واشنطن (وكالات) قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية «سيئة جدًا» بالنسبة للولايات المتحدة. في الوقت نفسه، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الثلاثاء بعد لقاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن ألمانيا تريد تطوير العلاقات مع الهند وإن ذلك لن يكون على حساب العلاقات عبر الأطلسي. وكانت ميركل أوضحت شكوكها أمس الاثنين حيال الاعتماد على الولايات المتحدة كحليف ولكنها قالت إنها مؤمنة بأهمية العلاقات عبر الأطلسي فيما يمثل تخفيفًا لحدة تصريحات أثارت دهشة واشنطن لصراحتها قبل يوم. وأعربت وزيرة الاقتصاد الألمانية بريجيته تسيبريس عن قلقها إزاء العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة. وذكرت تسيبريس في تصريحات لإذاعة شمال ألمانيا اليوم الثلاثاء إنها قلقة من أن تؤدي السياسة التجارية المستقبلية للولايات المتحدة إلى خرق التوافق المستمر منذ عقود حول تحرير التجارة. وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية مع ألمانيا، قالت تسيبريس: «أفرق بين الرئيس الأميركي (دونالد) ترامب وأصحاب القرار في الولايات المتحدة. إنهم وزراء وحكام ولايات والكونجرس»، مضيفة أن ألمانيا تريد توفير فرص عمل في الولايات المتحدة وليس تدميرها. وأعربت الوزيرة عن تفهمها لتصريحات المستشارة أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها زيجمار جابريل بشأن العلاقات المستقبلية مع الولايات المتحدة. يذكر أن ميركل أعربت عن تشككها في إمكانية الوثوق في الولايات المتحدة عقب قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي أخفقت إلى حد كبير في التوصل إلى توافق حول القضايا الخلافية، وبخاصة فيما يتعلق بحماية المناخ. وحذرت ميركل الرئيس الأميركي بشكل غير مباشر من طريق العزلة. كما أعرب جابريل عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب لم يعد لها دور قيادي في المجتمع الدولي الغربي.