الاتحاد

حياتنا

دراسة أميركية تقوض «أسطورة» وجبة الإفطار!

 

 

هل الفوائد الصحية الناجمة عن تناول وجبة الإفطار مبالغٌ فيها؟ سؤال بات مطروحاً في ضوء نتائج مفاجئة أسفرت عنها دراسة جديدة جرت للتعرف على تَبِعات عدم تناولك هذه الوجبة.

وشملت الدراسة - التي أُجريت لحساب دورية أميركية معنية بشؤون التغذية - 17 شخصاً بالغاً ممن يتمتعون بصحة جيدة، تابع الباحثون أوضاعهم الصحية لمدة ثلاثة أيام.

وفي اليوم الأول، فوّت المبحوثون وجبة الإفطار، بينما تناولوا في اليوم الثاني وجباتهم الثلاث كاملة، أما اليوم الثالث والأخير فقد عَمَدوا فيه إلى ترك وجبة العشاء.

وعلى مدار الأيام الثلاثة للتجربة، جمع الباحثون في جامعة هوهنهايم الألمانية التي أُجريت فيها الدراسة، عينات دمٍ من أفراد العينة بشكل دوري منذ السابعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً، وذلك للتعرف على مستويات تركيز الهرمونات المختلفة مثل الأنسولين والغلوكوز في أجسامهم، وكذلك لرصد نشاط خلايا الجهاز المناعي فيها.

المفارقة أن العلماء اكتشفوا أن هذا التفاوت في عدد الوجبات لم يؤثر على كمية السعرات الحرارية والبروتينات والدهون التي اكتسبها أفراد عينة البحث خلال أيام التجربة.

وعلى الرغم من أن النتائج أشارت إلى أن تفويت وجبة العشاء أو الغداء، أدى إلى حرق المزيد من السعرات في الجسم وذلك بخلاف ما حدث عند عدم تناول الإفطار، فإن هذا لم يُحدِثْ أي تأثير في مستوى تركيز الغلوكوز خلال اليوم بأكمله. كما لم يؤثر ذلك - حسبما تقول صحيفة «دَيلي ميرور» البريطانية - على مستويات إفراز الأنسولين أو النشاط البدني الكلي للمبحوثين، على مدار الأيام الثلاثة التي أُجري فيها البحث.

واعتبر مراقبون أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الأثر السلبي الذي ينجم عن عدم تناول وجبة الإفطار ليس بالقدر الذي يحسبه الكثيرون.

على الرغم من ذلك، فثمة باحثون يؤكدون - استناداً إلى نتائج دراسات أخرى - ضرورة الحرص على هذه الوجبة، باعتبار أنها تُطلق عملية التمثيل الغذائي في الجسم صبيحة كل يوم، وتحول دون أن يُفرط المرء في تناول الطعام خلال ما تبقى من ساعات يومه.

 

 

 

اقرأ أيضا