الاتحاد

الإمارات

إحلال طريق شوكة ـ السيجي والإنجاز آخر العام

أشغال رأس الخيمة تنجز 95% من أعمال الطريق الجبلي المؤدي إلى قمة جبل جيس السياحي وطريق جبل جيس السياحي  في رأس الخيمة  شارف على الانتهاء  (تصوير: راميش)

أشغال رأس الخيمة تنجز 95% من أعمال الطريق الجبلي المؤدي إلى قمة جبل جيس السياحي وطريق جبل جيس السياحي في رأس الخيمة شارف على الانتهاء (تصوير: راميش)

كشف المهندس أحمد محمد الحمادي، مدير دائرة الأشغال في رأس الخيمة، بدء الدراسة الخاصة بإنشاء جسرين جديدين أحدهما في شارع الشيخ راشد بن سعيد، والثاني على شارع الاتحاد فوق دوار الساعة، لضمان انسيابية الحركة المرورية في الشارعين.
وأوضح في حوار مع «الاتحاد» أن المرحلة الأخيرة من طريق جبل جيس بطول 6 كيلو مترات ستنتهي منتصف 2017، وهي المرحلة الأخيرة لقمة أعلى جبل على مستوى الدولة.
من جهة ثانية قررت الدائرة مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمحطة الفلية للصرف الصحي، ما يسمح بمد الشبكة نحو عدد من المناطق الأخرى في الإمارة، وتغطية مناطق جديدة في الإمارة، كاشفاً عن وضع حلول جذرية لبعض المشاكل المتعلقة بشبكة الصرف الصحي التي تأثر جزء منها بمياه البحر.

محمد صلاح (رأس الخيمة):

قال: إن الدائرة أنجزت عدداً من المشروعات المهمة، خاصة في قطاعات الطرق، حيث انتهت من إحلال شارع الجمارك وطريق البريرات الواصل إلى مستشفى صقر والذي يخدم عدداً كبيراً من المناطق السكنية والجامعات والمستشفيات والمصالح العامة، لافتاً إلى أن قطاع الطرق في الإمارة شهد قفزة كبيرة بسبب المشروعات العديدة التي نفذت في معظم الأحياء السكنية، سواء من لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» أو من خلال مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «رعاه الله» والتي نفذتها بلدية أبوظبي في عدد من مناطق الإمارة، وشملت إنجاز طرق جديدة في بعض المناطق والشعبيات الجديدة، وكذلك إحلال الطرق القديمة. ومن بين المناطق التي أنجزت هذه الطرق فيها: الجزيرة الحمراء، الرفاعة، الظيت، سهيلة، شمل ووادي حقيل، ويجري استكمال باقي الشوارع خلال العام الجاري. وأعلن الحمادي إن الدائرة بدأت في وضع دراسة لإنشاء جسرين أحدهما في شارع الشيخ راشد بن سعيد والجسر الثاني سيكون فوق دوار الساعة في شارع الاتحاد، والشارعان يشهدان كثافة مرورية عالية، وبطئاً في حركة السير، كما قررت الدائرة إعادة تأهيل ورصف طريق سيجي شوكة بطول «4.5 كم»، في المرحلة الأولى من المشروع، الذي من المتوقع أن ينتهي بشكل كامل مع نهاية العام الجاري، والعمل في هذا المشروع كان قد توقف تماماً بسبب مشاكل متعلقة بالمواصفات الفنية وجرت ترسيته على إحدى الشركات التي تجري إحلاله بشكل كامل. ومن بين المشروعات التي تنفذ حالياً وسيجري الانتهاء منها خلال الربع الأول من العام الجاري أيضاً مشروع ازدواج طريق الشهداء للطريق الرابط بين مستشفى الشيخ خليفة إلى دوار الساعدي بطول «9.5 كم»، ولدينا عدد من مشروعات التشجير في بعض شوارع الإمارة من بينها، شارع الدهيسة، شارع راشد بن سعيد، الشارع الواصل بين دوار خت ودوار الطويين، تشجير منطقة خور خوير، زراعة شارع الرمس.
وعن شبكة لتصريف الأمطار في شوارع الإمارة، أوضح أن شبكة التصريف موجودة بالفعل في بعض الشوارع، وهناك شوارع حيوية جرى تركيب وتوسعة الشبكة الخاصة بها مثل شارع الشيخ راشد مقابل السفير، دوار مسجد الشيخ زايد وأمام المحكمة، وشارع النخيل بجانب إشارة بنك دبي الإسلامي، كما جرى ترقية الشبكة الواقعة في شارع الاتحاد وشبكة شارع المنتصر بمنطقة النخيل، كون هذه المناطق غالباً ما تشهد تجمعات كبيرة للمياه خاصة عند هطول الأمطار الغزيرة، وهو ما يتسبب في توقف حركة السير والمرور بها، وهناك فريق طوارئ تم تشكيله لمتابعة الأمطار وتأثيرها، كما تم شراء 5 سيارات جديدة لسحب المياه ورفع عدد المضخات لـ 38 مضخة بإضافة 13 مضخة جديدة في مختلف الشوارع.

مساكن مجاري الأودية
وفيما يتعلق بمشاكل المساكن الواقعة في مجاري الأودية، قال: «هذه المشكلة لم تكن معروفة لسنوات قليلة ماضية، والسبب في ذلك عدم جريان الأودية الجبلية القريبة من هذه المناطق السكنية لسنوات طويلة تخطت الـ 40 عاماً بالنسبة لبعض الأودية، مثل وادي حقيل، وأحد الأودية في منطقة الظيت، وقال الحمادي: إن تعليمات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بوضع أقصى درجات الحماية للمساكن التي بنيت في السابق في مجاري هذه الأودية، وتحويل بعضها قدر الإمكان عن مساكن الأهالي وقد جرى بالفعل خلال الفترة الماضية تحويل مجاري أودية صغيرة، وتوسعة مجاري البعض الآخر لتلاشي أي تأثير على مساكن الأهالي،إضافة إلى تنفيذ بعض المشروعات الأخرى مثل عبرات المياه بالطرق لمنع تراكم المياه بالقرب من هذه المساكن، وقد جرى تنفيذ 5 عبرات لتخدم مجاري الوديان الجبلية من بينها عبرتان في وادي براق، وعبرة في كل من شعم وحلحل وواداي البيح، كما وضعت الدائرة بعض السواتر الترابية في منطقة خزام ومدينة صقر والمرور القديم وبعض الأماكن التي تتوافر فيها مساحات لوضع تلك السواتر.
وتابع: أنهت الدائرة خلال الفترة الماضية دراسة خاصة بتوسعة محطة الفلية لمعالجة مياه الصرف الصحي وزيادة السعة الهيدروليكية من 20000 متر مكعب في اليوم إلى 400000 متر مكعب، وهذه التوسعة تساهم بشكل كبير في تنفيذ خطط الدائرة بمد خدمات الصرف الصحي لبعض المناطق الأخرى، خاصة في المعيريض ومنطقة سوق السمك، أما فيما يخص مشاكل الروائح والانبعاثات فإن الدائرة قررت بعد الانتهاء من توسعة محطة الفلية، تصميم وحدات ضبط الروائح لتشكل كافة وحدات المعالجة لحل دائم لمحطة الفلية، كما قررت الدائرة إعادة تأهيل شبكة مياه الصرف الصحي الحالية مما يساعد في تفعيل الشبكة بكافة المناطق المشمولة بالخدمة، ومنع تسريب مياه البحر لها، مشيراً إلى أن أعمال تأهيل الشبكة ستستمر نحو 3 سنوات، وبالنسبة للمناطق التي لا تغطيها شبكة الصرف الصحي فالدائرة بصدد إعداد خطة للمناطق التي تحتاج شبكة الصرف الصحي بالاعتماد على الكثافة السكنية والتطوير المعماري، وقال الحمادي: إن الدراسة ستكون لمدة 20 سنة، وبالنسبة لمعالجة الروائح الناتجة عن عملية معالجة مياه الصرف الصحي فقد تم تنصيب (5) وحدات لنظام معالجة الروائح البيولوجية في جميع محطات الضخ الواقعة حول المدينة ولا يزال العمل جارياً لتصميم وحدات ضبط الروائح بعد الانتهاء من أعمال التوسعة لتشكل حلاً دائماً لمحطة الفلية.

تطوير الكورنيش القديم
وأضاف: «نحن بصدد تنفيذ المرحلة الأخيرة من مشروع تطوير كورنيش رأس الخيمة القديم وننتظر الانتهاء من ميناء الصيادين لاستئناف العمل من جديد في هذا المشروع الحيوي والمهم، والذي يشمل إنشاء ممشى بطول الكورنيش إلى جانب سور لمنع وصول مياه البحر إلى الشارع الموازي للكورنيش».
وقال: إن خدمات راقب حققت منذ إطلاقها في العام 2012 وحتى الآن ، العديد من الإنجازات، في مقدمتها الحفاظ على البيئة، خاصة الشواطئ والمناطق الجبلية والكورنيش، وقد تراجعت المخالفات الخاصة بتلك الخدمة مقارنة بالسنوات الماضية، حيث سجل المراقبون خلال العام الماضي نحو (4265) مخالفة في جميع المناطق، من بينها 225 مخالفة بيئية على شواطئ الإمارة وكورنيش القواسم خلال العام الماضي فقط، وأطلقنا راقب الخيران والشواطئ لمنع الصيد الجائر للأسماك، خاصة من قبل هواة الصيد وقد تم خلال العام الماضي مخالفة 98 صياداً، وتم تطوير هذه الدوريات خلال العام الماضي لتتناسب مع حجم العمل الكبير الملقى على عاتقها في المراقبة والحفاظ على البيئة، فمن 6 سيارات بدأ العمل بها، ارتفع العدد حالياً إلى 35 سيارة، وبين أن المراقبين سجلوا 127 مخالفة على كورنيش القواسم خاصة بترك القمامة وركن السيارات في غير الأماكن المخصصة لها، كما حرر المراقبون 98 مخالفة لشاطئ منطقة دهان الواقع خلف المعهد بسبب عدم التزام رواد الكورنيش القوانين الخاصة بالحفاظ على البيئة ورمي المخلفات في البحر، خاصة في المناطق السياحية، الكورنيش، الشواطئ، المدارس، الحدائق، شارع محمد بن زايد- مزرع، وأفادت الخدمة بشكل كبير في حماية المناطق الصحراوية الواقعة على جانبي شارع الشيخ محمد بن زايد، هذه المناطق التي تشهد غالباً تخييم الأهالي والزوار القادمين من خارج الإمارة والذين يفضلون الاستمتاع بالأجواء الطبيعية في الأماكن المفتوحة، خاصة القريبة من الطرق العامة، وقد كانت أكبر المشاكل التي واجهناها خلال الفترة الماضية تتمثل في ترك مخلفات التخييم ورمي القمامة في هذه المناطق الطبيعية، وهو ما يؤثر بشكل سيء على هذه الأمانة حتى تم توفير صناديق القمامة على جانبي الطريق وإطلاق حملة للتوعية بمخاطر ذلك قبل إطلاق نظام المراقبة ومخالفة من يصر على عدم الالتزام بالقوانين، وهذه الخدمة طالت أيضاً جبل جيس الذي يحظى بآلاف الزوار من جميع أنحاء الدولة كونه القمة الأعلى في الدولة، وتم تطبيق خدمات راقب على الجبل لمنع المخالفات التي من شأنها الإضرار بالبيئة الطبيعية».


تطوير الكورنيش
بين المهندس أحمد محمد الحمادي، أن الدائرة في صدد تنفيذ المرحلة الأخيرة من مشروع تطوير كورنيش رأس الخيمة القديم، قائلاً: ننتظر الانتهاء من ميناء الصيادين لاستئناف العمل من جديد في هذا المشروع الحيوي والمهم الذي يشمل إنشاء ممشى بطول الكورنيش، إلى جانب سور لمنع وصول مياه البحر إلى الشارع الموازي له.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي