الاتحاد

الإمارات

«الصحة» تؤكد ضرورة وجود برنامج زمني محدد لإنجاز مستشفى عبدالله عمران في الدقداقة

مريم الشميلي (رأس الخيمة) – تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة خلال اليومين الماضيين عدداً من مشاريع التنمية والعمران في قطاع الصحة على مستوى مناطق الدولة للوقوف على آخر المستجدات فيها، والتي تندرج تحت مظلة التنمية الشاملة في المنشآت الصحية الحكومية بدعم من القطاع الخاص في الدولة، والمتمثلة في أعمال التطوير والبناء. وأشار وزير الصحة إلى أن الشراكة المجتمعية الفعالة بين القطاعات الخاصة والحكومية بالدولة ما هي إلا ترجمة لتوجيهات الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتنفيذاً للرؤية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، التي تؤكد أهمية دور القطاع الخاص في المساهمة الفعالة في دعم وإنشاء المرافق الصحية في مختلف مناطق الدولة وتجهيز وتشييد المباني والمشروعات التي تضاف إلى المنشآت الصحية الحكومية العاملة في الدولة.
وأكد وزير الصحة خلال الجولة التفقدية لمبنى مستشفى عبد الله عمران بمنطقة الدقداقة في رأس الخيمة ضرورة وجود برنامج زمني محدد يتضح من خلاله التفاصيل المتبقية لإنجاز المستشفى، خصوصاً بعد أن انتهت الأعمال الخرسانية في المبنى وأصبح جاهزاً لإتمام التشطيبات النهائية والتجهيزات الفنية، منوهاً بسرعة إنهاء الإجراءات الإدارية والفنية المتعلقة بالمشروع، وموضحاً أن الوزارة تقوم في المرحلة الحالية بتوفير الكوادر الطبية والفنية اللازمة لتشغيل المستشفى فور الانتهاء من الأعمال الإنشائية والتجهيزات الفنية من أجهزة ومعدات وغيرها من الأمور الفنية المطلوبة.
وفي نهاية الجولة التفقدية أشاد وزير الصحة بدور أبناء الإمارات في تعمير الدولة والمساهمة في تنمية قطاعاتها المختلفة والعمل على توفير خدمات الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، مستشهداً بدور رجل الأعمال راشد عبد الله عمران معتبره أنه النموذج المشرف الذي يحمل الحس الوطني المتميز والالتزام الإنساني تجاه وطنه، ودعا معاليه أبناء الوطن للعمل على تعزيز الشراكة المجتمعية التي تحقق أهداف الحكومة الاتحادية التي تسعى وراء تحقيق التنمية المستدامة وتطوير القطاع الطبي.
وأوضحت مصادر وزارة الصحة أن كلفة بناء مستشفى عبدالله عمران فقط بلغت حوالي 50 مليون درهم، إلى جانب الإضافات الأخرى والمعدات الطبية، التي تحتاج إلى ميزانية أخرى، مشيرين إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تسع 82 سريراً، موزعة على أقسام الرجال والنساء والأطفال.
ويتضمن المبنى 5 غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، كما يضم المستشفى الواقع على أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 500 ألف قدم مربعة تقريباً بين منطقتي المويلحة والدقداقة في رأس الخيمة 6 أجنحة لرعاية المرضى من المستويات الخاصة، إضافة إلى العيادات الخارجية المتخصصة في مختلف التخصصات الطبية، وقسم الطوارئ.
كما يتكون المستشفى من ثلاثة طوابق بمساحة إجمالية تقدر بـ 150 ألف متر مربع ويشمل الطابق الأرضي منه أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعيادات الخارجية التي تضم مختلف العيادات الطبية، وقسم العلاج الطبيعي وقسم الأشعة وردهات المرضى.
ويشمل الطابق الأول من المستشفى أقسام العمليات الجراحية ووحدة العناية المركزة وأقسام الولادة والغسيل الكلوي والمختبر الطبي ووحدة التعقيم.
وكانت الوزارة قد تابعت مراحل التصميمات الخارجية والداخلية للمستشفى خطوة بخطوة مع الهيئة الاستشارية التي قامت بالتصميم وقامت بمتابعة مراحل تنفيذ المشروع وفق الخرائط والرسومات حتى تم التنفيذ على المستوى المطلوب من حيث الجودة العالمية واستيفاء متطلبات التشغيل كافة.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال راشد بن عمران، سجل مؤخراً، مستشفى عبد الله بن عمران الذي بناه على نفقته الخاصة “وقفاً” لدى دائرة الأراضي في رأس الخيمة ليتم تسليم ملكية الأرض ومبنى المستشفى لوزارة الصحة ويعود نفعها إلى الوزارة.

اقرأ أيضا

في اليوم الأول لتسجيل الطلبات.. 194 مرشحاً لانتخابات "الوطني الاتحادي"