الاتحاد

الاقتصادي

"مصدر" تطور مشروعاً للطاقة الشمسية في المغرب

"مصدر" تطور مشروعاً للطاقة الشمسية في المغرب

"مصدر" تطور مشروعاً للطاقة الشمسية في المغرب

أبوظبي (الاتحاد)

أرست الوكالة المغربية للطاقة المستدامة مناقصة تطوير المرحلة الأولى من مشروع محطة «نور ميدلت» الهجينة للطاقة الشمسية على الائتلاف، الذي يضم كلاً من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وشركة إي دي إف رينوبلز، وشركة جرين أوف أفريكا، حيث يتولى الائتلاف مهمة تصميم وصيانة وتمويل المرحلة الأولى من المشروع.
ويعد المشروع الذي تبلغ قدرته الإنتاجية الإجمالية 800 ميجاواط، أول مشروع محطة هجينة متطورة للطاقة الشمسية في العالم تستخدم مزيجاً من الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة وعند استكماله، ينتج المشروع طاقة شمسية يمكن الاستفادة منها خلال النهار وحتى بعد خمس ساعات من غروب الشمس.
تبلغ تكلفة إنتاج الكهرباء وقت الذروة (0.68 درهم مغربي للكيلواط ساعة)، فيما يعتبر رقماً قياسياً عالمياً جديداً في أقل تكلفة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية المركزة.
ويقع المشروع على بعد 20 كلم شمال مدينة ميدلت المغربية، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاءات في أواخر عام 2019، على أن يبدأ تزويد الشبكة بالكهرباء ابتداءً من عام 2022.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» في بيان أمس: «تسخر مصدر خبرتها العالمية في مجال تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة لإنجاح هذا المشروع».
وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة أساسية في انتقال الطاقة المتجددة من دورها التقليدي في تلبية الطلب على الطاقة خلال ساعات الذروة لتصبح مزوداً أساسياً للكهرباء في المستقبل، مؤكداً التزام «مصدر» بالتعاون مع شركائها لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة تعتبر الأولى من نوعها عالمياً ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتوقع أن يسهم هذا المشروع في تعزيز أهمية مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة، والتي توفر مصادر طاقة نظيفة وموثوقة وذات كفاءة عالية من حيث التكلفة.
وأوضح الرمحي أن مشاريع محطات الطاقة الشمسية المركزة أو الطاقة الشمسية الكهروضوئية أو طاقة الرياح باتت الآن أكثر كفاءة، من حيث التكلفة مقارنةً بالمحطات التي تعتمد على الوقود الأحفوري، وهو ما نلمسه عبر تنامي قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال برونو بنساسون، الرئيس التنفيذي لشركة «أي دي اف رينوبلز»: «نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذا الائتلاف الذي يسهم بدور مهم في تحقيق الأهداف الطموحة للمملكة المغربية المتمثلة في توفير 52% من الكهرباء عبر مصادر طاقة متجددة بحلول عام 2030».
وقال: هذا ثالث مشروع واسع النطاق في مجال الطاقة المتجددة يجمع «أي دي اف رينوبلز» بشركة «مصدر»، ما يعزز من شراكتنا على المدى الطويل.
وتعتبر المرحلة الأولى من مشروع «نور ميدلت» ثالث مشروع يجمع بين شركتي «أي دي اف رينوبلز» و«مصدر»، كما تعد الشركتان جزءاً من شركة (شعاع للطاقة - 2)، وهو مشروع مشترك تقوده هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) ويتولى مهمة تطوير المرحلة الثالثة باستطاعة 800 ميجاواط من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، حيث تم تدشين المشروع الأول منها باستطاعة 200 ميجاواط في أبريل 2018.

اقرأ أيضا

"فولكسفاجن" تتكبد ملياري دولار كرسوم قضائية بسبب فضيحة العوادم