الاتحاد

ليس للنشر

أبكم اقــــــــــول··2
سبق ان كتبت هذا العنوان عن بعض الشعراء اصحاب الشيكات والقصائد المفصلة على مزاجهم واليوم استخدم نفس العنوان للحديث عن بعض الادباء الذين يعانون من نقص في الشخصية فمثلا موظف كبير في احدى المؤسسات الثقافية وجد انه يتحكم في مصير الكثير من المتعلمين والمثقفين وهو كان في المدرسة ناجح بالدز واذا ترك المؤسسة بعد عمر طويل لن يتذكره احد حتى خططه وقراراته لم تكن في اغلب الاحيان في مصلحة العمل لذلك بعد ان خربها وظيفيا اراد ان يترك بصماته ايضا على الثقافة ليتذكرها التاريخ عدال يا الجاحظ لذلك كلما وجد او سمع عن مثقف موهوب وما اكثرهم في الجهة التي يعمل بها فإنه يستولي على نشاطه الادبي وينسبه لنفسه وتشتغل الابواق الاعلامية في المؤسسة للتطبيل لابداعه المزيف ومن استولى على انتاجهم الفكري لا يستطيعون الكلام لأنه يتحكم بوظائفهم وترقياتهم واكل عيشهم ولا يزال هذا وامثاله يسرقون عرق غيرهم ونحن للاسف نصفق لهم ونحن نجهل سرقاتهم·
سيدة وجدت ان افضل وسيلة للترويج لثقافتها الانفتاحية من خلال جمالها وأمور أخرى لذلك تفتحت لها الابواب المغلفة وتنافست المؤسسات على طباعة كتبها ونشر ابداعها على صفحات مجلاتهم وتم منا قشة ثقافتها الخلفية والتقدمية على حسب الرغبة وكلما حاول البعض اظهار زيفها وسطحية ثقافتها ظهر لك بعض المسؤولين من خلفها لاسكات كل الاصوات ومحاربتهم وتطفيشهم وتدعي تلك السيدة بأن من يحاربونها يفعلون ذلك لأنهم لا يقبلون بابداعات ثقافية من انثي وتظهر بأنها المدافعة عن حقوق الاناث وانها نبراس يظهر ثقافة الأثنى عندنا للعالم وللأسف بعض مثقفاتنا الحقيقيات لا يجدن مجلة حائط مدرسي تقبل ان تنشر مواضيعهن اذا لم يدفعن··الثمن·
رجل اعمال يعمل في المقاولات والنقليات اكمل دراسته المسائية في مدرسة نائية وبعدها الجامعة وهو لا يعلم توقيت الامتحانات وبعدها الماجستير ثم الدكتوراه وكان كثير الخطأ في شرحها ولكن الدكتور الذي باع له البحث وهو احد اعضاء اللجنة كان يصحح له الكلام ونجح ولكن الثمن كان كبيرا وبعدها اصبح يتقدم اسمه دائما حرف الدال على اساس انه دكتور وليس فقط رجل اعمال ووالده وجده كانوا يحملون هذا اللقب حرف الدال سابقا لأن كان لديهم دكان لبيع الفحم والبزار قديما والآن عنده دكتوراه في مش عارف شو·· المهم شهادة ويجمع له شوية صحفيين يجهزون له الكلام لينشر غصبا عن الذي ما يرضى لأنه مدعوم باعلانات شركاته ودهان سير بعض الصحفيين فيسيطر على ما ينشر وتظهر صوره في الصحف والمجلات مع افكاره النيرة ووجهة نظره في استراتيجيات البلد التي لا يعلم عنها شيئاً والبعض هم من ينقلونه هذا الكلام وللأسف كلها مستوردة وقد تكون موجهة ولكن لا نقول الا ان الماء غلب على الطحين ·· فضاعت الطبخة ·
- البعض من نوعيات مثقفينا ورثوا عن اهلهم ثروة ولديهم عقدة من كثرة رسوبهم المتكرر والبعض نجح واشتهر برغم من انهم فقراء ولا يمتلكون الثروة والمجوهرات التي لديهم لذلك قرروا مثلا انشاء مجلة ثقافية وانهم رؤساء التحرير وكالعادة شوية اسماء رنانة في المجلة لينشروا مواضيعه الغير مفهومة او معلومة من اجل ان يقال ثقافته عالية وبعد فترة يجد ان المجلة لا يشتريها احد وانها مشروع خسران بالنسبة له لأنه لا يترك لادارتها ان يعملوا بطريقة صحيحة وانما يتعامل معها كما يتعامل مع رعيان عزبة البوش التي لديه ولكن طالما انه غني لا يهم لذلك يخترع جائزة بأسمه ويوزعها على كتاب كبار مع بعض المثقفين وبعدها يتم اعطائه هو شخصيا هذه الجائزة ليقول انا وهؤلاء سواسية وكله بفلوسي·
للاسف هؤلاء بعض نماذج الزيف الثقافي الذي عندنا وحينما يريد احد ان يكتشف او يشرح ثقافة مجتمعنا فإنه للاسف بعض هؤلاء يسهم في رسم وكتابة ثقافة مجتمعنا لتصبح غير حقيقية ومزيفة ولكنها منسوبة لنا وانا بذلك لأفضح بعض مثقفينا ولكن اشرح اوضاع ثقافتنا واتذكر مقولة شهيرة جدا قيلت في مناسبة عالمية تفيد حالتنا هذه وهي ما لا تستطيع مناقشته وتخجل منه فإنك لن تستطيع تصحيحه قيلت تلك الحكمة الشهيرة بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض·
خليفة الرميثي

اقرأ أيضا