الاتحاد

رأي الناس

التعايش الإيجابي

خمسون فكرة في فن قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر.
* أنا لستُ أنت، وليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به، وليس من الضرورة أن ترى ما أرى، والاختلاف شيء طبيعي في الحياة، ويستحيل أن ترى بزاوية 360°، ومعرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم، واختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي، وما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا، والموقف يُغيّر نمط الناس، وفهمي لك لا يعني القناعة بما تقول، وما يُزعجك يمكن أن لا يزعجني، والحوار للإقناع لا للإلزام، وساعدني على توضيح رأيي، ولا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي، ولا تحكم عليّ من لفظ أو سلوك عابر، ولا تتصيد عثراتي، ولا تمارس عليّ دور الأستاذ، وساعدني أن أفهم وجهة نظرك، واقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت، ولا يتفاعل الإنسان إلا مع المختلف عنه، واختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة، وعاملني بما تحب أن أعاملك به، وفاعلية يديك تكمن باختلافهما وتقابلهما، والحياة تقوم على الثنائية، وأنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة، ولعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين، والاختلاف استقلال ضمن المنظومة، وابنك ليس أنت، وزمانه ليس زمانك، وزوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقاً لك كاليدين، ولو أن الناس بفكر واحد لقُتل الإبداع، وإن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان، والناس بحاجة إلى التقدير والتحفيز والشكر، ولا تبخس عمل الآخرين، وابحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي، وانظر إلى الجانب الإيجابي في شخصيتي، وليكن شعارك وقناعتك في الحياة: يغلب على الناس الخير والحب والطيبة، وابتسم وانظر إلى الناس باحترام وتقدير، وأنا عاجز من دونك، ولولا أنك مختلف ما كنت أنا مختلفاً، ولا يخلو إنسان من حاجة وضعف، ولولا حاجتي وضعفي ما نجحت أنت، وأنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه، وإنْ حميت ظهري فأنا أحمي ظهرك، وأنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد، والحياة تتسع لي أنا وأنت وغيرنا، وما يوجد يكفي الجميع، ولا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك، وكما لك حق فلغيرك حق، ويمكنك أن تغير نفسك ولا يمكنك أن تغيرني، وتقبّل اختلاف الآخر وطوّر نفسك.
رونق جمعة - أبوظبي

اقرأ أيضا