الاتحاد

الإمارات

خطة لمواجهة جرائم سرقة السيارات نتيجة إهمال أصحابها بدبي

أعدت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي خلال العام الجاري خطة شاملة لمواجهة جرائم سرقة السيارات التي يتركها أصحابها في حال تشغيل، وذلك من خلال تركيز الدوريات المختصة في أماكن محددة وفقاً لدراسة ميدانية أظهرت انتشار هذه الظاهرة في مناطق دون أخرى.
وأوضحت إحصائيات شرطة دبي أن نسبة السيارات المسروقة نتيجة إهمال المجني عليهم بتركها في حال تشغيل بلغت 10% من إجمالي قضايا سرقة السيارات التي شهدتها الإمارة خلال العام الماضي.
وقال العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إن إهمال أصحاب السيارات هو السبب الرئيس، لتركها من جانب ملاكها في حال تشغيل، الأمر الذي يسهل على ضعاف النفوس سرقتها من دون عناء يذكر، لافتاً إلى أن تنفيذ المجرمين مثل هذه السرقات يعد مدخلاً لارتكاب جرائم أخرى مثل جرائم السطو المسلح وغيرها من الجرائم التي تستخدم فيها بعض السيارات المسروقة، عدا عن الكوارث التي نجمت عن ترك السيارات في حالة تشغيل وبداخلها أطفال.
وأوضح العميد المنصوري أن تحليل إدارته لجرائم سرقة المركبات وهي في حال تشغيل أظهرت أن هناك مواقع محددة يكثر فيها ارتكاب هذا النوع من الجرائم وهي في حالة التشغيل وهي أمام المتاجر بأنواعها المختلفة، والبقالات والبنوك والمساجد والمنازل ومحطات البترول والعيادات الصحية ومطاعم الوجبات السريعة والشوارع المزدحمة، لافتاً إلى أن أصحابها يتركونها دقائق من دون أن يلاحظوا أن هناك مجرمين يتحينون الفرصة لسرقتها في أقل من ذلك.
وبين أن العامل المشترك في هذا النوع من الجرائم يتمثل بسهولة تنفيذها وربما يتورط فيها أحياناً لصوص غير محترفين يجدون أمامهم مركبة مفتوحة وفي حالة تشغيل، لا تكلفه أكثر من التحرك بها، لافتاً إلى أنها تزيد في مناطق الاختصاص ذات الكثافة السكانية العالية وفق البلاغات التي كشفت أن اللصوص يتحينون الفرصة بطرق مختلفة، ولا يبدون مثيرين للشبهات إطلاقاً قبل تنفيذ جرائمهم.
وانتقد العميد المنصوري في هذا الصدد بعض السلبيات والثغرات التي يتسبب فيها أفراد الجمهور بصورة غير مباشرة والتي غالباً ما يتوفر فيها حسن النية والتي تؤدي في النهاية إلى وقوع عدد من جرائم السرقات، لافتاً إلى أن هذا الإهمال الجماهيري يكلف فرق البحث والتحري مزيداً من الأعباء والجهود التي تبذل من أجل الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم حتى ولو كانت بسيطة للغاية لأن الجاني هنا يكون مجهولاً أو عابر طريق.
وناشد العميد المنصوري أفراد الجمهور أن يكونوا أكثر حرصاً على ممتلكاتهم وأكثر وعياً، وعدم ترك سياراتهم في الشوارع وهي في حالة تشغيل أو ترك أغراض شخصية وثمينة بداخلها وسرعة الإبلاغ عند رؤية أية حالة سرقة تقع أو التعرض لسرقة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: فقدت أخي وعضيدي