الاتحاد

رأي الناس

شمس الخير تشرق من الإمارات

تحمل كل أيام الإمارات الخير والبر لكل العالم، وعمل الخير متأصل في مجتمع الإمارات ودليل ذلك العديد من المبادرات التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية، مثل مبادرة سقيا الإمارات وكسوة المليون طفل ومشروع حفظ النعمة بأقسامه المتعددة «نعمة الغذاء، ونعمة الكساء، ونعمة الأثاث، وكسر الصيام، وحملة عونك يا يمن»، ليرى العالم يد الإمارات البيضاء التي تعمر وتبني، حتى أصدرت الأمم المتحدة تقريراً يضع الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم لعامي 2014 و2015، لتصل يد إمارات العطاء إلى القاصي والداني من الشعوب الشقيقة والصديقة دون تحيز لجنس أو معتقد، وينبع ذلك من حرص المؤسسات والأفراد بتوجيهات القيادة الرشيدة على المشاركة في العمل الخيري، فالتطوع هو روح العمل الإنساني الذي كان مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قدوتنا وملهمنا فيه، فهو رمز خالد للعطاء والعمل الإنساني في الإمارات والعالم.
وكانت مبادرة «بنك الإمارات للطعام» نافذة أمل تشع بالخير والعطاء للبشرية، ليكون أكبر مؤسسة غذائية خيرية في العالم الإسلامي بفضل الجهود المخلصة في الدولة من مؤسسات ومتطوعين وخيرين، في ظل معاناة مليار شخص حول العالم يعيشون في فقر مدقع يحول دون حصولهم على الغذاء المناسب، بينما يعاني 800 مليون آخرون ويلات الجوع وسوء التغذية، كما ترسخ المبادرة الكريمة خصلة أساسية في شعب الإمارات وأجياله بأن إطعام الطعام خصلة الكرم التي يتوارثها الأبناء والآباء عن الأجداد.
وسوف يبقى اسم الإمارات مرادفاً لقيم العطاء بفضل رؤية القيادة الرشيدة وجهود أبنائها المخلصين الذين يسعون لتأكيد دور الإمارات في دعم ومساندة الإنسانية، ومساعدة المحتاجين على مواجهة الحياة وتحدياتها.
يوسف أشرف - أبوظبي

اقرأ أيضا