الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

فرنسا وألمانيا تطالبان إيران بخطوات ملموسة لوقف برنامجها النووي

فرنسا وألمانيا تطالبان إيران بخطوات ملموسة لوقف برنامجها النووي
3 أكتوبر 2009 02:27
شددت فرنسا وألمانيا، أسوة بالرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الضغوط على إيران لاتخاذ خطوات ملموسة باتجاه وقف برنامجها النووي، غداة اتفاقها مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) وألمانيا في جنيف على إجراء محادثات أخرى مما أشاع قدرا من التفاؤل وسط المراقبين لقضية الملف النووي الإيراني. وقال أوباما خلال تصريح صحفي في البيت الأبيض الليلة قبل الماضية «لقد أعلنا بوضوح أننا سنفعل ما يتوجب علينا للدخول في حوار مع الحكومة الإيرانية على أساس المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل لكن صبرنا له حدود. إذا لم تتخذ إيران خطوات في المستقبل القريب من أجل تنفيذ التزاماتها، فالولايات المتحدة لن تواصل التفاوض إلى أجل غير مسمى ونحن مستعدون للتحرك باتجاه زيادة الضغط». ولوح مجدداً بفرض عقوبات مشددة على إيران إن لم تستتبع المفاوضات في جنيف باجراءات «ملموسة» وسريعة لتأكيد أن برنامجها النووي لا يستهدف صنع أسلحة نووية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس «اذا تبين في اي مرحلة إن الإيرانيين يسعون فقط لإطالة المناقشات في بعض القضايا, عندها اعتقد أننا سنتخذ خطوات اضافية بالتشاور مع شركائنا لنجعل إيران تدرك أننا جادون». ورأى خبراء ومحللون غربيون الضغط المتزايد الذي مارسته الدول الغربية في الأسابيع الماضية هو ما دفع إيران إلى استئناف المحادثات في جنيف أمس الأول. وقال المتحدث باسم وزارة وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال إيجاز صحفي في باريس «تم التعبير عن بعض النوايا الحسنة في جنيف لا سيما من طرف المفاوض الإيراني، لكن فرنسا ترغب في أن ترد ايران بخطوات ملموسة على مطالب وأسئلة الاسرة الدولية بحلول شهر ديسمبر المقبل». وأضاف «تلك أيضا هي رسالة الرئيس أوباما». وأضاف أن اجتماع جنيف يعتبر «خطوة في الاتجاه الصحيح وسيتم تقويم نتائجه استنادا الى «الوقائع» وأن الدول الست ستواصل الضغط في الخطوات التالية المتوقعة، خصوصا كي يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التوجه قريباً الى ايران لتفتيش محطة تخصيب اليورانيوم في قم وسط البلاد. وختم قائلاً «لم نتوقف عن القول للإيرانيين: إننا مستعدون لمساعدتكم في المجال النووي المدني». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية أندرياس بيشكه خلال مؤتمر صحفي برلين «من الواضح أن محادثات جنيف كانت خطوة أولى لكن يجب أن تكون هناك خطوات أخرى. ذلك يعني مواصلة المحادثات هذا الشهر كما تم الاتفاق عليه واتخاذ خطوات عملية تظهر استعداد إيران لتبديد مخاوف المجتمع الدولي المبررة». وأضاف «على المدى الأبعد، يجب ألتأكد من أن ايران تفي بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي». وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنه يشعر بتفاؤل حذر بعد محادثات جنيف. وقال لصحفيين في سوخومي عاصمة أبخازيا المنفصلة عن جورجيا «إن الاتفاقات التي تم التوصل اليها في جنيف تثير تفاؤلاً حذراً. أهم شيء الآن هو التأكد من تنفيذها بصورة كاملة وفي مواعيدها المحددة». ? ورحبت النمسا المحايدة بالنتائج الأولية لمحادثات جنيف. وقال وزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبينديلاجر في بيان أصدره في فيينا «إن البداية الإيجابية للمباحثات أثبتت أن الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية المسائل العالقة مع إيران كافة لم تستنفد بعد، لكن ينبغي على إيران اتخاذ خطوات ملموسة لإيجاد قواعد الثقة الضرورية تقديم التوضيحات كافة لإقناع المجتمع الدولي بأن برنامجها النووي مكرس بالفعل للأغراض السلمية». وذكر مسؤول إيراني أن مساعدي كبير مفاوضي إيران أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي والمنسق الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا ممثل الدول الست الكبري في المفاوضات سيجتمعان قريباً لبحث المرحلة التالية من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني. وقال علي باقري، أحد مساعدي جليلي خلال تصريح صحفي في طهران «إن المفاوضات على مستوى الخبراء ستحصل خلال الأيام المقبلة بين احد مساعدي جليلي وروبرت كوبر مساعد سولانا». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية لارس كانوشيل إن وزيرة خارجية سويسرا المحايدة التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في إيران، ميشلين كالمي راي بحثت مع سعيد جليلي في جنيف أمس «قضايا دولية وثنائية».
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©