الاتحاد

الإمارات

تسجيل 63 طفلاً مصاباً بالسرطان في مستشفى توام خلال 2010

طبيب يفحص مريضة في مستشفى توام (تصوير أنس قني)

طبيب يفحص مريضة في مستشفى توام (تصوير أنس قني)

عمر الحلاوي (العين) - بلغ عدد الأطفال المصابين بالسرطان والمسجلين لدى مستشفى توام في العين 63 حالة خلال العام 2010، فيما سجلت أعداد المصابين بالمرض ارتفاعاً، حيث ارتفعت من 1103 حالات في 2009 إلى 1181 حالة في العام الماضي.
وبحسب إحصائيات المستشفى، الذي يعد مرجعاً محلياً لخدمات علاج الأورام في المنطقة وهو مركز لعلاج الأورام والسجل الوطني للسرطان، فقد تصدرت النساء المصابات بالمرض بنسبة 56,8% أي ما يعادل 671 حالة مصابة في العام 2010، فيما بلغت نسبة الحالات المصابة لدى الأطفال 5,3%، وبلغ عدد المصابين من الرجال 510 مصابين أي بنسبة 43,1%.
ويستهلك مرضى السرطان بمستشفى توام 70 وحدة دم يومياً، حيث يتصدر مرض السرطان قائمة الأمراض المستهلكة للدم ويأتي مرض الثلاسيميا في المرتبة الثانية والحوادث المرورية والعمليات الجراحية في المرتبة الثالثة.
وتتصدر أورام الدم الخبيثة مثل سرطان الدم والخلايا اللمفاوية لدى الرجال، إضافة إلى سرطان الثدي لدى النساء قائمة مرضى السرطان المسجلين، فيما شهدت مستشفى توام زيادة تبلغ 43% للحالات التي عولجت بالعلاج الإشعاعي.
وسجل قسم الأورام الخبيثة نسبة زيادة منذ العام 2007 إلى 2009 تبلغ 35% في سرطان الدم، و30% في حالات السرطان بشكل عام، و55% الحالات التلطيفية (الحالات في المراحل المتأخرة).
ويحتوي قسم العلاج بالأشعة والعلاج التلطيفي بالمستشفى على 39 سريراً، بينها 27 سريراً جديداً أضيف العام الماضي، إضافة إلى مبنى عيادة الأورام الجديد الذي يضم 32 كرسي معالجة و5 غرف للاستشارة الطبية وغرفتي للدعم والاستشارة النفسية وصيدلية خاصة للمرضى المراجعين في عيادة الأورام.
وذكرت سمية الحارصي مديرة إدارة التسويق وتطوير الأعمال بالمستشفى أن مركز الأورام يتكون من فريق متخصص من الممرضين والأطباء الملتزمين بالعمل يداً بيد من أجل تقديم رعاية شاملة لجميع المرضى وعائلاتهم.
ويدعم هذا الفريق كل من أقسام الصيدلية، والأشعة التشخيصية والتغذية السريرية والمختبر، وبنك الدم وإدارة شؤون المرضى، ويضم مركز مستشفى توام لعلاج الأورام أربعة أقسام وهي قسم علاج الأورام، قسم العلاج الكيماوي، قسم العلاج بالأشعة، قسم العلاج التلطيفي.
وقالت إن أسلوب الحياة والعادات الغذائية والتدخين يسهم في زيادة الإصابات بالسرطان، إضافة إلى العوامل الوراثية والبيئية، حيث لا يوجد سبب موحد لجميع الحالات.
وحول زيادة أعداد المصابين بالسرطان، بينت الحارصي أنه لا يوجد حتى الآن أدلة قاطعة على أن زيادة أعداد المراجعين المسجلين تعني زيادة انتشار المرض، مشيرة إلى أن هذه الزيادة ناتجة عن زيادة الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع وتوفير الخدمات الصحية المتقدمة مقارنة بالسنوات الماضية.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى في الشرق الأوسط.. دبي تستضيف "مؤتمر أبحاث الحكومة الرقمية"