الاتحاد

الاقتصادي

«الطيران المدني» تعتمد هيكلاً تنظيمياً جديداً وتعين كوادر قيادية مواطنة

فنيون في مركز زايد للملاحة الجوية بأبوظبي

فنيون في مركز زايد للملاحة الجوية بأبوظبي

اعتمدت الهيئة العامة للطيران المدني الهيكل التنظيمي الجديد، وعينت كوادر مواطنة في الوظائف القيادية العليا.
ويتألف الهيكل التنظيمي الجديد، من عدة قطاعات فنية رئيسة هي قطاع خدمات الملاحة الجوية، وقطاع شؤون سلامة الطيران، وقطاع شؤون أمن الطيران، وقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، وقطاع خدمات الدعم والمساندة، وقطاع تحقيقات الحوادث الجوية.
ويشمل الهيكل مجموعة من الإدارات المستقلة التابعة بشكل مباشر لمدير عام الهيئة، وهي إدارة التدقيق والجودة وإدارة المخاطر، والمكتب التمثيلي للدولة لدى منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو”، فيما يتضمن الهيكل قطاعاً تنظيمياً مستقبلياً هو قطاع الخدمات التجارية.
ووفقاً للهيكل الجديد، عينت “الهيئة” كوادر قيادية جديدة على رأس القطاعات التنظيمية والإدارية لـ”الهيئة” لتولي مهام تنفيذ الخطط الاستراتيجية خلال السنوات المقبلة، فقد تم تعيين المهندس إسماعيل محمد البلوشي، مديراً تنفيذياً لقطاع سلامة الطيران. ويضم هذا القطاع 5 إدارات تابعة هي إدارة السياسات والأنظمة والتخطيط، وإدارة عمليات الطيران، وإدارة الجدارة الجوية، وإدارة التراخيص، وإدارة الملاحة الجوية والمطارات.
ومن المهام المناطة بالمدير التنفيذي لقطاع سلامة الطيران، وضع سياسات وأنظمة سلامة الطيران في الدولة، والعمل على إنشاء منظومة متكاملة لمراقبة ودعم وتطوير السياسات الخاصة بجميع المجالات الفنية ذات الصلة، توفير الخبراء الفنيين للحوادث والأحداث الجوية للتحقيق، تطوير وتنفيذ الخطط الترويجية لسلامة الطيران، صياغة الاتفاقيات الفنية الاستراتيجية المحلية والدولية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما تم تعيين ليلى علي سيف بن حارب المهيري، مديرة تنفيذية لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، التي تضم ثلاث إدارات هي إدارة التخطيط الاستراتيجي والإحصائي ومراقبة الأداء المؤسسي، وإدارة النقل الجوي والدراسات الاقتصادية والبيئية، وإدارة التطوير المؤسسي، بالإضافة إلى وحدتين تابعتين هما وحدة الشؤون الدولية، ووحدة الاتصال المؤسسي.
وستكون المديرة التنفيذية مسؤولة عن تطوير ومتابعة ومراقبة الخطط الاستراتيجية والخطط التشغيلية والإحصائية للهيئة والتطور المؤسسي، وتوطيد العلاقة مع الشركاء الاستراتيجيين والمحليين والدوليين والمحافظة عليها، وإعداد السياسات المتعلقة بالشؤون الاقتصادية والبيئية والنقل الجوي وإعداد دراسة جدوى اقتصادية للأنظمة والسياسات الجديدة، ودعم التطوير المؤسسي وإدارة المشاريع ووضع أنظمة لإدارتها وتوجيهها، توطيد أواصر الربط الجوي وعقد الاتفاقيات الثنائية، والإشراف على الاتصال المؤسسي في “الهيئة”.
وشملت التعيينات المهندس وليد غانم الغيث مديراً تنفيذياً لقطاع خدمات الدعم والمساندة، التي تضم أربعة إدارات هي إدارة الشؤون المالية والإدارية والمشتريات، وإدارة تقنية المعلومات، وإدارة الموارد البشرية وإدارة الشؤون القانونية. وسيكون المدير التنفيذي مسؤول عن إدارة خدمات الدعم والمساندة بموظفيها وإعداد الموازنة السنوية لها، وتحديد الأجور والرسوم، وإعداد التقارير والبيانات المالية لمجلس إدارة “الهيئة” والتفاعل مع مديري إدارات “الهيئة” الأخرى لتحقيق الأهداف المرجوة لـ”الهيئة”.
وأفاد سيف محمد السويدي مدير عام “الهيئة” بأن هذه الخطوة تأتي في إطار مواكبة تطور صناعة الطيران العالمية وتطوير أنظمة الطيران المدني وتعزيز وظيفتها الرقابية.
وأضاف في بيان صحفي أمس أن الهيكل التنظيمي الجديد يأتي ضمن برنامج التحول الشامل الذي أطلقته وتبنته “الهيئة” منذ عام والذي يهدف إلى إحداث تغيير جذري في عمليات الرقابة على إدارة عمليات الطيران ومعايير الجودة الخاصة بالسلامة والأمن.
وقال: “تعمل (الهيئة) على تعزيز قدراتها الفنية والإشرافية وأيضاً تعزيز التعاون مع العملاء الاستراتيجيين”، لافتاً إلى أن الهيكل التنظيمي والتعيينات تأتي في إطار عزم “الهيئة” الاستفادة من إنجازاتها السابقة لخلق بيئة تمكّن وتحفز نظام الطيران المدني في الإمارات على تحقيق تطور فائق في مجالات القطاع كافة.
وأوضح السويدي أنه واستناداً للخطة الاستراتيجية، وإجراءات التطوير المتبعة في هذا السياق، فإن “الهيئة” شرعت في تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد في يناير 2011 للتركيز على عناصر السلامة والأمن، والاستدامة البيئية، والخدمات الملاحية، والنقل الجوي وتحسين العمليات الداخلية، حيث تعتزم “الهيئة” أن تصبح مرجعاً عالمياً في هذا القطاع.
وقال “إن الرؤية الجديدة لـ(الهيئة) تقوم على إيجاد منظومة طيران مدني آمنة ورائدة ومستدامة، كما أن القيم تنطلق من هذه الرؤية لتركز على عناصر الأمن والسلامة، والاهتمام بالموارد البشرية وتعزيز العلاقات مع الشركاء بفعالية وشفافية، وتطبيق أعلى المعايير القانونية والأخلاقية في العمل لضمان النزاهة، إضافة إلى الالتزام بالمهنية والكفاءة لتحسين أداء العمليات وهو الغرض الرئيس الذي من أجله تم وضع هذا الهيكل التنظيمي الجديد”.
وأضاف “من بين أهم الإنجازات التي تحققت عبر تبني (الهيئة) - برنامج التحول الشامل - وضع خطة مالية واستراتيجية جديدة، ووضع هيكل تنظيمي جديد، الذي تم إكماله واعتماده وتعميمه، بحيث يضمن العمليات التشغيلية والأدوار التنظيمية المتنوعة بشكل فعال وسلس”.

اقرأ أيضا

النفط ينزل من أعلى سعر في 4 أشهر.. وتخفيضات "أوبك" تدعم السوق