الاتحاد

الإمارات

زايد راهن على التعليم واعتبره قاطرة للتقدم ومواجهة التحديات

محسن البوشي (العين)

أكد المشاركون بملتقى المناهج وطرائق التدريس بجامعة الإمارات الذي حمل عنوان «التعليم في عام زايد: رؤى إماراتية معاصرة وآفاق مستقبلية طموحة»، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، راهن على التعليم، واعتبره القاطرة التي تقود مجتمع دولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة، إيماناً منه بالدور الاستراتيجي للتعليم في بناء الإنسان، وصقل شخصيته، وإعداده ليكون قادراً على مواجهة التحديات في كل عصر.
وأوضح الدكتور محمد جابر قاسم، أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بكلية التربية بالجامعة، رئيس الملتقى، أنه يأتي ضمن مبادرة الكلية في عام زايد 2018 الذي دعم التعليم والتطوير المستمر له في الدولة لأهميته الكبيرة في بناء أجيال مثقفة ومتميزة تحافظ على مكتسبات الوطن، وتشارك في تنمية المجتمع، ومن هنا جاء الملتقى في عام الوفاء لزايد ليناقش هذه القضايا التعليمية المهمة، ويطرح الأفكار التي من شأنها الإسهام في تطوير التعليم بدولة الإمارات.
حضر افتتاح الملتقى بكلية تقنية المعلومات، الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون الأكاديمية، وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس، وأكثر من 500 مشارك من التربويين والمعلمين والمهتمين.
وقالت موزة مبارك حجي القبيسي، الخبيرة المعتمدة في مجال المهارات الحياتية والأسرية، خلال الجلسة الرئيسة للملتقى، إن النهضة التي يشهدها قطاع التعليم في بلادنا تترجم الرؤية الاستشرافية البارزة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي استندت إلى أن المدرسة ينبغي أن تكون مركزاً لبناء الإنسان، ومنارة لنشر العلم والفكر والإبداع في مختلف ربوع الوطن، ومن هنا جاءت مدارس ذات تاريخ أسسها فقيد الأمة في ستينيات القرن الماضي، سواء في العين أو أبوظبي، وتبعها بمدارس أخرى في عدد من إمارات الدولة.
وأشارت هند النعيمي الاختصاصية بإدارة التراخيص المهنية بأبوظبي، إلى أن اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالتعليم تجسد في اهتمامه الكبير بالمعلم وتمكينه وغيره من القائمين على العملية التربوية، من خلال صقل مهاراتهم المهنية واستثمار حصيلة خبراتهم التعليمية، ومن هنا انطلقت فكرة مشروع (رخصة المعلم)، لكون المعلم هو الأساس في تمكين هذا الجيل لمواكبة أرقى المعايير العالمية والمتطلبات المجتمعية المساهمة في تطور بلادنا، وأنه اللبنة الأساسية التي يعوّل عليها لتخريج أجيال المستقبل في مختلف المجالات، ومن شتى التخصصات، والمعلم المتميز في مدرسته، هو المربي الناجح في مجتمعه، ونجاح هذا الجيل لا يكتمل إلا بتمكين المعلم الملهم.
وتحدث إبراهيم المرزوقي، مدير مشاريع برامج خاصة في دائرة التعليم والمعرفة، في الجلسة الرئيسة للملتقى، عن التربية الأخلاقية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في صناعة الأمم، وتنشئة جيل مثقف قادر على مواكبة التغيرات المجتمعية، مشيراً إلى أن جميع المؤسسات التربوية تسعى إلى غرس القيم لدى جميع فئات المجتمع، من خلال عناصر أساسية، وهي: التطوير الذاتي والمجتمعي، والثقافة والتراث، والتربية الذاتية والحقوق والمسؤوليات، وتعزيز هذه القيم في الأجيال قادر على خلق جيل مبادر لديه روح القيادة.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد: مؤتمر ومعرض "بت" منصة بارزة لمناقشة حاضر التعليم ومستقبله