الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
ميسي «الثامن» تأثيراً في الانتصارات
ميسي «الثامن» تأثيراً في الانتصارات
الثلاثاء 30 مايو 2017 12:41

عمرو عبيد (القاهرة) لم يقتصر تفوق الأرجنتيني ليونيل ميسي على تصدره قائمة أفضل هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى، هذا الموسم برصيد 37 هدفاً هز بها شباك فرق الليجا، إنما زاد على ذلك كونه صاحب أفضل متوسط للتهديف بـ 1.1 هدف /‏‏‏ مباراة، وأيضاً ابتعاده بقمة أعلى معدلات التهديف في الموسم المحلي بواقع هدف واحد /‏‏‏ 76.5 دقيقة ! قائمة أفضل 10 هدافين شهدت تغييراً على مستوى ترتيب كبار الهدافين، من حيث حجم تأثير قدراتهم التهديفية على إجمالي القوة الهجومية لفرقهم، إذ اعتلى الجابوني أوباميانج هداف البوندسليجا الصدارة، بعد إحرازه لـ43% من جملة أهداف فريقه بروسيا دورتموند، تلاه الأوروجواياني إدينسون كافاني هداف باريس سان جيرمان بنسبة 42%، ثم أندريا بيلوتي نجم تورينو صاحب 36.6% من أهداف فريقه، في حين جاء ليو في المرتبة الثامنة بـ 32%، وكان زميله سواريز هو العاشر في الترتيب بتسجيله نسبة 24% من أهداف البارسا في الدوري. أما عن أفضل 5 لاعبين من حيث متوسط عدد الأهداف في كل مباراة، فجاء كافاني وصيفاً للبرغوث الأرجنتيني محققاً متوسط يبلغ 0.97 هدف /‏‏‏ مباراة، ثم أوباميانج بـ 0.968 هدف، وهاري كين هداف البريميرليج بـ0.966، ثم ليفاندوفيسكي بـ 0.9 هدفاً، في حين أن الترتيب تغير بعض الشيء على مستوى المعدلات التهديفية، حيث ظل كافاني ثانياً بعد ليو بمعدل هدف/‏‏‏ 84.7 دقيقة، ثم 87 دقيقة لكين، و87.6 دقيقة لاليكسندر لازيت هداف ليون، وجاء أوباميانج خامساً بمعدل هدف /‏‏‏ 89.6 دقيقة لعب. ليفاندوفسكي وهاري كين كانا الثنائي الأغزر تهديفاً بـ 6 أهداف في توقيت مبكر، خلال ربع الساعة الأول من عمر كل المباريات، في حين كان البوسني إدين دجيكو هداف روما هو الأكثر تسجيلاً في آخر فترات المباراة بواقع 9 أهداف، لكن تفوق عليه ميسي كونه الأغزر إحرازاً للأهداف بعد الدقيقة 90، حيث هز الشباك 4 مرات، كما أنه كان أكثر الهدافين توقيعاً في شباك المنافسين بأهداف مؤثرة غيرت نتيجة المباريات لصالح البلوجرانا، وتكرر ذلك 6 مرات تلاه هاري كين بخمس أهداف مؤثرة لصالح ديوك توتنهام. وبالطبع، كانت القدم اليسرى المهارية للبرغوث عاملاً حاسماً لصالحه في أهداف الموسم الحالي، حيث سجل بواسطتها 30 هدفاً، في حين كانت رأس بيلوتي الذهبية حاضرة بقوة من خلال 10 أهداف، عبر ألعاب الهواء متفوقاً على الجميع، ونجح كل من كافاني وأوباميانج في أن يكونا الأفضل توغلاً واختراقاً لمنطقة جزاء الخصوم، بعدما سجل كلاهما 31 هدفاً من داخلها، بينما جاء ميسي وليفاندوفسكي في المرتبة الثانية بواقع 28 هدفاً لكل منهما، أما ليو، فقد تفوق على الكل بفارق كبير فيما يخص إحراز الأهداف من خارج المنطقة بإجمالي 9 أهداف بينها هدفان من ركلتين حرتين مباشرتين. لازيت نجم ليون كان الأكثر تسجيلاً عبر ركلات الجزاء بواقع 10 أهداف، وحل وصيفاً له كافاني بـ 7 أهداف ثم 6 ركلات من نصيب ليو، في حين أن سواريز لم يسجل أي من أهدافه عبر تلك الركلات، وكان كافاني قد استهل أهداف فريقه في 17 مباراة تلاه أوباميانج وسواريز بـ 13 هدفاً افتتاحياً، أخيرا تفوق نجوم الكالتشيو باحتلال 3 مراكز ضمن قائمة «التوب 10» التي شملت ثلاثة لاعبين من أميركا اللاتينية، وهم ميسي، وسواريز وكافاني الذين حملا علم أوروجواي لتكون الدولة الوحيدة الممثلة بلاعبين في تلك القائمة، في حين ظهرت القارة السمراء بنجم أفريقي واحد هو الجابوني أوباميانج.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©