الاتحاد

الإمارات

في الإمارات.. قيادة تتواصى بالمرحـمة وشعب يبادر بالعطاء

ابنة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تدعو لأهلنا بالشام في صورة لها بثت على أنستغرام أمس

ابنة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تدعو لأهلنا بالشام في صورة لها بثت على أنستغرام أمس

إبراهيم سليم (أبوظبي)
بلغت حصيلة البث المباشر الموحد للقنوات المحلية على مستوى الدولة، المرافق لحملة «تراحموا» التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لدعم الأشقاء من اللاجئين السوريين في بلاد الشام، 150 مليون درهم، خلاف مئات الأطنان من الملابس والبطاطين والمواد الغذائية، حيث استمر البث من الساعة الثانية من ظهر أمس حتى الساعة السابعة مساءً، بعد أن تم تمديده ساعة اضافية كاملة، وبرعاية الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.
وكانت »أبوظبي للإعلام«، أطلقت أمس بثاً تلفزيونياً مباشراً لحملة «تراحموا» على شبكة قنواتها التلفزيونية، حيث قام تلفزيون أبوظبي، من خلال استوديو مباشر وفي بث موحد مع قنوات الدولة بحملة تبرعات لإغاثة اللاجئين والمتضررين من البرد القارس.
وبدأ البث على قنوات أبوظبي في الثانية ظهراً، واستمر حتى السابعة مساءً. وشهدت الحملة تبرع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بمبلغ 20 مليون درهم.وأكد معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، انه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تم اطلاق عملية تبرعات حملة »تراحموا« الإنسانية على مستوى الدولة حيث شاركت المدارس والهيئات والشركات والأفراد فيها، حتى الأطفال كان لهم دور في الحملة اذ أحضروا حصالاتهم وتبرعوا بها لدعم أشقائهم في بلاد الشام.
وأضاف: أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم متعددة وعلى مستوى العالم كان لها صدى كبير وقدمت الخير لكل محتاج في الكرة الأرضية مثل مبادرة »سقيا الإمارات« و»نور دبي« والعديد من المبادرات المختلفة.
وأضاف معاليه أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سبق بعطائه العاصفة وأمر بحملة »تراحموا« التي تعكس رؤية الإمارات ومواقفها الإنسانية التي زرعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وقال معاليه: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتابع الحملة مباشرة وبشكل مستمر وفرق الإغاثة الإماراتية تعمل الآن على الأرض في المواقع المستهدفة، اذ انه خلال 12 ساعة من أمر صاحب السمو رئيس الدولة بهذه الحملة وصلت أول طائرات الإغاثة الإماراتية لعمان حاملة المساعدات والمستلزمات، لذا نتوجه بالشكر لجميع الجمعيات والمنظمات وجميع الذين يعملون الآن لتقديم المساعدات ضمن هذه المهمة الإنسانية والوطنية، كما نتمنى من الجميع المشاركة في هذه الحملة وشعبنا يؤمن بالعطاء وبموقعنا كأول الدول في تقديم المساعدات الإنسانية.
واكد معاليه أن إنسانية وعطاء أهل الإمارات متجذرة لدينا وتعلمنا ثقافة الحب والخير والرحمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والإمارات تعطي بلا حدود للإنسانية وحملة محمد بن راشد لكسوة مليون طفل وصلت في الحقيقة لأكثر من 3 ملايين طفل، حول العالم.
وقال معاليه: إن الحملة تنم عن وعي وإدراك، من القيادة الرشيدة، وهي ترسيخ لثقافة العطاء التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويسير على نهجها قادتنا اليوم الذين ورثوا ثقافة العطاء بلا حدود، مبينا أن مبادرات الإمارات سباقة في العمل الإنساني.
وأضاف معاليه: أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال العمل الإنساني وآخرها مبادرة سقيا الإمارات فاقت المستهدف، وكذلك مبادرات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتطعيم ملايين الأطفال، حول العالم ضد شلل الأطفال، وكثير من المبادرات التي يطلقها قادتنا في مجال العمل الإنساني والخيري، وهو ما جعل الإمارات رائدة العمل الإنساني.
200 ألف لاجئ
فيما أكد ابراهيم بو ملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أن حملة تراحموا بدأت بناء على توجيهات القيادة الحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ونحن متواجدون في هذه الأماكن العالية التي تغمرها الثلوج بكميات كثيرة، اذ وجدنا صعوبة كبيرة للوصل اليها، وبانتظار وصول الشاحنات التي تحمل المواد الضرورية لتوزيعها فورا على سكان المخيمات في عكار، وهي منطقة مرتفعة تحيط بها الثلوج بشكل كامل ويتواجد فيها أكثر من 500 عائلة من النازحين السوريين، واليوم نعتبر أنفسنا جنودا لهذه المهمة نيابة عن قيادة وشعب دولة الإمارات العربية، ولم نستطع الوصول للبقاع بسبب انقطاع الطرق وان شاء الله سنصل اليوم التالي للقيام بالواجب الملقى علينا، وسنقوم بتوزيع وقود التدفئة والبطانيات والملابس المختلفة، وعندنا زيارات أخرى لهذه المناطق للتواصل مع اللاجئين وتلبية احتياجاتهم كافة.
وأشار إلى استهداف نحو 200 ألف من اللاجئين السوريين، مع صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، بسبب سوء الأحوال الجوية وانقطاع الطرق بعد تراكم الثلوج، وحول آلية التوزيع قال: ان هناك فرقا مشكلة للتوزيع، ويتم الإشراف على العملية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، فقد تم توزيع مليون و250 ألف لتر مازوت تم توزيعها، والحملة ستتلوها زيارات للوصول لكل اللاجئين.
مساعداتكانت المساعدات الإماراتية قد بدأت الوصول الى المناطق المتأثرة بالعاصفة الثلجية الأربعاء الماضي وذلك قبيل وصول العاصفة إلى المنطقة وقطعها لطرق المواصلات في سابقة للمؤسسات الإنسانية الإماراتية التي استطاعت بدء وتنفيذ الحملة الإنسانية الإماراتية خلال 12 ساعة من بدء حملة تراحموا. وبدأت فرق الهلال الأحمر الإماراتي فعليا في توزيع المساعدات على المتضررين في الأردن جراء العاصفة الثلجية حيث وصلت أولى طائرات الجسر الجوي القادمة من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي صباح الأربعاء للأراضي الأردنية وتم البدء فورا في توزيع المساعدات على اللاجئين.
وفي كردستان العراق بدأ فريق توزيع المساعدات الإماراتي وبإشراف القنصلية العامة للإمارات في إقليم اربيل تنفيذ حملة «تراحموا» المخصصة لمساعدة اللاجئين وتم تجهيز ألبسة شتوية وبطانيات تنتجها معامل خياطة تابعة للهلال الأحمر الإماراتي قائمة في مخيمات اللاجئين وكذلك أسرة أطفال ومدافئ بهدف توزيعها على الأسر في المخيمات حيث يؤوي الإقليم أكثر من 250 ألف لاجئ. وانطلقت حملة توزيع المساعدات في مخيم الهلال الأحمر في اربيل على أكثر من 1.6 مليون نازح عراقي بسبب الحرب وستنتقل لتنفذ في المناطق الأخرى حيث ستكون الأولوية للمناطق التي تتعرض لموجة البرد. وتأتي الحملة في توقيتها نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها إقليم كردستان العراق وانخفاض درجات الحرارة الذي يؤثر بشكل كبير وواضح على اللاجئين لذلك فإن مساعدتهم أمر مهم وعاجل.


وزير الداخلية الأردني يشيد بدعم الإمارات
تقدم حسين المجالي وزير الداخلية الأردني والمسؤول عن ملف اللجوء السوري، بالشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة دولة زايد الخير، وإلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وإخوانهم، والذين قدموا التبرعات السخية للاجئين، ووقوف الإمارات الدائم مع كل شعوب العالم وإغاثتها لهم.
وأكد أن الإمارات تقوم بتقديم كل ما يخفف عن هؤلاء اللاجئين، إثر العاصفة القطبية، من خلال توفير وسائل التدفئة والمواد الغذائية، وهذه المرة، سبقت مساهمة الإمارات الخيرية وصول العاصفة، وتم توزيع المواد المختلفة قبل العاصفة بيوم، فأتوجه بصفتي وزير داخلية المملكة الأردنية الهاشمية بخالص الشكر لدولة الإمارات قيادة وشعباً.
وأوضح أنه في هذا اليوم المبارك سقطت كميات كبيرة من الثلوج ويبلغ مجموع اللاجئين المسجلين في المملكة الأردنية مليونا و400 ألف لاجئ سوري، وأكد أن دول الجوار تقوم بدورها بشكل جيد، ولكن الإمارات هي الأبرز في دعم اللاجئين للتخفيف عن معاناتهم.

اقرأ أيضا

ولي عهد الفجيرة يحضر أفراح المرشودي واليماحي والزيودي