الاتحاد

دنيا

فزعة أهل الإمارات

فزعة أهل الإمارات خلال أيام الحملة الوطنية لجمع التبرعات لغزة ليست غريبة عليهم، فهم ومنذ قيام الدولة يقدمون للقريب والبعيد، مستمدين منهج العطاء من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه·
وفوجئت حينما كنت أتابع الحملة في اليوم المفتوح خلال الأسابيع الماضية، ببعض القصص التي يثلج لها الصدر، من قيام جميع الفئات في الإمارات بتقديم واجب العطاء لإشقائهم في غزة· وسمعت من أحد الأصدقاء الذين تواجد في خيم جمع التبرعات عن طفل إماراتي جمع مصروفه منذ بداية العام الدراسي حتى يستمتع به في الإجازة الصيفية، حيث بادر الطفل بتقديم حصالته لأطفال غزة، أما عن قصة أخرى جاء أحد المقيمين الى خيمة جمع التبرعات التابعة للهلال الأحمر وظل يرى تنافس الناس على تقديم الخير، وهو لا يملك شيئا فقدم ''الجاكيت'' الذي كان يرتديه ليقي نفسه من برودة الشتاء وقال '' أتمنى أن يلبسه أحد المحتاجين ·
ومسنة من أهل الإمارات التي باعت حليها وما تملك من الذهب لتقديم ماله للحملة الوطنية وإرساله للشعب الفسطيني·
وهناك العديد من الحكايات التي ضربت أروع مثل العطاء التي يتحلى بها الشعب الإماراتي، من خلال تتدافع الصغار قبل الكبار لمساندة الضعفاء والمحتاجين·
الجميع خلال هذه الفترة فزعوا لتقديم الغالي والنفيس من أموالهم وممتلكاتهم للجهات الخيرية رغبة في توصيلها لسكان غزة، حتى وصلت خلال هذه الأيام الى أكثر من 320 مليون درهم، وهذا المبلغ يتزايد يوما بعد يوما·
وصار منهج ''العطاء'' والإيثار متوارثا بين أهالي الإمارات، نراه في مختلف المجالات الحياتية، هكذا الشعب الإماراتي يسير على خطى القيادة الرشيدة التي تساند جميع المعوزين بغض النظر عن الدين والعرق واللون·
حمد الكعبي

اقرأ أيضا