الاتحاد

الإمارات

الإمارات الأعلى عالمياً في معدل الأعمار مقارنة بدول الشرق الأوسط

أكدت الدكتورة سلوى السويدي اختصاصية طب المسنين بهيئة الصحة بدبي أن الإمارات سجلت أعلى معدل للأعمار بالنسبة لدول الشرق الأوسط .
وأوضحت أنه بحسب دراسة أجرتها جامعة الإمارات أظهرت أن نسبة الزيادة في عدد كبار السن تبلغ 10 % سنويا اذ تعتبر أعلى نسبة زيادة في العالم وتوحي بمدى الرعاية الصحية التي توليها الدولة بهذه الشريحة .
وأوضحت أن نسبة المسنين قياسًا على عدد السكان في الدولة لا تتعدى الخمسة بالمائة وهي نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بالدول المتقدمة التي تصل نسبة المسنين فيها إلى العشرين والخمس وعشرين بالمئة أي بما يعادل ربع السكان .
وبهذه الزيادة فإنه من المتوقع أن تصل نسبة كبار السن في الدولة في العام 2050الى الربع كما هو الحال في الدول المتطورة وبذلك فإن هذا العدد سيحتاج من الدول أن تستعد على كافة المستويات لتأمين ظروف معيشية جيدة لهذه الشريحة المتنامية.
وذكرت السويدي أن العالم يشهد ارتفاعا في نسبة المسنين فبحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية فإنه من المتوقع أن يبلغ عدد المسنين العام2020 ستمئة مليون مسن فيما سيرتفع الرقم الى 2 مليار عام 2050 لافته أن غالبية الزيادة تتركز في دول العالم الثالث خاصة في قارتي آسيا وأفريقيا.
وأوضحت أن نسبة المسنين في دبي بحسب إحصائية 2005 تشكل 1,5 % من أجمالي السكان وبلغت هذا العام 5% مع توقع أن تصل العام 2050 إلى 11% مؤكدة أن هذه الزيادة المطردة لم تتسن إلا بوجود الرعاية الصحية المكثفة لفئة المسنين خاصة التي نتجت عموما من تحسن الأوضاع المعيشية في الدولة بصفة عامة والقضاء على معظم الأمراض المعدية التي كانت تؤدي إلى الوفاة في عمر مبكر.
وأشارت السويدي إلى أن المسنين يتلقون العلاج داخل المستشفيات حسب الحاجة ، إضافة للعيادات الخارجية ومراكز الصحة الأولية فضلا عن دور رعاية المسنين التي تنتشر في معظم إمارات الدولة وتتحمل الدولة تكلفة علاج الأمراض المزمنة والمتمثلة في السكر وارتفاع ضغط الدوام وتصلب الشرايين ، لافتة إلى ان تلك الأمراض ليس لها علاج جذري وما يمكن فقط هو التحكم فيها مما يكلف الدولة نفقات مضاعفة سواء في توفير الرعاية الصحية أوالأدوية .
وبدورها أوضحت الدكتورة منى الكواري مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة في تصريح لها تضاعف عدد المسنين في الإمارات سواء من المواطنين أو الوافدين مرتين ونصف المرة خلال الثلاثة عشر عاما الماضية ومن المتوقع وفقا للدراسات السكانية والاجتماعية أن يرتفع عدد المسنين في الدولة عام 2020 إلى 4 .19% من السكان .
وذكرت أن برنامج الرعاية المنزلية لكبار السن الذي تطلقه الوزارة يقدم خدمات تعزيز الصحة والخدمات التمريضية وخدمة العلاج الطبيعي مدعومة بالخدمة الاجتماعية للمرضى من المسنين بصورة دورية داخل منازلهم مباشرة في حين يعمل فريق متخصص في الرعاية المنزلية على تأهيل المرافقين للمرضى المسنين وتدريبهم على تقديم الخدمات لهم وفقا للمتاح.
وتشمل شروط ومعايير تقديم خدمة الرعاية المنزلية لكبار السن أن يكون المريض من مواطني الدولة فيما يقتصر قبول الحالات في المرحلة الأولى على المرضى المصابين بالجلطات الدماغية ، إلى جانب أن يكون المريض طريح الفراش وغير قادر على الوصول إلى مواقع تقديم الخدمات الصحية إلا بصعوبة بالغة وأن تكون حالة المريض الصحية العامة مستقرة ولا يحتاج للعلاج عن طريق الوريد ويتم قبول المريض إذا كان يحتاج إلى زيارة واحدة خلال الأسبوع على الأكثر والرعاية التي لا تتعدى الساعتين في كل زيارة .

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: "إكسبو 2020" خطوة كبيرة على درب الخير والرخاء