الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم

الزائرون: المعرض ملتقى حضاري يحيي تراث الآباء والأجداد

الزائرون: المعرض ملتقى حضاري يحيي تراث الآباء والأجداد
4 أكتوبر 2009 00:47
يأتي انطلاق فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية 2009 في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس نادي صقاري الإمارات خلال الفترة ما بين 30 سبتمبر ولغاية 03 أكتوبر، والذي ينظمه نادي صقاري الإمارات وبدعم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبمشاركة 573 شركة تمثل 37 دولة، تجسيداً حقيقياً لما توليه دولة الإمارات وحكومة أبوظبي للموروث التراثي الأصيل من اهتمام ودعم ورعاية، فضلاً عن التقدير العالمي للرصيد الإماراتي من التراث الثقافي الذي يلعب دوراً مهماً في تعزيز حوار الحضارات. كما يعكس تزايد عدد المشاركين الدور الملموس للترويج للصيد المستدام كنشاط بشري يوحد جهود دعاة المحافظة على البيئة والتراث الحضاري، وملتقى حضاري يجمع هواة الصيد البري والبحري وينمي هوايات تربية الخيول والهجن وكلاب الصيد فضلاً عن تربية ورياضة القنص بالصقور التي تعد موروثاً إماراتياً أصيلاً تشتهر به الإمارات منذ القدم. ومع الإقبال الجماهيري الكبير على فعاليات المعرض في أول يومين حاولت «الاتحاد» رصد ردود أفعال الزائرين للمعرض، والوقوف على آرائهم من خلال تساؤل: «كيف ترى المعرض الدولي للصيد والفروسية 2009؟». يقول علي مسلم الجنيبي: «أحرص على زيارة المعرض الدولي للصيد والفروسية كل عام، فأنا من هواة الصيد البري بالسلاح، واللافت أن هذه الدورة يشارك فيها عدد كبير من الدول والشركات المعنية برياضتي الصيد والفروسية، وهذا يؤكد السمعة الجيدة لمعرض أبوظبي، وما يحظى به من شهرة ومكانة بين دول العالم، ولقد شهد القسم الخاص بأسلحة الصيد تطوراً هائلاً، ومشاركات متعددة، وعرضاً لأنواع متقدمة ومتطورة من الأسلحة وأدوات الصيد، وهي فرصة كبيرة لهواة الصيد أن يطلعوا على آخر المستجدات في هذا المجال». آخر التطورات يضيف غدير بن نشوان: «تنظيم مثل هذا المعرض يتيح للجمهور الإطلاع على أحدث أسلحة الصيد من بلدان عديدة تهتم بهذه الصناعة، ولها باع كبير في تطويرها وتسويقها، وهذه الجهات على إطلاع جيد بثقافة الصيد في الإمارات، وعلى بينة من هذا النشاط سواء كان صيدا بحريا أو بريا أو صيدا بالصقور أو الكلاب أو السلاح، ومما لاشك فيه أن فهم البيئة وطبيعة الناس، وثقافتهم وعشقهم للصيد يتيح لهذه الدول تطوير صناعاتها بما ينسجم وحاجة المستهلك فضلاً عن العامل التنافسي والترويجي والتسويقي، وهذا من شأنه أن يصب في النهاية في خانة مصلحة المواطن الإماراتي العاشق لهذه الهوايات منذ القدم». ملتقى حضاري كما يؤكد محمد الراشد، من الكويت: «أن المعرض الدولي للصيد والفروسية 2009 في أبوظبي ملتقى تراثي وحضاري وثقافي سنوي، من شأنه أن يرتقي بهوايات وحرف الصيد والفروسية، وتطوير مستلزماتها من أدوات وأسلحة، كما يرتقي بالثقافة الخاصة بالصيد والفروسية ويسهم في إيجاد قاعدة واعية من الجمهور، بل وفي اتساع المهتمين والمتابعين لهذه الفعاليات التراثية، وإن كنت حرصت على زيارة المعرض هذا العام، فإنما نتيجة ما سمعته في السنوات الماضية وتيقنت من أنه مجال واسع للعارضين والمنتجين في سوق الصيد ولوازمه، واحتياجات الفروسية أو الصيد بالصقور، وهذه الهوايات تحظى بإقبال كبير على مستوى دول الخليج العربي، ولقد لمست وشاهدت تنظيماً رائعاً، وتسهيلات عالية جداً، وإقبالا جماهيريا كبيرا، ومما لا شك فيه أن الزائر سيتفاجأ بأن يتاح أمامه آخر مستجدات هذه الصناعة المتطورة من عدد كبير من بلدان العالم التي تسعى لإيجاد موطئ قدم لترويج صناعاتها المتقدمة من خلال المعرض الدولي في أبوظبي». تواصل يشيد سهيل مسلم العامري بالتنوع والتعدد الذي يراه في أروقة وأجنحة المعرض من أدوات ومستلزمات صيد وفروسية، ويقول: «هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها المعرض، بل أحرص على زيارته كل عام، لكن ما أراه في هذه الدورة يفوق المرات السابقة من حيث التنوع والتعدد وكثرة المعروضات والمشاركات، وهذا يدل على أن الدول المنتجة تثق بالسوق الإماراتي، وتحرص على المشاركة لأن هذه الدول تعلم أن الإمارات تعتز بتراثها الأصيل، ومن ثم يصبح المعرض نوعا من التواصل بين الماضي والحاضر، وإبراز هذا الإرث في ثوب حضاري متميز». من جانب آخر يقول محمد مصبح سالم: «إن معرض الصيد والفروسية ملتقى سنوي ومهرجان تراثي يتيح لكافة الهواة من مختلف الأعمار الاستفادة من المقتنيات المعروضة، وهذا من شأنه أن يكسب الشباب الكثير من الخبرات واكتساب مهارات الصيدد والفروسية التراثية الأصيلة والمفيدة، فإنني اطلعت على هوايات الآباء والأجداد وأحرص على زيارة المعرض للاستفادة وشراء الأدوات اللازمة التي تأتي من دول كثيرة، ومزودة بتقنيات حديثة لا أجدها عادة إلا هنا. كما يضيف سلطان محمد المرزوقي: «هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها معرض الصيد والفروسية ولقد فوجئت بما رأيت وشاهدت، ولم أكن أتخيل أنه بهذا الشكل من التنظيم والاتساع والتنوع من كافة الأسلحة والأدوات والمستلزمات التي يحتاجها الهاوي أو المحترف، وأتفق مع من يقول بأن هناك تفاوت أو ارتفاع في أسعار بعض الأدوات، لكن هذا يعود إلى تميز وجودة المواد والأصناف المعروضة الراقية.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©