الأربعاء 26 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
جيش الفلبين يصعّد هجماته ضد المتشددين جنوباً
الثلاثاء 30 مايو 2017 00:34

مراوي، الفلبين (أ ف ب) هاجمت مروحيات الجيش الفلبيني بالصواريخ مسلحين متطرفين في مدينة في جنوب البلاد أمس، فيما تنامت المخاوف حيال مصير ألفي شخص محاصرين إثر أسبوع من المعارك الدامية التي أسفرت عن مقتل نساء وأطفال. وبعد وقت قصير من اندلاع المعارك، أعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي فرض الأحكام العرفية في الثلث الجنوبي من البلاد، محذرا من أن المسلحين المنخرطين في القتال يسعون إلى إقامة منطقة تابعة لـ «داعش». ولكن المعارك التي دارت في الشوارع، وحملة القصف التي شنها الجيش فشلت في إنهاء الأزمة في مراوي، إحدى أكبر المدن التي تقطنها غالبية مسلمة في الدولة التي يشكل المسيحيون الكاثوليك غالبية سكانها، فيما دقت السلطات ناقوس الخطر خوفاً على العالقين في مناطق سيطرة المسلحين. وقال ضيا ألونتو اديونج، المتحدث باسم لجنة إدارة الأزمات الإقليمية، «إنهم يرسلون إلينا رسائل نصية، ويتصلون بنا طلبا للمساعدة»، في إشارة إلى ألفي شخص سجلهم مكتبه على أنهم غير قادرين على مغادرة المكان. وأفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تحاول مساعدة العالقين، أن الناس يموتون من الظروف القاسية والرصاصات الطائشة. وتم العثور الأحد على ثماني جثث ملقاة من جسر في ضواحي مراوي الأحد الماضي، التي كانت عادة مدينة تعج بالحياة، حيث يقطنها 200 ألف شخص، وتعد مركزا للثقافة الإسلامية في البلاد. وقالت الكاثوليكية ميرنا باندونغ للصحفيين أثناء مرافقتها إحدى هذه الجثث الاثنين إلى خارج المدينة، إنها كانت مع الأشخاص الثمانية عندما قتلوا. وأضافت «لم يقتلونني لأنني تمكنت من تلاوة آية قرآنية، ولكن الحظ لم يحالف الآخرين». وفر معظم سكان المدينة إلى البلدات المجاورة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©