الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الحكومة اللبنانية تنتظر نتائج القمة السعودية-السورية

الحكومة اللبنانية تنتظر نتائج القمة السعودية-السورية
4 أكتوبر 2009 01:27
تسلم رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان امس رسالة من نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن دور باريس في عملية السلام ودعمها عزل لبنان عن التطورات الإقليمية بانتظار تشكيل الحكومة الجديدة . وأوضح بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن مستشار ساركوزي الخاص هنري جينو اجتمع مع سليمان وسلمه الرسالة التي تتناول «الدور الذي تقوم به فرنسا على المستويين الإقليمي والدولي لإيجاد أرضية مشتركة لإطلاق الحل السلمي العادل والدائم في الشرق الاوسط». كما تناولت الرسالة «إبقاء الساحة الداخلية في منأى عن أي انعكاسات خارجية خصوصا في فترة تشكيل الحكومة الجديدة». وربطت صحف لبنانية هذه الزيارة بمساع فرنسية متجددة للمساعدة على تشكيل الحكومة. على صعيد التحركات لتشكيل الحكومة تجمدت الحركة السياسية في لبنان بانتظار ما قد يصدر عن القمة السورية – السعودية المتوقعة خلال الساعات القليلة المقبلة، ولم يسجل امس أي حراك سياسي بشأن تأليف الحكومة. وبانتظار انعقاد القمة السورية – السعودية «اعتصم الرئيس سعد الحريري المكلف بتشكيل الحكومة في منزله ولم يسجل أي لقاء، على أن يستقبل رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون خلال الساعات القليلة المقبلة وفق ما ذكرت اذاعة «صوت المدى» الناطقة الإعلامية باسم «التكتل». وأوضحت مصادر مقربة من الرئيس المكلف لـ«الاتحاد» رداً على سؤال: بان الحريري ينتظر أسوة بجميع المسؤولين اللبنانيين ما سيقر عن قمة دمشق من نتائج ليبني على أساسها تحركه لكنه يواصل اتصالاته بعيداً عن الأضواء الإعلامية مع جميع الفرقاء لترتيب مواعيد للقاءاته وفق المستجدات. وفي هذا السياق جدد أمين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان التأكيد بان المشكلة الحكومية لا تكمن في الأسماء بل في مفاهيم دستورية لم تطبق وقال: لن نسكت بعد اليوم عن اتهامنا بالتعطيل أو بتأمين غطاء، فيما أكد نظيره عضو «التكتل» النائب عباس هاشم حصول اللقاء بين الحريري وعون، لافتا الى أن العماد عون سيصطحب معه وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل «وذلك لحسم كثير من الأمور والمواضيع». وأوضح أن «العماد عون سيحمل الانفتاح لكل طروحات رئيس الحكومة المكلف، لتسهيل تشكيل الحكومة والثقة لبناء سياسة جديدة»، مشيرا في هذا الإطار، الى أن «اذا كانت طروحات الحريري ما زالت على قدمها فلن نبشر بقرب تشكيل الحكومة»، لافتا الى أن «العماد عون قدّم تنازلات أكثر من أي فريق آخر وهو الوحيد الذي هوجم أكثر من غيره»، مشيرا الى ان اللقاء سيصدر عنه ايجابيات». وكان الحريري التقى مساعد الأمين العام لـ»حزب الله» الحاج حسين خليل ليل الجمعة – السبت، وبحث معه حتى ساعات الفجر الأولى من صباح امس في كل تفاصيل الحكومة. وفيما التزم الرئيس المكلف والحاج خليل الكتمان حول تفاصيل الاجتماع، وصف عضو كتلة «ألوفاء للمقاومة – حزب الله» النائب علي فياض الأجواء التي سادت الاجتماع بـ»الإيجابية» على اكثر من مستوى داخلي وإقليمي ودولي. أما وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال طارق متري الذي التقى الحريري قبل الحاج خليل قال: إن بناء الثقة بين الافرقاء السياسيين بدأت، وأوضح بان الحديث لم يعد على تقاسم الحصص بل دخلت مرحلة الارتقاء في الحياة السياسية، ما يدفعنا الى الاعتقاد بان تشكيل الحكومة سوف يكون قريباً. وأوضح بان النقاش حول توزير الراسبين لم يكن دستورياً وإنما سياسياً.
المصدر: بيروت
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©