الاتحاد

الاقتصادي

مؤتمر التدقيق الإقليمي الخليجي ينطلق اليوم بدبي

تنطلق اليوم بدبي فعاليات مؤتمر التدقيق الخليجي السنوي في نسخته الثانية عشرة والذي تنظمه جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات.
ويقام هذا الحدث المتخصص في مهنة التدقيق الإقليمي تحت رعاية معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، والذي سيلقي الكلمة الافتتاحية.
وبحسب بيان صحفي أمس، سيعقب هذا المؤتمر أول مؤتمر للرؤساء التنفيذيين للتدقيق في المنطقة. وسيكون حفل الافتتاح في الفترة من 6 إلى 7 أبريل، بمشاركة 250 خبيراً من خبراء التدقيق الداخلي.
وسيركز مؤتمر التدقيق الخليجي السنوي في نسخته الثانية عشرة على الدور المتطور المنوط بعملية التدقيق في الوقت الذي تدخل فيه الشركات فترة ما بعد الركود الاقتصادي وسيدرس الحاجة إلى إيجاد نهج أفضل موثوقية، والبحث عن حلول استشارية، بجانب الاستخدام الأمثل لتقنية المعلومات لضمان نهج مرتكز على إدارة المخاطر.
وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس جمعية المدققين الداخليين بالدولة “بعد الاضطرابات المالية التي حدثت في الآونة الأخيرة، تتجه الشركات بشكل متزايد نحو التدقيق الداخلي من أجل الحد من المخاطر وضمان حوكمة مؤسسية سليمة”.
وأضاف “من المهم أن يقوم المدققون الداخليون بتبني أفضل الممارسات وتطوير مهنتنا لتصبح كياناً مستقلاً قادراً على إضافة قيمة إلى أي شركة”.
وبحسب علي فإن المؤتمر يمثل فرصة للتواصل والاستفادة من الخبرات الواسعة للمتحدثين الرئيسيين والمشاركين في منهجيات التدقيق الداخلي، والاطلاع على أفضل الممارسات على الصعيد الدولي وفي منطقة الشرق الأوسط.
ويشارك في مؤتمر التدقيق الإقليمي الخليجي هذا العام، والذي سيعقد تحت شعار “تحويل الأحلام إلى واقع”، عدد من المتحدثين على رأسهم غونتر ميغيدار، رئيس مجلس إدارة معهد المدققين الداخليين، وماريوس ماراثيفتيس، الرئيس الإقليمي للأبحاث لبنك ستاندرد تشارترد، ورودريك وينترز المدير العام للشؤون المالية بشركة مايكروسوفت.
كما يشارك في الحدث جو لوكيولانو، رئيس مجموعة التدقيق الداخلي وأمين سر لجنة التدقيق في شركة مبادلة، وعادل بهاريوالا نائب رئيس التدقيق الداخلي بمجموعة الإمارات، وأديل ويستكوت، رئيس التدقيق الداخلي، هيئة البيئة - أبوظبي.
ويناقش مؤتمر الرؤساء التنفيذيين للتدقيق، والذي يستمر لمدة يومين ابتداءً من 6 أبريل، القضايا الحرجة والفرص الجديدة لنمو مهنة التدقيق الداخلي.

اقرأ أيضا