الاتحاد

الاقتصادي

مؤتمر الصناعيين الخليجيين ينطلق في أبوظبي اليوم

الصناعات البتروكيماوية تشهد نمواً مزدهراً

الصناعات البتروكيماوية تشهد نمواً مزدهراً

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر الصناعيين الخليجيين الحادي عشر في إمارة ابوظبي والذي تنظمه منظمة الخليج للاستشارات الصناعية بالتعاون مع وزارة المالية والصناعة وبحضور وزراء الصناعة الخليجيين وعدد من المهتمين والمختصين ويستمر لمدة يومين·
وسيناقش المؤتمر 14 ورقة عمل تتطرق إلى واقع ومستقبل قطاع البتروكيماويات عام 2020 وما بعده، حيث تم اختيار هذا العنوان للمؤتمر كما يقول د·أحمد خليل المطوع أمين عام منظمة الخليج للاستشارات الصناعية: لأن المرحلة المقبلة تعتبر من أهم مراحل تطور وإنتاج النفط التي مرت بها البشرية فقد تعدت أسعار البترول حاجز الـ90 دولارا وهذا يعني أن هناك ضغطا كبيرا على الموارد النفطية غير أن احتمالات نضوب البترول وتنويع القاعدة الإنتاجية يدفع إلى الالتفات إلى صناعات أخرى·
ووفقا لتقديرات منظمة الخليج للاستشارات الصناعية فمن المتوقع أن تنمو صناعة الكيماويات والبتروكيماويات بدول المجلس لتصل 120 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما بلغ حجم الاستثمار في هذا القطاع عام 2006 حوالي 70 مليار دولار (مقارنة بـ 52 مليار دولار عام 2000)، وتستحوذ المملكة العربية السعودية على حوالي 63% من هذه الاستثمارات، بينما تأتي دولة قطر في المرتبة الثانية بـ 14% من إجمالي الاستثمار· ويبلغ عدد الشركات العاملة في هذا القطاع 1969 شركة، توظف حوالي 155 ألف عامل·
وقال الدكتور احمد المطوع نتوقع أن تحدث ثورة صناعية معرفية في غضون 7 إلى 8 سنوات وهذه الصناعة غائبة عن العالم العربي وما سنقوم فيه أننا سنقدم استراتيجية عمل في شهر مارس المقبل لدول الخليج بهدف الاستفادة منها، ونحن عمليا بدأنا خطوات فعلية مع كل دولة على حدة·
وقالت المنظمة في بيان لها إنه يتحتم على المشاركين في صناعة البتروكيماويات العالمية النظر بدقة إلى التأثير الذي يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي أن تتركه في الأسواق العالمية، وعلى سبيل المثال فإن الحصة المتوقعة لدول الشرق الأوسط من إنتاج البتروكيماويات الأساسية والبوليمرات مثل الإيثيلين والبولي إيثيلين ستصل عام 2010 إلى أكثر من 20%·
وتقول المنظمة ''على المدى الطويل فإن منطقة الشرق الأوسط ستترك تأثراً متنامياً على أسواق البتروكيماويات العالمية نظرا لميزة توفر المواد الخام· إلى جانب ذلك، سيؤدي التطور في البتروكيماويات إلى نمو الصناعات التكميلية، والصناعات التحويلية كثيفة التوظيف للطاقة وتلك الموجهة نحو التصدير·
ورغم التفاوت في أسعار المواد الخام المستخدمة في الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية خليجيا، إلا أن ما يميزها جميعا أنها تشترك في ميزة توفر هذه المواد الخام بأسعار منافسة بشكل يدفع نحو تحفيز الاستثمار في إنتاج الهيدروكربونات، الأمر الذي يسهل على المنتجين الخليجيين إنتاج وتصنيع بعض المواد البتروكيماوية مثل البوليفينز بسعر تنافسي يقل بنسبة 75% عن نظيره الصيني أو غيره، وهي المادة التي يتركز الطلب عليها من الصين في الدرجة الأولى، ثم الهند·
وترى المنظمة وجود فرصة كبيرة لتطوير البتروكيماويات عبر استغلال أمثل للطاقة المتوافرة في دول المجلس، وبالتالي قدرة أكبر في إنتاج الكيماويات كثيفة التوظيف للطاقة· إضافة إلى ذلك فإن مستوى لا يقل حجماً من التطوير لسلسلة القيمة للصناعات البتروكيماوية يمكن تحقيقه من خلال التوجه نحو التصدير·

اقرأ أيضا

«الاتحاد للطيران» و«السعودية» تطلقان 12 خطاً جديداً