الاتحاد

أخيرة

نسمة الياباني يرصد تغيرات المناخ

الصاروخ الياباني

الصاروخ الياباني

أطلقت اليابان أمس وبنجاح أول قمر اصطناعي لجمع معلومات حول الغازات الدفيئة المسؤولة عن الاحتباس الحراري· وانطلق الصاروخ ''إتش-2إيه'' الذي صنعته وتشغله مجموعة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة من قاعدة ''تانيجاشيما'' في جنوب البلاد·
وسيدور ''إيبوكي''، ومعناه ''نسمة'' باليابانية، على مدار يبعد 660 كلم عن سطح الأرض· وسيقوم بدورة حول الكوكب الأزرق كل مئة دقيقة· وتم تزويد ''إيبوكي'' بمعدات قياس واتصال خاصة لمراقبة غازات الدفيئة ونقل المعلومات إلى مركز دراسات ياباني· وسيمكن القمر الرئيسي العلماء من حساب كثافة ثاني أكسيد الكربون والميثان في 56 ألف موقع على الأرض· وهو ما يأمل المسؤولون اليابانيون أن يساهم في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ·
وأكدت الوكالة اليابانية التي تدير المشروع بالاشتراك مع المركز الوطني للأبحاث البيئية في اليابان أنه ''من الضروري التوصل إلى معرفة أفضل بهذه الغازات''· وأضافت ''إنها المرة الأولى التي نراقب فيها هذه الظواهر من الفضاء''، مذكرة بأن ''عواقب انبعاثات غازات الدفيئة أمست جلية في السنوات الماضية'' وأصبحت تثير قلق المجتمع الدولي· وأكدت أن ''المراقبة الدقيقة للوضع الحالي ستساهم في اتخاذ الإجراءات الضرورية لمكافحة الاحتباس الحراري وحماية مستقبل الأرض''·
وإلى جانب ''نسمة'' أطلقت اليابان بنفس الصاروخ ''إتش-2إيه'' سبعة أقمار أصغر في مهمة قد تعزز الامكانيات التجارية للبرنامج الفضائي للبلاد· وتعد المهمة أيضا اختبارا لليابان التي تتطلع إلى سوق إطلاق الاقمار الاصطناعية في مواجهة منافسة من أوروبا والولايات المتحدة وروسيا وكذلك قادمين جدد مثل الصين والهند·
وتملك الولايات المتحدة مشروعا مشابها لكن ''إيبوكي'' يتمتع بلاقط أكثر تطوراً بحسب الوكالة اليابانية· وهذه المهمة هي الخامسة عشرة للصاروخ الياباني ''إتش-2إيه'' منذ إبريل ،2007 بعد فشل مهمته السادسة في نوفمبر 2003 بسبب انفجار أحد صواريخ الدفع بعد الانطلاق· ونجح الصاروخ منذ ذلك الوقت في ثماني مهام متتالية كان آخرها في فبراير ،2008 غير أنها كانت لحساب الحكومة أو المؤسسات الرسمية اليابانية

اقرأ أيضا