الاتحاد

الإمارات

إنجاز 25% من البنية التحتية في مشروع تطوير شعاب الأشخر بالعين

آلية تعمل في تطوير مشروع البنية التحتية بشعاب الأشخر

آلية تعمل في تطوير مشروع البنية التحتية بشعاب الأشخر

وصلت نسبة الإنجاز في شبكتي تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي في منطقة شعاب الأشخر بمدينة العين إلى 25%، وسط توقعات بأن تنتهي جميع الأعمال في مشروع تطوير المنطقة في شهر مايو 2011، بحسب المهندس سعيد نهيان العامري مدير المشروع. ولفت العامري إلى أن المشروع الذي تبلغ تكلفته 500 مليون درهم، يتضمن إنشاء شبكة مياه تبلغ أطوالها 53 كيلومتراً بأقطار متفاوتة، أما شبكة تصريف مياه الأمطار فيبلغ إجمالي أطوالها 45 كيلومتراً، في حين يبلغ إجمالي أطوال شبكة الصرف الصحي 40 كيلومتراً. ويتضمن المشروع كذلك إنشاء 7 حدائق ومساحات خضراء بمسطح إجمالي قدره 128 ألفاً و920 متراً مربعاً.
كما يتضمن المشروع إنشاء 700 فيلا سكنية وشبكة من الطرق الداخلية بطول 40 كيلومتراً، منها مسافة كيلومترين من الطرق المزدوجة، إضافة إلى أرصفة مشاة وحارات مخصصة للدراجات بطول 80 كيلومتراً، فضلاً عن شبكة إنارة تتضمن تثبيت 1460 عموداً تغطي كل أرجاء المنطقة.
وأوضح مدير المشروع أنه يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لبلدية العين، حيث تم تصميم الطرق الداخلية وعناصر البنية التحتية، بما يوفر أكبر قدر ممكن من الراحة والرفاهية للمواطنين، ويتماشى مع التطور الذي تشهده المدينة الآن في مختلف المجالات.
وأضاف العامري أن كل الأعمال بالمشروع، بما في ذلك أعمال الطرق والإنارة وشبكات مياه الشرب والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار وري الزراعات التجميلية والحدائق تم تصميمها وفق أرقى المعايير العالمية المعتمدة، بما في ذلك معايير الصحة والسلامة والبيئة تمشياً مع التوجهات الرامية لتحقيق التنمية المستدامة.
ويهدف مشروع تطوير منطقة شعاب الأشخر في العين باعتباره أحد المشاريع المهمة التي حظيت بأولوية التنفيذ ضمن الخطة الاستراتيجية للبلدية إلى جعل العين مدينة متميزة وفق المعايير والمقاييس العالمية المعتمدة، حيث تسعى البلدية إلى تضمين المشروع العديد من المرافق والخدمات الحضارية الجديدة بما ينسجم والرؤية التي تبنتها البلدية لتحقيق التنمية المستدامة في مدينة الواحات.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تخطيط المنطقة المستهدفة بما يحقق أكبر قدر ممكن من الراحة والرفاهية للسكان من خلال توفير كافة خدمات البنى التحتية بما في ذلك الطرق والكهرباء والمياه والهاتف والصرف الصحي، إضافة إلى الخدمات والمرافق الأخرى الضرورية كالمنشآت التعليمية والصحية والتجارية والمرافق الرياضية والترفيهية.
ويشمل التخطيط الحديث للمنطقة تنسيق وتجميل المواقع والمساحات الخضراء، بما يحافظ على البيئة والموارد الطبيعية ويشكل بيئة صديقة للسكان، بحيث تمكنهم من الاستمتاع بحياتهم اليومية داخل هذه الأحياء وبشكل آمن من أخطار حركة مرور السيارات من خلال فصل حركة المشاة عن السيارات مع خلق الأجواء التي تشجع على ترابط وتنشيط نسيج الحياة الاجتماعية بين السكان ونشاطاتهم المختلفة.
ويسعى المشروع ضمن الأهداف التي يرمي إليها لإيجاد أفضل الطرق والممارسات الخاصة للاستثمار وتوسيع دائرة المشاركة مع القطاع الخاص بمجال إنشاء وتشغيل المكونات والعناصر الاستثمارية والتجارية فيها.

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي