الاتحاد

الاقتصادي

دبي موقع مفضل للمستثمرين في الأدوات الإسلامية إلكترونياً

الأدوات المالية الإسلامية تلقى شعبية متزايدة في الغرب

الأدوات المالية الإسلامية تلقى شعبية متزايدة في الغرب

كشفت دراسة حديثة حول اتجاهات الاستثمار الإلكتروني الإسلامي في العام 2008 أن الغالبية العظمى من المتداولين إلكترونياً يثقون في دبي بدرجة اكبر من نيويورك ولندن والبحرين وكوالالمبور وعدد آخر من المدن العالمية من حيث الثقة في إيداع الأموال بها، وذلك لعدة أسباب في مقدمتها الإطار التنظيمي القوي سواء للمعاملات التجارية أو الإسلامية، وكذلك لأنها توفر بيئة أعمال معفاة من الضرائب·
وقالت الدراسة التي أعدها ملتقى تجار العملات المحليين وشملت 5 آلاف من المتداولين الإلكترونيين في أدوات مالية إسلامية إن 48% من المشاركين في الاستطلاع اختاروا دبي كأكثر الأماكن أماناً للودائع، مقابل 23% للندن و19% لنيويورك، واعتبرت الدراسة أن حصول كل من لندن ونيويورك على مرتبة متقدمة قياساً إلى عواصم عالمية ذات حضور أكبر على صعيد الخدمات المالية الإسلامية مثل كوالالمبور يمثل مفاجأة·
وكشفت الدراسة عن تطلع المستثمرين الشديد إلى الاستثمار في أدوات مالية إسلامية سواء في صورة أسهم أو صناديق استثمار، وأن سوق الخدمات المالية الإسلامية المتوافقة مع الشريعة يمثل فرصاً لم تستغل حتى الآن، وتجدر الإشارة إلى أن عدداً قليلاً من شركات الوساطة بدأ مؤخراً حسابات إسلامية للتداول الإلكتروني مؤخراً·
وحسب الدراسة فإن المستثمرين أبدوا اهتماماً بالصناديق التي تدار ضمن حدود سلطات مالية منظمة·
وقد أجرى الملتقى خلال ديسمبر استطلاعاً لآراء 5 آلاف مستثمر من المهتمين بالاستثمار في أدوات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية· وحسب الاستطلاع فإن مراجعة الحسابات البنكية كان في صدارة الأسباب التي تدفع المستثمرين إلى استخدام الوسائل الإلكترونية وذلك بنسبة 73%، يليها الاستثمار في الأسهم بنسبة 32% ومن ثم الاستثمار في السلع مثل الذهب والعملات الأجنبية بنسبة 13%، و16% لأنشطة أخرى·
وأبدى 87% من المشاركين في الاستطلاع اهتماماً بالأدوات المالية الحلال أو المتوافقة مع الشريعة، و24% اهتماماً بالاستثمارات الخارجية ذات الفعالية فيما يخص الضرائب، وذلك رداً على سؤال حول أكثر المزايا التي تحظى باهتمام المستثمرين، ورداً على سؤال آخر حول مدى استعداد المستثمر لاستثمار أصوله إلكترونياً في أدوات مالية متوافقة مع الشريعة إذا ما أتيحت له الفرصة أجاب 88% بنعم مقابل 11% أجابوا بلا، واختار 64% الصناديق المتوافقة مع الشريعة في مقدمة الأدوات التي يتطلعون إلى الاستثمار من خلالها مقابل 68% اختاروا الأسهم، و38% اختاروا العملات و9% اختاروا أدوات مالية أخرى·
وأشارت الدراسة إلى تنامي أعداد الراغبين في استثمار أموالهم في أدوات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وأن الاهتمام الأكبر يأتي من مسلمين يقيمون في الغرب وخاصة بريطانيا وأوروبا الغربية والولايات المتحدة وكندا، وهم يمثلون شريحة مرتفعة الدخل قياساً إلى نظرائهم في الدول الإسلامية، وهم يتطلعون إلى الاستثمار في بلاد جذابة ضريبياً وتوفر استثمارات تتوافق مع الشريعة، وقالت الدراسة إن اهتمام هؤلاء المستثمرين يتزايد بصناديق الاستثمار الغربية التي تتمكن من توفير أدوات مالية متوافقة مع الشريعة، وفي الوقت ذاته تقديم مغريات على صعيد الأوضاع الضريبية·

اقرأ أيضا

انخفاض أسعار الفائدة يزيد جاذبية الاستثمار العقاري