الاتحاد

عربي ودولي

الرئيس السوداني: الأبواب مشرعة للحوار مع جميع القوى السياسية

جدد الرئيس السوداني عمر البشير وعده بتقديم الدعم والسند لقيام الدولة الوليدة المرتقب إعلانها رسمياً في جنوب السودان في يوليو المقبل، لتبلغ غاياتها في التنمية والأمن والاستقرار، مؤكداً احترامه لرغبة شعب الجنوب في الانفصال عن الشمال. وقال إن كل الإمكانات في الشمال ستكون تحت تصرف الإخوة في الجنوب وعلى رأسها خبرات وقدرات وإمكانات عمال الشمال.
وأكد البشير أن الأبواب مشرعة للحوار مع القوى السياسية كافة، مشيراً إلى أن منهج "حكومة الإنقاذ" في العمل السياسي يرتكز على الشورى بمشاركة جميع أبناء الشعب السوداني. وقال إن "المرحلة الجديدة التي يمر بها السودان تتطلب إعادة ترتيب أوضاعنا لتخطي التغيرات الجذرية بعد انفصال الجنوب"، مشيراً إلى أن التقسيم يشمل الموارد والثروات وليس الأرض فقط.
واستعرض البشير لدى مخاطبته المؤتمر الخامس عشر للاتحاد القومي لنقابات عمال السودان أمس في الخرطوم جهود الدولة وخططها لمرحلة ما بعد انفصال جنوب السودان، وأكد أن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة لم يقصد منها الضغط على المواطنين، بل تقليص الدعم الحكومي غير المباشر لبعض السلع والذي كان يذهب للمقتدرين بشكل أكبر مما يناله الضعفاء.
ووعد البشير بإعادة أمجاد التعليم الحكومي، وتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل شرائح المجتمع كافة بنهاية العام الحالي. وأشاد بدور العمال في النضال الوطني والتنمية وتوعية الشعب وتبصيره بقضاياه، مؤكداً مساعي الدولة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي لمصلحة الوطن والعمال الذين هم أول ضحايا أي خلل اقتصادي.
ومن جانب آخر، أبدى ممثلو نقابات العمال العربية والأفريقية المشاركين في المؤتمر اهتماماً متعاظماً بما يدور في دول عربية من ثورات طلباً للتغيير، مؤكدين أنها نتاج طبيعي لحالات القمع والتهميش الذي تعانيه تلك الشعوب مطالبين الحكومات العربية والأفريقية بتوفير احتياجات الشعوب الأساسية ومواكبة التقنيات الحديثة لتحسين أوضاع الشعوب.

اقرأ أيضا

6 قتلى بانفجارات في كابول خلال الاحتفال بالنوروز