الاتحاد

الإمارات

هزاع بن زايد يكرِّم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب

هزاع بن زايد في لقطة تذكارية مع المكرمين بحضور علي بن تميم (تصوير عبداللطيف المرزوقي وعبدالعظيم شوكت)

هزاع بن زايد في لقطة تذكارية مع المكرمين بحضور علي بن تميم (تصوير عبداللطيف المرزوقي وعبدالعظيم شوكت)

شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مساء أمس، حفل توزيع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السادسة 2011/ 2012، وذلك في القاعة (أ) بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يقام برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

للمزيد من الصور اضغط هنا

حضر الحفل، معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، ومبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وزكي نسيبة عضو مجلس أمناء الجائزة، والدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وأعضاء مجلس الأمناء والهيئة العلمية، وأعضاء لجان التحكيم في الجائزة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الدولة وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين، وحشد من الكتاب والمثقفين وضيوف معرض أبوظبي للكتاب.
وكرَّم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الفائزين بالجائزة، وهم: فرع أدب الطفل الكاتب عبده وازن من لبنان عن روايته (الفتى الذي أبصرَ لون الهواء)، وليلى العَبيدي من تونس الفائزة بفرع المؤلِّف الشاب عن كتابها “الفَكَهُ في الإسلام”، والفائز بفرع الترجمة الدكتور مُحمَّد الحبيب أبو يعرب المرزوقي من تونس عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني إدموند هوسرل “أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهراتية”.
كما كرم سموه وزير الثقافة المصري الدكتور شاكر عبدالحميد، الفائز بفرع جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الفنون عن كتابه “الفن والغرابة/ مقدِّمة في تجليات الغريب في الفن والحياة”، وفي فرع أفضل تقنية في المجال الثقافي، فازت “مدينة كتاب باجو” الكورية، حيث تسلّم الجائزة من سموه رئيس مجلس إدارة المدينة كي يونج يي، أما في فرع النشر والتوزيع، فقد فازت دار “بريل للنشر” الهولندية، حيث تسلّم الجائزة هيرمان بريبووي، وفي فرع شخصية العام الثقافية مُنحت الجائزة هذا العام إلى “منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم - اليونيسكو، وتسلّم الجائزة باسم المنظمة الدولية، إريك فولك نائب مدير اليونيسكو.
وكان الحفل قد استهل بعزف النشيد الوطني، ثم عرض فيلم عن جائزة الشيخ زايد للكتاب، ودور الكتاب في إثراء المشهد الثقافي العربي والعالمي، كذلك مشاهدة عرض ضوئي يكشف عن أبرز المفاهيم الخاصة بفلسفة الجائزة.
وافتتح الدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، الحفل بكلمة رحب فيها بسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، راعي الحفل، والحضور، مستذكراً في كلمته المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وقال: “للكتــاب جائــزة تحمل اسمه العزيز، جائزة تتقدم نحو العالمية بخطى واثقة، وبهمة عالية لتكون في مصاف أرقى الجوائز وأكثرها تميزاً، منطلقة من منظومة القيم الإنسانية الرفيعة، والرؤية الحضارية المبدعة، والبحث العلمي الخلاق، جائزة تسعى لتكريس مفاهيم الانتماء والحرية المسؤولة، حين نتأملها نكتشف طاقاتها الفاعلة في بناء الإنسان، وتكريم المبدعين والمؤسسات الثقافية، إنه الرُّقي الذي نقبنا عنه في أرضية القيم الأكثر إضاءة”.
وأضاف في إشارة إلى دورة الجائزة لهذا العام: “ها هو ذا الغيث ينهمر، وها هي الانطلاقة الجديدة للجائزة، تتصاعد فوق مدارج الرِّفعة ومراقيها، لتؤكِّد الدور الحضاري والحيوي لأبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيح محمَّد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تعتز الجائزة باهتمامه الكريم ومتابعته الدؤوبة”.
واختتمت فرقة بيت العود التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الحفل بمقطوعة موسيقية عربية.


مليون درهم لشخصية العام الثقافية

يحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على جائزة قدرها مليون درهم، إضافة إلى “ميدالية ذهبية” تحمل شعار “جائزة الشيخ زايد للكتاب” وشهادة تقدير، بينما يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على 750 ألف درهم، إضافة إلى “ميدالية ذهبية” تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير. وتلقت الجائزة 560 عملاً في فئاتها المختلفة لمبدعين وباحثين ومترجمين يمثلون 27 دولة من مختلف أنحاء العالم. وأسست جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2006، وهي جائزة مستقلة ومحايدة، تمنح سنوياً للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب، تكريماً لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الإمارات المتحدة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد بن زايد: رحلة التميز والإنجازات مستمرة