في بناء الفرد الإماراتي، من خلال تركيزها على جوانب الطالب كافة، الأخلاقية والتربوية والتعليمية، وحرصها على تنظيم الفعاليات التي ترقى بالطالب الإماراتي، وتساعده على تطوير مهاراته وقدراته، حيث أكدت أن جهود الوزارة، أثمرت تخريج أجيال من القادة، يحملون على عاتقهم مسؤولية الاستمرار في بناء ونهضة الدولة. وأشارت المزروعي إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب ضمن هذه الحملة، تهدف إلى الاستفادة من خبرات الشباب في مثل هذه الفعاليات، مؤكدة أن المجلس يحرص من خلال مجموعة من المبادرات التي ينظمها على غرس وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة التي تعلمناها وتوارثناها من أجدادنا.
جاء ذلك خلال حلقة شبابية نظمتها وزارة التربية والتعليم، أمس، في مدرسة دبي للتعليم الثانوي، بمشاركة 40 طالباً وطالبة، وذلك ضمن فعاليات حملة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر الذي كانت قد أطلقته برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. كما حضر الحلقة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وكيل مساعد قطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم.
وبدأت فعاليات الحلقة باستعراض الدكتور عامر الكندي، متخصص في السياسات والبرامج الوقائية للأطفال والمراهقين، لمواضيع مختلفة من مظاهر التنمر وأشكاله المختلفة التي يواجهها الطلاب والطالبات في المدارس، وكيفية تأثير التنمر على الصحة البدنية والعقلية على كل من المتنمرين وضحايا التنمر، وأهمية دور الوالدين والمدارس والمتفرجين.
وشارك عدد من الطلبة في الجلسة الشبابية بسرد قصصهم الشخصية المتعلقة بمواجهات التنمر، وكيفية تعاملهم مع الموقف. وسلطوا الضوء على الدور المهم الذي يلعبه ولي الأمر والمعلمون والمعلمات والمدرسة من حيث التوجيه والإرشاد بشأن ما يجب فعله لمنع ظاهرة التنمر من الحدوث.
من جهته، قال الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس المديرين المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية «لقد بينت لنا نتائج مسح السعادة وجودة الحياة للطلبة في دبي، أن غالبية الطلاب يشعرون بالسعادة ويشعرون بالأمان في المدرسة. وعلى الرغم من هذه الأخبار الممتازة، إلا أننا نريد تحسينها بشكل أكبر».
وشدد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، على أهمية استبدال السلوكيات السلبية والتنمر بأخرى لها تأثير إيجابي، وتعزيز مجتمع ينعم بأعلى مستويات الأمن والسلامة.
وقال أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي: «يعد تنظيم الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، خطوة عملية على طريق حماية أبنائنا وبناتنا من الطلبة من أشكال التنمر كافة».
وقالت الدكتورة آمنة الشامسي: «تلك هي المرة الأولى التي تستضيف فيها الوزارة حلقات شبابية في المدارس للحصول على صورة أوضح حول ما يختبره الطلبة، وكيفية شعورهم حول مواضيع معينة مثل التنمر».

اقرأ أيضا

تحيات رئيس الدولة لخادم الحرمين الشريفين ينقلها ولي عهد دبي