الاتحاد

الرياضي

الفهيم يقود مفاوضات شراء تشيلسي والخرافي يفكر في ليفربول

عادت الصحف الإنجليزية لطرح ملف بيع تشيلسي من جديد مع تأكيدات جديدة أن هناك تحركات جدية لبيع تشيلسي، وهناك تحركات أكثر جدية من جانب بعض الشركات والكيانات المالية والاقتصادية العالمية لشراء النادي اللندني·
وتأتي هذه التصريحات من قبل ''التايمز'' و''الجارديان'' وغيرهما، على الرغم من ثورة الغضب التي اجتاحت جنبات ستامفورد بريدج معقل نادي تشيلسي اللندني على خلفية التقارير التي قالت إن هناك تفكيراً جاداً من جانب الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش في بيع النادي، وعلى الرغم من الإعلان رسمياً عن مقاضاة تشيلسي لصحيفة الصنداي تايمز التي روجت تلك التقارير·
والجديد في هذا الملف أن الصحف الإنجليزية أكدت أن رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفيهم صاحب التجربة السابقة في التفاوض لشراء مانشستر سيتي يقود المفاوضات حالياً لشراء تشيلسي لصالح شركة ألمانية تتخذ من سويسرا مقراً لها تدعى ''فالكون أيكويتي'' ولم توضح التقارير الإنجليزية ما إذا كان الفهيم يقود المفاوضات على أساس الدخول في شراكة مع الجهة الألمانية لشراء تشيلسي أم أنه فقط يتفاوض باسم هذه الشركة·
وفي تصريحات له أبرزتها ''التايمز'' و''الجاردان'' قال الفهيم: ''ليس من المؤكد حتى الآن أن تشيلسي معروض للبيع، ولكن بصرف النظر عن ذلك يجب أن ننظر إلى أنفسنا ونتأكد من أننا في وضعية تسمح لنا بشراء النادي، فقد استثمر أبرموفيتش 500 مليون جنيه استرليني في النادي، ولن تكون الصفقة رخيصة الثمن حينما ننظر لهذه الأرقام الكبيرة، وفي ظل الأزمة المالية العالمية الحالية لا يوجد رجل أعمال أو كيان اقتصادي يريد أن يكون مكشوفاً أكثر من اللازم، ولكنني أؤكد أن هناك أكثر من جهة تريد التعاون ووضع أموالها معاً لشراء تشيلسي''·
من جانبه، قال مدير الشركة الألمانية إن مجموعتهم الاقتصادية تفكر في كل الاستثمارات ومن بينها شراء تشيلسي، والهدف هو الاستثمار وتحقيق الأرباح وليس كرة القدم أو تشيلسي في حد ذاتهما، وأكد هولجر هيمس على فكرته بقوله: ''لقد وضعنا في اعتبارنا شراء أكثر من نادٍ أوروبي من قبل، الآن نحن نفكر بالطريقة ذاتها في تعاملنا مع ملف شراء تشيلسي، وأعتقد أنه لا يوجد شيء في هذا العالم ليس للبيع إذا كان هناك سعر مناسب ومغرٍ، وما أريد التأكيد عليه أننا نسعى للاستثمار وإدارة عمل يحقق أرباحاً والأمر لا يتعلق بكرة القدم وشهرتها الكبيرة على وجه التحديد، ولا أحد يمكنه تحقيق أرباح من 11 شخصاً يركضون خلف الكرة داخل الملعب، ولكن الأرباح المالية تتحقق بكل ما يحيط بهذه الأجواء، مثل أموال الرعاية والإعلانات وحقوق النقل التلفزيوني، وبيع العلامات التجارية وغيرها من طرق الاستثمار التجاري لشهرة هذا النادي''·
من جهة أخرى، قالت تقارير إنجليزية وأميركية أن توم هيكس وجورج جيليت مالكي ليفربول دخلا في مفاوضات مع رجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي بغرض بيع النادي له· وذهبت التقارير إلى أبعد من ذلك بتأكيدها أن اجتماعات قد تم عقدها بالفعل في لندن بين مستشاري الملياردير الكويتي، الذي يحتل المركز 49 في قائمة أثرياء العالم وفق مجلة فوربز الأميركية، والذي تقدر ثروته بحوالي تسعة مليارات جنيه استرليني، وممثلين عن توم هيكس هيكس، وكل ما يطمح إليه الثنائي الأميركي الحصول على 550 مليون جنيه استرليني (685 مليون دولار) على الرغم من أنهما قاما بشراء النادي مقابل 218 مليون جنيه استرليني في بدايات عام 2007 ·
وكانت التقارير التي ربطت بين الخرافي وبين النادي الإنجليزي العريق قد بدأت بالتأكيد على أنه سوف يدخل في شراكة مع هيكس وجيليت على أن يحتفظ كل منهما بربع أسهم النادي، ثم تواترت تقارير أخرى تفيد أن مجموعة الخرافي التي تعمل في مجال البناء سوف تقوم بتمويل وبناء ملعب جديد لليفربول في ستانلي بارك بدلاً من الأنفيلد، ولكن أحدث التقارير عادت لترجح أن الخرافي سوف يشتري النادي كاملاً ولن يقتصر الأمر على الشراكة مع الجهات الأميركية أو تمويل بناء الملعب فقط وذلك وفقاً لصحيفة التايمز اللندنية·
ومنذ نجاح مجموعة أبوظبي للتطوير والاستثمار في شراء مانشستر سيتي من رجل الأعمال والسياسي التايلاندي شيناوترا في سبتمبر 2008 والتقارير لا تتوقف عن طموحات رجال أعمال أو كيانات اقتصادية واستثمارية عربية لشراء أندية إنجليزية، وغالباً ما تكون التقارير مجرد التكهنات لا ترتقي إلى درجة الحقيقة ولا ترى النور بشكل عملي، حيث سبق أن ربطت تقارير بين الخرافي وبين نيوكاسل من قبل، كما أكدت تقارير منذ أيام أن أحد أمراء السعودية يقترب من شراء تشيلسي وعادت الأنباء لتقول إن الفهيم يقود مفاوضات لشراء النادي اللندني، ولا يمكن الجزم بصحة هذه التقارير إلا من خلال بيانات رسمية تصدر عن الأندية المعروضة للبيع وهو ما لم يحدث في جميع الحالات السابقة

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!