الاتحاد

الإمارات

«الهلال الأحمر» تبحث مع الدومنيكان آليات إيصال المساعدات إلى منكوبي زلزال هايتي

عدد من السكان يبحثون عن متعلقاتهم وسط  جانب من الدمار الذي خلفه زلزال هايتي

عدد من السكان يبحثون عن متعلقاتهم وسط جانب من الدمار الذي خلفه زلزال هايتي

بحث كارلوس موريلس ترونكوسو وزير خارجية جمهورية الدومنيكان الذي يزور الدولة حالياً مع المسؤولين في هيئة الهلال الأحمر آليات إيصال المساعدات والمواد الإغاثية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لمنكوبي زلزال هايتي حيث تجري الترتيبات الآن لتحريكها على وجه السرعة بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر .
وأعلن وزير خارجية الدومنيكان استعداد بلاده لاستقبال أي مساعدات من الدول الصديقة وإيصالها إلى المتضررين في هايتي المجاورة خاصة في حال تعذر استقبال مطار العاصمة الهايتية بورت أو برنس للمساعدات التي بدأت تتدفق من جميع أنحاء العالم لإغاثة المنكوبين .
وقال وزير خارجية الدومنيكان خلال لقائه أمس الأول بمقر الهلال الأحمر أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس الإدارة بحضور كلارا مارتينز دي سافا سفيرة جمهورية الدومنيكان لدى الدولة ومحمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر وعبد الرحمن الطنيجي مدير الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة إن بلاده لن تدخر وسعاً في تعزيز التعاون و التنسيق مع الهيئة لإيصال مساعدات الدولة إلى المنكوبين في هايتي على وجه السرعة . وقدم الوزير خلال اللقاء شرحاً حول حقيقة الأوضاع الراهنة على الساحة الهايتية وحجم الأضرار التي خلفها الزلزال في الأرواح و الممتلكات .
تعزيز الجهود الدولية
وقال ترونكوسو إن الكارثة تعتبر كبيرة بكل المقاييس وأحدثت دماراً هائلاً وهي بلا شك أكبر من قدرات هايتي التي يعيش 80 في المائة من سكانها تحت خط الفقر مما يتطلب تعزيز الجهود الدولية للحد من تداعياتها المستقبلية، مشيراً إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية وحصيلة الضحايا في ارتفاع .
وحول أهم الاحتياجات الراهنة قال إنها تتمثل في الغذاء والدواء والمأوى خاصة أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص تشردوا في العراء في ظروف إنسانية في غاية الصعوبة .وحذر من مغبة انتشار الأمراض والأوبئة بسبب شح المياه وتعرضها للتلوث إلى جانب تحلل الجثث تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن الأطفال هم أكثر الشرائح تضرراً من هذه الكارثة . وأضاف " لا بد للجهات المانحة والمنظمات الإغاثية من تنفيذ برامج تراعي احتياجات الطفولة ورعايتها ضمن جهودها الموجهة لهايتي ".
وأعرب عن تقديره لمبادرات الدولة الإنسانية للحد من وطأة المعاناة الإنسانية حول العالم، وقال إن اسم الإمارات ارتبط بفعل الخير ومساندة الضعيف وإغاثة الملهوف وهو ما لمسه عن قرب خلال زيارته للدولة والتي تزامنت مع كارثة زلزال هايتي، مؤكداً أن تجاوب الدولة السريع مع تداعيات كارثة الزلزال ينم عن حجم المسؤولية التي تتحملها الإمارات تجاه ضحايا الكوارث والأزمات .
من جانبه أكد أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر حرص الإمارات قيادة وشعباً على الحد من تداعيات كارثة زلزال هايتي وتخفيف وطأتها على المنكوبين .
وقال إن هذا الحرص تجلى بوضوح في التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأوامر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بتقديم مساعدات عاجلة تلبي احتياجات المتضررين وتواكب حجم الكارثة التي لحقت بشعب هايتي .
وأكد أن الجهات المعنية بهذه الأوامر وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر شرعت فوراً في اتخاذ الخطوات العملية لتسيير جسر جوي من أبوظبي يحمل كافة الاحتياجات الضرورية للمنكوبين .
وقال إن عمليات التنسيق بين المنظمات الإنسانية في الدولة تسير على قدم وساق لتحريك مساعدات الدولة على وجه السرعة وتقديم كل ما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة التي وجهت بتسخير كافة الإمكانيات للوقوف بجانب ضحايا الزلزال حتى تنجلي محنتهم .

اقرأ أيضا