الاتحاد

دنيا

ظبية الكندي: المسرح بوابتي للتمثيل في الدراما الخليجية

أشرف جمعة (أبوظبي)- تمتلك الإماراتية الشابة ظبية الكندي مواهب متعددة، وهو ما جعلها تتجه خلال الأربع سنوات الماضية إلى تنميتها، فحققت حلمها في التمثيل واستطاعت في فترة وجيزة أن تثبت نفسها على خشبة المسرح من خلال المشاركة في العديد من المسرحيات التي حققت نجاحاً كبيرة في أبوظبي وإمارات الدولة كافة، وهو ما جعل أنظار المخرجين تتجه إليها، فانهالت عليها العديد من العروض المسرحية التي تعكف على قراءة بعضها حاليا من أجل الوقوف على الدور الذي سوف تقبله.

تفضل ظبية تجسيد الأدوار الصعبة التي تعبر عن الطبقة الكادحة في المجتمع وتلقت مؤخراً عدداً من العروض الفنية للتمثيل في الدرامية الإماراتية، استعداداً للموسم الرمضاني المقبل، فضلاً عن عمل درامي آخر سوف تشارك به في الكويت مع المخرج محمد الطوالة،ورغم مواهب ظبية التمثيلية وحصولها على فرصة تقديم برنامج يخص الخيول وسباقات القدرة، إلا أنها تعد من الفارسات الإماراتيات الواعدات خصوصاً بعد أن حصلت على رخصة دولية في هذا المجال.
مشاركات فنية
حول ارتباطها بالتمثيل في مرحلة مبكرة من العمر تقول ظبية: كانت لي مشاركات فنية واسعة في أثناء مرحلة الدراسة وأذكر وأنا في المدرسة كنت متميزة في أداء أدوار البطولة، لذا كنت أحظى دائماً بثقة أساتذتي وأذكر أنني كثيراً ما كنت أغلق حجرتي على نفسي من أجل تأدية بعد الأدوار التي كانت تعجبني في الدراما الإماراتية للفنانة القديرة سميرة أحمد خصوصاً عندما كانت تؤدي دور الأم التي تنصح ابنتها بحنو مطلق ولا أنكر أيضاً أنني من عشاق الفنانة بدرية أحمد وفاطمة الحوسني وعلى الرغم من عشقي للفن منذ نعومة أظافري، إلا أنني كنت أحب تقليد المذيعة ناريمان الرستماني وأتخيل أنني أمام مجموعة من الناس وأحاورهم ولا أخفي أنني أتمنى تقديم برنامج متميز للأطفال.
البيت متوحد
وبخصوص بعض الأدوار التي حصلت عليها في الفترة الماضية تبين أن المخرج صالح كرامة العامري هو صاحب فضل كبير عليها، وهو أول من حقق رغبتها بالتمثيل في المسرح فمنحها دوراً في مسرحية «واسيني» حيث جسدت فيها شخصية فتاة تحترف الشحاذة، لكن ما أعجبها في هذا الدور أنه جعلها تتعرف عن قرب بهذه الفئة وتكتشف أنها ليست كما يتصور البعض بل إن لديها نخوة وكرامة.
وتتابع: حصلت على دور مهم في مسرحية «البيت متوحد» لفرقة مسرح عيال زايد للفنون في أبوظبي وشاركت الفنان عبدالله بوهاجوس في هذا العمل حيث كنت ألعب دور خادمة هندية ارتبطت بإحدى الأسر الإماراتية وعلى الرغم من وجود العديد من العيوب الشخصية لدى هذه الخادمة، إلا أن الأسرة أحبتها ولم تفرط فيها، وتشير إلى أن المسرحية عرضت على الجمهور بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات على مسرح أبوظبي في كاسر الأمواج برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.
خشبة المسرح
وترى ظبية الكندي أن المسرح عالم مفتوح ويظهر قدرات الفنان ويبرز مواهبة بصورة لافتة لذا فإنها من خلال وجودها على خشبة المسارح لفتت أنظار بعض المخرجين المسرحيين مثل المخرج والفنان الإماراتي المعروف إبراهيم سالم الذي عرض عليها التمثيل ضمن مسرح الشارقة لكنها لم تستطع تلبية هذه الدعوة.
لكونها من أبوظبي وتريد أن تشارك زملاءها في مسرح أبوظبي النجاح وتؤكد أن نجاحها على خشبة المسرح وفر لها بعض الفرص للتمثيل في الدراما الإماراتية إذ إنها تحضر حالياً لعمل سيعرض في شهر رمضان المقبل بالإضافة إلى أنها ستسافر إلى الكويت في فترة قريبة من أجل المشاركة في عمل درامي كويتي مع المخرج محمد الطوالة والعمل من تأليف والدة، وظبية تشعر بسعادة بالغة لهذا التحول الكبير في حياتها خصوصاً وأن لها تجربة سابقة في التمثيل في فيلم وثائقي بعنوان «هذه ليلتي» للمخرجة آلاء شاكر.
فارسة في الميدان
وعن قصتها مع الخيول والخوف الذي كان ينتابها من مجرد رؤيتها ثم أصبحت بفضل هذا الخوف فارسه تقول: كنت في زيارة إلى حديقة العين للحيوانات وأردت أن أطعم أحد الخيول من خلف السياج الذي يحيط به لكنه عض أصابعي وهو ما جعلني أشعر بآلام رهيبة ومن ساعتها وأنا لدى خوف رهيب من الخيول إلى أن قرأت ذات مرة في الصحف عن بدء أحد الملتقيات في جزيرة السمالية فتوجهت إلى ركن الفروسية وطلبت منهم أن يعلمونني ركوب الخيل واجتياز الحواجز.
وبالفعل هناك تدربت بشكل جيد وحدث ألفة بيني وبين الخيول، ومن ثم انطلقت بعد ذلك إلى المسابقات في الداخل والخارج واستطعت الحصول على المركز الثاني في إحدى المسابقات الكبرى في الكويت وحزت المركز الثامن في أحد المسابقات الدولية في الإمارات وحصلت على رخصة دولية من اتحاد الإمارات للفروسية وفي هذه الفترة أعد نفسي للسباقات الدولية بشكل أكبر.

هندية
وتبين الفنانة ظبية الكندي أنها في أثناء عرض مسرحية البيت متوحد كانت تضطر أحيانا إلى إحضار بعض الأشياء من سياراتها فتخرج من المسرح وتمشي نحو 100 متر أو ما يزيد، بملابس امرأة هندية وعندما تسير بين الناس كان يظنون أنها هندية لكنها كانت تقول لهم أنا إماراتية لكنهم لم يصدقوها أبداً فكانت إزاء ذلك تضحك من قلبها.

اقرأ أيضا