الاتحاد

الإمارات

استجابة دولية كبيرة لمبادرة الإمارات لاستضافة مؤتمر مكافحة القرصنة

تلقى مبادرة دولة الإمارات لتنظيم مؤتمر دولي حول مكافحة القرصنة البحرية استجابة كبيرة من حكومات دول العالم والعاملين في قطاع الملاحة البحرية وخبراء القانون الدولي، بعد أن أكد وزراء خارجية عدد من الدول ومجموعة كبيرة من التنفيذيين في كبريات شركات الشحن البحري العالمية والخبراء المعنيين مشاركتهم في الحدث الذي سيقام تحت عنوان “تهديد عالمي استجابات إقليمية: صياغة توجه مشترك حول القرصنة البحرية” والمقرر عقده في دبي يومي 18 و 19 أبريل الجاري بتنظيم مشترك من قبل وزارة الخارجية و«موانئ دبي العالمية».
وتم إطلاق موقع إلكتروني خاص بالحدث لتمكين المشاركين من التسجيل والاطلاع على أوراق العمل التي تعكس أفكار عدد من الأكاديميين والخبراء حول الجهود الدولية المبذولة لمكافحة أعمال القرصنة والتي ستشكل المادة النقاشية للمؤتمر. واستقطبت مبادرة دولة الإمارات لتنظيم مؤتمر دولي حول مكافحة القرصنة البحرية اهتماماً عالميا كبيراً مع تزايد القناعة بضرورة بذل جهود منسقة ومستدامة من جانب الحكومات وقوات الأمن والقطاع الخاص بهدف إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة. ومن المتوقع أن يكون لدولة الإمارات كوجهة عالمية للتجارة والأعمال وما لديها من شراكات دولية وإقليمية الدور البارز في جعل هذا الحدث منصة مثالية لتنسيق الاستجابات الدولية العاجلة من أجل وضع حد للتهديد الذي تشكله القرصنة على الأمن والاستقرار في العالم.
وعلى هامش المؤتمر الرئيسي ستنظم الإمارات بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤتمراً لدعم الصندوق الاستئماني لمجموعة الاتصال الخاصة بالقرصنة قبالة السواحل الصومالية، وقد أثبت هذا الصندوق جدواه في دعم مبادرات مكافحة القرصنة كوسيلة فريدة من نوعها لتمويل المشاريع البرية لمكافحة القرصنة.
ويشكل مؤتمر المانحين فرصة أمام المشاركين في المؤتمر لترجمة الاهتمام الإقليمي والدولي إلى أفعال على أرض الواقع . وتأمل الجهتان المستضيفتان للحدث إقامة شراكات جديدة بين الحكومات والقطاع وبين بلدان الشمال وبلدان الجنوب وبين المناطق والبلدان المتضررة من أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال.
وصرح الدكتور سعيد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية بأن دولة الإمارات سوف تعلن خلال المؤتمر عن مساهمة كبيرة في صندوق الأمم المتحدة الاستئماني، حيث تعكس هذه المساهمة الأهمية التي توليها دولة الإمارات لهذه القضية وتأكيدها على الالتزام المستمر تجاه الجهود الدولية في مكافحة القرصنة.
وتعرضت أكثر من 80 سفينة تجارية لهجمات القراصنة منذ مطلع العام 2011 في منطقة خليج عدن وحده كما تم اختطاف أكثر من 19 سفينة على الرغم من الاستجابة الدولية عالية المستوى لهذه المسألة. ويقدر أن تكون نحو 40 سفينة في الوقت الحالي في قبضة القراصنة مع وجود نحو 800 بحار في الأسر بالإضافة إلى الخسائر المالية العالمية التي تصل إلى 12 مليار دولار أميركي سنوياً.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يلتقي وزير العلاقات الخارجية والأديان الأرجنتيني