الاتحاد

الإمارات

سلطان القاسمي: إحياء التراث ركيزة أساسية للثقافة

سموه  خلال جولته في معرض بحوث الطلاب

سموه خلال جولته في معرض بحوث الطلاب

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حرصه على إحياء التراث الذي يعد ركيزة أساسية للثقافة، موضحاً سموه أن إعادة بناء منطقة الشارقة القديمة وإحيائها لتعود إلى سابق عهدها ما هو إلا شكل من أشكال تفعيل الحراك الثقافي في المنطقة.
ولدى افتتاح سموه عصر أمس بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة انطلاق فعاليات أيام الشارقة التراثية في دورتها التاسعة بساحة التراث في الشارقة القديمة تحت شعار”من التراث ننهل” وجولته في منطقة الفعاليات، أثنى سموه على الدور البارز للقائمين على تنظيم الفعاليات، وعلى ما رآه من حسن تنظيم وتدبير وأفكار لأظهار التراث الإماراتي بأسلوب معاصر، وتمنى سموه أن تحقق هذه الدورة حضوراً متميزاً من قبل المعنيين بالتراث وأفراد المجتمع والزوار قاطبة.
حضر الحفل الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والشيخ سالم بن عبد الرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من كبار المسؤولين والضيوف من خارج الدولة.
وبدأت أولى فعاليات المهرجان لدى وصول راعي الحفل بعروض من الفنون التراثية الإماراتية، واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة ومرافقوه ملامح العمارة التراثية التقليدية الإسلامية في المسجد الجامع المتوسط لساحة التراث والذي رمم وعدل مرات آخرها في عام 2002 على يد صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث أمر بجلب أعمدته من الهند.
بعدها قام سموه بجولة في أروقة وأجنحة المهرجان واستمع لشرح واف من القائمين عليها. كما زار سموه متحف الشارقة للتراث “بيت سعيد الطويل” واطلع على سير العمل فيه، كما زار خيمة مشروع ذاكرة الشارقة والتي خصصت كملتقى للباحثين والرواة.
وزار صاحب السمو حاكم الشارقة بعد جولة في أروقة المهرجان ركن درب الطيبات الذي يحوي المقاهي والمطاعم التراثية والمأكولات الشعبية.
واختتم سموه جولته في أروقة ساحة التراث بزيارة سوق الغرب والذي يشتمل على أكثر من 60 محلاً، ثم توجه سموه يرافقه أصحاب السمو الشيوخ وضيوف الشارقة لتناول العشاء من خلال المأدبة التي أقيمت في البيت المياني “الأوسط” بمناسبة افتتاح سموه لفعاليات الدورة التاسعة لأيام الشارقة التراثية.
كما قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة قبل ظهر أمس، بزيارة لمجمع الكليات الطبية بالجامعة، افتتح خلالها معرض البحوث لطلاب كلية الطب المتوجهة نحو صحة المجتمع والتنمية المستدامة كما كرم سموه أصحاب الأبحاث الفائزة.
رافق سموه خلال الزيارة الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم بالشارقة، والدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة.
واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال تفقد المعرض على كافة الأبحاث، وأثنى سموه على جهود الطلبة المتميزة والتي تتصل بالتوعية الصحية للمجتمع والتنمية المستدامة والتي تتماشي مع استراتيجية وسياسة وزارة الصحة بالدولة، وأعرب سموه عن إعجابه بمحتوى وأهداف الأبحاث وطريقة عرضها.
بعد ذلك كرم سموه الطلبة الفائزين بأفضل الأبحاث التي تم اختيارها بواسطة لجنة فنية متخصصة. وألقى الدكتور حسام حمدي نائب مدير الجامعة للكليات الطبية وعميد كلية الطب كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة والحضور ومشاركتهم طلبة كلية الطب بالاحتفال بيوم البحث العلمي لطلبة الكلية، مشيراً إلى اهتمام سموه الدائم بالاهتمام بالبحث العلمي والذي تبلور في الصرح العلمي “معهد الشارقة للبحوث الطبية” وفتح برنامج الدكتوراه وماجستير في الطب الجزئي وغيرها من الأنشطة البحثية الرائدة. وذكر أن طلاب الكلية يقضون عاماً أكاديمياً في إجراء بحوث متوجهة نحو تطوير الصحة ودعم التنمية المستدامة لمجتمع الشارقة والإمارات وعلى مدى 3 سنوات الماضية أجرى الطلاب 54 بحثاً علمياً تناولوا فيها العديد من المشاكل الصحية في المجتمع الإماراتي وشملت تعزيز الصحة من خلال ممارسة أنماط حياة صحية والتغذية وتعزيز صحة المرأة وصحة الرجل و البيئة والصحة والعوامل النفسية والاجتماعية والثقافية المؤثرة على الصحة.
وأكد في ختام كلمته أن دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لأبنائه طلاب جامعة الشارقة وتشريف سموه لهذه الفعالية حافز كبير لخلق جيل من علماء المستقبل من أبناء الوطن.
وكان الطالب معاذ الزرعوني ممثل الطلبة الباحثين قد ألقى كلمة أعرب فيها عن سعادته وزملائه لرعاية صاحب السمو حاكم الشارقة معرضهم وتكريمهم.
إلى ذلك قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة صباح أمس وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بتكريم الفائِزَين بجائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية.
أقيم الحفل الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة في جامعة الشارقة وشمل تكريم الفائزين بها مناصفة بين الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم راشد الحديثي من المملكة العربية السعودية والدكتور زياد محمد زريقات من المملكة الأردنية الهاشمية وذلك في إطار دورة الجائزة التاسعة.
حضر الحفل الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو حاكم الشارقة والدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة وسالم عبيد الحصان رئيس المجلس البلدي في الشارقة والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور رفعت الفاعوري رئيس المنظمة العربية للتنمية الإدارية والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة.
وذكر عبدالرحمن بن علي الجروان رئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمة له تقدم أكثر من 300 باحثٍ بأطروحاتهم العلمية لهذه الجائزة في دوراتها التسع الماضية، عن اطروحات نالوها من مختلف الجامعات العربية والاجنبية وباللغات الثلاث المعتمدة في هذه الجائزة وهي العربية والانجليزية والفرنسية.
وأشار إلى مقولة أو شعار رفعه صاحب السمو حاكم الشارقة في عام 1979 والتي أعلن سموه فيه قائلا “كفانا من ثورة الكونكريت ولنبدأ ثورة الثقافة” وأكد بأن المجتمع وشعوب المنطقة تشهد بأن سموه أوفى بوعده هذا الأمر الذي يؤكده تكامل صورة مشروع سموه الحضاري والذي تجسد جليا عندما أعلنت الشارقة عاصمة للثقافة العربية وغدت نموذجا عالمياً للنهضة والتقدم. وقدم الدكتور الحديثي والدكتور زريقات تلخيصا لأطروحتهما.
بعد ذلك قام حاكم الشارقة بتكريم الفائزين وهنأهما سموه وأشاد بجهودهما العلمية المشرفة في هذا المجال حيث قدم لهما رمز الجائزة وشهادة تقدير رفيعة.
وكان مجلس الجائزة اعتمد تقرير لجنة التحكيم التي سبق لها أن اختارت الفائزين مناصفة بالمركز الأول بعد تقييم 44 أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية قدمت إليها من باحثين من عشر دول عربية هي “مصر والمملكة العربية السعودية والعراق واليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة وسوريا وتونس والأردن والمغرب والجزائر”.
وتمنح الجائزة للفائز سنويا في حفل يحضره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي يتفضل بتسليم الجائزة المالية للفائز وتبلغ قيمتها 10 آلاف دولار أميركي بالإضافة الى شهادة ودرع بهذه المناسبة.
إلى ذلك، يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة صباح اليوم، المؤتمر العلمي الدولي الذي تنظمه جامعة الشارقة تحت شعار “مصادر الطاقة في القرن الواحد والعشرين”.
ويبحث المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والمستدامة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وكان المؤتمر قد بدأ فعالياته غير الرسمية أمس بورشتي عمل عالميتين ركزت الأولى على تطبيقات الطاقة المتجددة في الدول ذات المناخ الحار وركزت الورشة الثانية على مستقبل الطاقة النووية في ضوء حادثة المفاعل النووي الياباني مؤخرا.
وتعقد جامعة الشارقة هذا المؤتمر بالتعاون مع معهد جامعة كارلسروه الألماني والذي ترتبط جامعة الشارقة معه بعلاقة علمية وعملية رصينة وعميقة رسخها صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة وذلك من خلال اتفاقية التعاون التي وقعها سموه مع جامعة كارلسروه العام الماضي.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية علوم وتكنولوجيا الطاقة المتجددة والمستدامة بأنواعها المختلفة بالإضافة إلى الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية.

اقرأ أيضا