الاتحاد

ألوان

«رحلة الهجن الاستكشافية» على خطى الأجداد

دبي (الاتحاد)

بدأت القافلة بشدّ رحالها، استعداداً للمضي على «خطى الأجداد» في صحراء الإمارات ضمن النسخة الثالثة من «رحلة الهجن الاستكشافية» التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، خلال الفترة من 21 ولغاية 27 يناير الجاري.
وفُتح باب التسجيل للنسخة الثالثة من «رحلة الهجن الاستكشافية» لجميع الجنسيات من الرجال والنساء عبر الموقع الإلكتروني لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. وسيقطع المشاركون الذين وصل عددهم حتى الآن 13 شخصاً، حوالي 40 كيلومتراً يومياً على ظهر الجمال، فيما ستكون نقطة الانطلاقة من منطقة النخرة بدبي في تمام الساعة السابعة صباحاً.
وخصص مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث فترة تدريبية مكثفة لمدة أسبوع لتأهيل المشاركين للركوب على ظهر المطي والترحال في الصحراء لساعات متواصلة يومياً من الصباح الباكر إلى وقت المغيب.
وتعقيباً عن الاستعدادات، قال محمد بن حريز، مسؤول القرية التراثية ومدير مكتب الرئيس التنفيذي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «يتطلب الانضمام إلى الرحلة لياقة بدنية عالية وبعض التدريبات المسبقة للتعود على امتطاء الناقة وسبل التعامل معها، والسير في خط مستقيم ضمن القافلة مع شرح وافٍ عن طبيعة الحياة في الصحراء. لذا خصصنا جلسات تدريب في إحدى المزارع التي تعنى بتربية الجمال، وقمنا بالاستعانة ببعض الخبراء في المجال، حرصاً من المركز على سلامة المتسابقين».
ويقتضي الانضمام إلى القافلة الالتزام بالشروط والقوانين المدرجة على الموقع وإجراء الفحوص المبدئية اللازمة للتأكد من صحة وسلامة وقدرة المشارك. وتهدف «رحلة الهجن الاستكشافية» إلى تهيئة أجواء مماثلة لتلك التي كانت في الماضي عند التنقل والترحال في حياة البداوة، واستدامة أحد أهم رموز البيئة الصحراوية وحث الشباب على ممارسة هواية ركوب الجمال والعناية بها، وعيش تجربة تزيد من قوة التحمل لدى الفرد والاعتماد على النفس، والعمل بروح الفريق الواحد، إضافة إلى تعلم الطرق القديمة في معرفة الاتجاهات بعيداً عن استخدامات وسائل التكنولوجيا الحديثة، حيث ستستخدم الوسائل والخرائط القديمة التي اعتمدت في الرحلات قديماً.

اقرأ أيضا