الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: سنساعد الجيش العراقي ونحذر إيران من تهديد قواتنا

جنود عراقيون يقفون عند حاجز تفتيش قرب تكريت (آي بي إيه)

جنود عراقيون يقفون عند حاجز تفتيش قرب تكريت (آي بي إيه)

هدى جاسم (بغداد، واشنطن، وكالات)
كشفت الولايات المتحدة انها قد تشترك مع العراق في الهجوم المضاد الواسع المقرر ضد تنظيم داعش مؤكدة انها تبحث عن طرق جديدة لمساعدة القوات العراقية في حربها على التنظيم الإرهابي ، في الوقت الذي شنت قوات التحالف الدولي 6 غارات على مواقع في العراق، وتحديدا قرب مدينة القائم، ما اسفر عن تدمير مستودع إضافة إلى غارتين قرب مدينة الأسد أسفرتا عن تدمير وحدتين ومركبتين. وأوضح بيان للتحالف أن القوات شنت أيضا غارتين قرب سنجار أسفرتا عن تدمير وحدة تكتيكية وموقع قتالي ومركبة وسلاح ثقيل وغارة أخرى قرب الموصل أسفرت عن تدمير مبنى تابع لتنظيم «داعش» ووحدة تكتيكية .
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي امس، إن حكومة بلاده تتطلع الى طرق جديدة تساعد من خلالها القوات العراقية في المعارك التي تخوضها ضد داعش في بعض مناطق العراق.
ونقلت «أسوشيتد برس» عن ديمبسي، إن «الولايات المتحدة تبحث عن سبل جديدة لمساعدة قوات الأمن العراقية بما فيها طرق للتغلب على العبوات المزروعة على جوانب الطرق والمنازل المفخخة»، مشيرا الى أن «من غير الواضح متى تصبح القوات العراقية جاهزة لشن هجومها ضد متشددي تنظيم داعش، والولايات المتحدة ستساعد في الهجوم المضاد الواسع حينما يكون العراق قادرا على اجرائه وعمليات اعادة الإعمار اللازمة بعد ذلك».
وتابع ديمبسي «أننا نعمل مع القادة العسكريين والمدنيين في العراق لتحديد الوتيرة التي نعمل بها على تشجيعهم وتمكينهم من الهجوم المضاد وحينما تجد الحكومة العراقية نفسها على استعداد ليس فقط للقيام بالعمليات العسكرية لاستعادة أراضيها، بل ايضا متابعة الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار فسوف نقوم بذلك معا والشروع بالهجوم المضاد الواسع».
وحول العمليات العسكرية الإيرانية في العراق قال الجنرال ديمبسي إن «القادة العراقيين قد حافظوا على ابقاء الولايات المتحدة على علم بالنشاطات الإيرانية ضد تنظيم داعش وان تلك العمليات لا تهدد القوات الأميركية او مهمتها حتى الآن لكن اذا تغير ذلك فإن الولايات المتحدة ستعدل خطة حملتها العسكرية». وأكد ديمبسي أنه «اذا كان هذا الطريق يربط البلدين بشكل وثيق اقتصاديا وحتى سياسيا فإنني اعتقد أن النفوذ الايراني سيكون اكثر إيجابية طالما ظلت الحكومة العراقية ملتزمة بشكل شامل تجاه كل المجموعات المختلفة داخل البلاد»، مضيفا «أننا نراقب هذه العلاقة بكل عناية».
بدوره، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر الرئيس باراك أوباما إلى أن يرسل إلى الكونجرس وبسرعة خطة حكومته لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم داعش.
وحث الجمهوريون بشكل خاص الرئيس الديمقراطي على تقديم طلب رسمي بينما قال آخرون معظمهم ديمقراطيون إنه يتعين على المشرعين الموافقة على مشروع قانون أعدوه ثم يرسلونه إلى أوباما لتوقيعه.
وقال بينر -وهو جمهوري- إن المشرعين الجمهوريين سيعملون مع البيت الأبيض من أجل الموافقة على تفويض إذا أرسل طلبا للكونجرس وطلب من الرئيس أن يفعل ذلك بسرعة مع انعقاد الكونجرس الجديد الذي يسيطر الجمهوريون على مجلسيه.
وقال بينر في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الأول في الكونجرس الجديد «ظللت أذكر الرئيس بأنه جرت العادة أن القائد الأعلى يحدد الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية ويطلب إذنا جديدا مكتوبا لاستخدام تلك القوة ويرسله إلى الكونجرس وان يعمل كذلك على حشد تأييد الحزبين لقرار كهذا».
ميدانيا، قتل 12 عنصرا من تنظيم «داعش»، في قضاء حديثة بمحافظة الأنبار كانوا يختبؤون داخل احد المنازل جنوب ناحية بروانة. وقال قائم مقام قضاء حديثة بمحافظة الأنبار عبد الحكيم الجغيفي، ان «القوة تمكنت من قتل الإرهابيين بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة، دون الحاق خسائر مادية او بشرية في صفوف القوات الأمنية». الى ذلك، اعلن عضو مجلس صلاح الدين احمد ناظم، امس عن إصابة العشرات من المدنيين على يد عناصر «داعش» لدى محاولتهم النزوح الى محافظة كركوك هربا من بطش التنظيم، فيما أوضح أن الإرهابيين منعوا آلاف العوائل من النزوح باستخدام الهراوات وإطلاق النار لاستخدامهم كدروع بشرية.
وقال ناظم إن «آلاف العوائل من محافظة صلاح الدين بدأت بالتوجه إلى معبر خالد جنوب كركوك ، موضحا أن «التنظيم نصب عدة حواجز على الطريق العام المؤدي إلى المدخل الجنوبي لكركوك على بعد أكثر من 500 متر عن أول حاجز للبيشمركة ومنع آلاف العوائل من العبور»، مؤكدا أن «العشرات من النازحين المدنيين أصيبوا نتيجة منعهم من العبور باستخدام الهراوات العيارات النارية».وأضاف ناظم، أن «هذا التصرف تسبب بحدوث مشادات كلامية بين الأهالي وعناصر داعش»، موضحا أن «التنظيم يريد استخدامهم دروعا بشرية».

اقرأ أيضا

تشيلي: لا ناجين من حادث الطائرة المنكوبة