الاتحاد

الرياضي

الرميثي: هدفنا المستقبلي الارتقاء برياضة الإمارات من خلال مواهب الفئات الخمس

 طفرة كبيرة تنتظرها الرياضة الإماراتية في ضوء آلية تنفيذ القرار التاريخي (الاتحاد)

طفرة كبيرة تنتظرها الرياضة الإماراتية في ضوء آلية تنفيذ القرار التاريخي (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

جددت الهيئة العامة للرياضة التأكيد على أهمية القرار التاريخي، باعتماد اللائحة التنفيذية لمشاركة اللاعبين من الفئات المشمولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في المسابقات الرياضية، والتي تشمل أبناء مواطنات الدولة، حملة جواز سفر الدولة، مواليد الدولة، والمقيمين في الدولة، والأهداف السامية للقرار على المستويات الاجتماعية، الرياضية، والأمنية.

وأكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، على أهمية فكرة القرار واللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء الموقر بشأن آلية التطبيق، والتي تخدم الأهداف الاجتماعية لرسالة الدولة القائمة على التعايش والتسامح والسلام والمحبة، بين كل مكونات وفئات مجتمعها الأصيل، مشدداً على أهمية الحرص على التطبيق الصحيح للقرار وعدم تجاوز الآلية الموضوعة من الهيئة والمعتمدة من مجلس الوزراء، مؤكداً رقابة الهيئة على التطبيق الصحيح ومراجعة الآلية بصورة مستمرة.
وقال الرميثي في حديثه لوسائل الإعلام بمقر الهيئة في دبي أمس، إن اللائحة المعتمدة بشأن تطبيق القرار تُعنى بكل ما يتعلق باعتماد القيد والتسجيل للفئات الخمس باتحادات الألعاب الجماعية والفردية والمعاقين، على أن يكون لكل اتحاد الحق في تنظيم مشاركة اللاعبين المسجلين من فئات المواليد والمقيمين في الدولة، وفقاً للقواعد الفنية واللوائح المنظمة للمسابقات الداخلية للاتحاد المعني.
وأضاف معالي رئيس الهيئة: القرار يفتح المجال أمام الكثير من الممارسين للرياضة لدخول الأندية، وبالتالي نتمنى من الأندية مراعاة أسس الاختيار السليم للاعبين من الفئات الخمس الجديدة، في ظل الأعداد الكبيرة المنتظرة، واختيار الأفضل والتركيز على الكيف وليس الكم، مؤكداً على أن الهدف الرياضي والمستقبلي يتمثل في الارتقاء برياضة الإمارات من خلال وجود مواهب في الفئات الخمس تنضم للمنتخبات الوطنية في المستقبل.
وتابع: الجميع يعلم أن الكثير من المواهب في الفئات المشمولة في القرار، كانت تلجأ لممارسة نشاطها الرياضي في الأكاديميات الخاصة وغيرها، واليوم ومع دخول القرار وآلية التطبيق حيز التنفيذ، ستكون أبواب الأندية مفتوحة لاستقطاب هذه المواهب، منوهاً إلى أن القرار وآلية التطبيق من خلال اللائحة التنفيذية يخدمان أبعاداً مجتمعية وأمنية، وأوضح: على المستوى الأمني فإن القرار يساعد على إبعاد الأبناء من الفئات المشمولة عن الممارسات غير المقبولة وسحبهم لبساط الرياضة، ويسهم في خلق مجتمع إيجابي يضم المواطن والمقيم على حد سواء، ونثق في ولاء كل من يعيش بالإمارات، ونثق في المقابل في العلاقة المميزة التي تجمع شعبنا بكل الشعوب الموجودة على أرضه الطيبة.
وتطرق الرميثي خلال حديثه، إلى العمل المستمر لمجلس إدارة الهيئة من خلال عقد 4 اجتماعات خلال الأشهر الثلاث الماضية، وأضاف: الاجتماعات المتتالية لمجلس الإدارة ليس برسالة إعلامية، ولكن للتأكيد على الحاجة القصوى لمعالجة الكثير من الملفات على الساحة، ولن نتردد في معالجة أي ملف مهما كانت طبيعته وهوية الاتحاد المعني، فالجميع سواسية أمام القانون، ونحن الجهة المكلفة بكشف الأخطاء ولدينا وسائل المحاسبة، مشدداً على أن لا أحد فوق القانون، وأن الفترة المقبلة ستشهد تصحيح بعض الأوضاع الخاطئة.
وحول ميزانية الهيئة والاتحادات الرياضية، نفى الرميثي أي اتجاه لتقليص الميزانيات، وأضاف: ندرس حالياً الميزانية بشكل عام، وتكلفة إدارة الهيئة التي تدخل ضمن الميزانية، ونرصد الدعم المقدم للاتحادات بشكل عام وآلية التوزيع، ولا نية إطلاقاً للتقليص، وعلى العكس ستكون الزيادة في المخصصات حسب دراسة دقيقة للاتحادات، على مستوى الألعاب الفردية والجماعية من نواحي أعداد الممارسين، تكوين المنتخبات السنية، معسكرات الإعداد وغيرها.
وعبر الرميثي عن أمله في عودة ألعاب كرة الطائرة واليد للواجهة، مشيراً إلى إنجازات السلة على مستوى منافسات السيدات، وقال: «اتحادات الألعاب الجماعية الثلاثة «اليد، السلة، الطائرة» تحتاج إلى مراجعة، وأخيراً برزت السلة بتحقيق إنجازات في الفترة الماضية، وأتمنى عودة كرة اليد إلى سابق عهدها، وعلى جميع الاتحادات الاهتمام بالمراحل السنية، وتجهيز اللاعبين للمنتخبات بشكل يواكب المنافسات التي يشاركون فيها لرفع اسم الإمارات وتحقيق الإنجازات المنشودة».

الشكر لـ «عبد الملك»
وجه معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، الشكر للأمين العام إبراهيم عبدالملك على دوره وإنجازاته طيلة فترة عمله في الهيئة، وأشاد بإمكاناته وخبرته التي خدمت الرياضة الإماراتية، وقدمت لها الكثير، مؤكداً بأن هناك تغييرات ستكون على مستوى الأمانة العامة، خصوصاً في ظل استقالة الأمين العام الحالي الذي سيغادر منصبه في مطلع الشهر المقبل، الأمر الذي يحتم البحث عن أمين عام جديد بعد التشاور مع المسؤولين في هذا الإطار.

لقاء مفتوح مع موظفي الهيئة
حرص معالي محمد خلفان الرميثي على لقاء موظفي الهيئة أمس، وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في أداء الهيئة ورسالتها وبرامجها، مطالباً الجميع بالجد والاجتهاد، والإخلاص والتفاني في العمل، وتأدية الواجبات على أكمل وجه.
وبشر الجميع بأن المستقبل آمن ويبشر بخير، وأنه سيتم تشكيل لجان تقييمية، تساهم في تقييم الموظفين وتطوير مكامن التحسين لديهم، ومناقشة التظلمات وغيرها من القضايا المتعلقة بالموظفين، وأن الترقيات والامتيازات جميعها مستمرة، موجهاً للجميع بعدم تداول الإشاعات والانقياد خلفها.
وأكد الرميثي أن سرعة الإنجاز والدقة في الأداء، من أهم المعايير التي يجب أن ترافق المرحلة القادمة في العمل، وذلك لمواكبة تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الإدارة، في وقتها، وإنجاز أكبر قدر ممكن من المهام في أقل وقت، وشدد على نقطة الولاء والانتماء المؤسسي، داعياً الجميع إلى أن الولاء المؤسسي هو جزء ثابت وأصيل من الولاء والانتماء للوطن.
وأشاد في حديثه بالكادر الموجود حالياً بالهيئة، وأمله في أن يحققوا الإنجازات الإدارية والمهنية على المستوى الفردي أو المؤسسي الذي يعكس مكانة الهيئة ومهارات كادرها، وقال بأنه لا حد لطموحاتنا، ولا سقف للتميز والجودة، في تحقيق كل ما نصبو إليه على جميع الصعد، المحلية والإقليمية والدولية.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»