الاتحاد

رأي الناس

الخير.. أقوى من الإرهاب

استهداف الخير وأهله من الأمور الطبيعية التي يمكن توقعها من الإرهابيين وجماعاتهم، خصوصاً أن أعمالهم تعكس مدى الانحطاط الأخلاقي والفكري لها، ولكن السؤال الذي يصعب إيجاد إجابة له هو ما الهدف من القيام بمثل هذه الأعمال الإجرامية المنافية لأي عقيدة أو دين. «شهداء الخير» ضحايا تفجير قندهار بأفغانستان كانت مهمتهم، فضلاً عن مهام أخرى قاموا بها من قبل، هو من أجل نشر الأمل ومد يد العون وتقديم فرص التعليم لأبناء قندهار، مهمة خير وسلام ومحبة، مثل بقية المهام التي قاموا بها من قبل في ربوع دول منكوبة بالصراعات والنزاعات، والتي سعوا من خلالها لمعاونة أبناء هذه المناطق على مواجهة الصعوبات التي يتعرضون لها من جراء ذلك.
الإمارات دولة عرفها العالم كمصدر للخير والتنمية والإنسانية والعطف، وتحلى أبناؤها بهذه الصفات التي تعلموها على يد باني الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، فهل مثل هذه الأعمال الهمجية الإجرامية يمكن أن تثني أبناء الإمارات عن المضي قدماً في طريقهم الذي سلكوه منذ قيام الدولة؟ هذا مستحيل.. فالإمارات سخَّرَت أبناءها وخيراتها وعطاءها من أجل مد يد العون لتلك الدول، بل إن المقيمين على أرضها أيضاً أصبحوا يتمسكون بصفات حب الخير والتنمية والإنسانية التي تعلموها من زايد الخير. إن شهداء الخير ستظل أسماؤهم مخلدة في صفحات الإمارات وفي قلب كل إماراتي ومقيم على هذه الأرض الطيبة.
محمد حسن - أبوظبي

اقرأ أيضا