عربي ودولي

الاتحاد

خامنئي: لا يمكن الوثوق بالدول الأوروبية

الاتحاد

الاتحاد

طهران (وكالات)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، إن الدول الأوروبية «لا يمكن الوثوق بها» فيما يتعلق بالأزمة مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي.
وطموحات إيران النووية محور أزمة مستمرة منذ أشهر وتصاعدت لفترة وجيزة في يناير، لتتحول إلى تبادل للضربات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.
وكرر خامنئي، في أول خطبة جمعة يلقيها منذ ثماني سنوات: مطالبته القوات الأميركية بالانسحاب من العراق.
وأدى انسحاب واشنطن في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني الموقع مع القوى العالمية وإعادة فرض العقوبات الأميركية التي كبلت الاقتصاد الإيراني إلى دائرة من العداء بين واشنطن وطهران. والدولتان ليستا على وفاق منذ الإطاحة بالشاه في عام 1979. وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس، إحدى وحدات الحرس الثوري، في ضربة جوية بطائرة مسيّرة في الثالث من يناير الجاري.
وردت إيران بضربات صاروخية على أهداف أميركية في العراق في الثامن من يناير، أسفرت عن وقوع إصابات لكن دون سقوط قتلى من القوات الأميركية.
ودعا خامنئي إلى الوحدة الوطنية وقال إن «الأعداء»، وهو مصطلح يشير به إلى الولايات المتحدة، حاولوا استغلال حادث سقوط الطائرة الأوكرانية التي أسقطت خطأ بصاروخ في طهران.
ووصف خامنئي حادث الطائرة بأنه مأساة، ودعا إلى «متابعة القضية والحيلولة دون تكرارها، فالمتابعة مهمة والأهم هو منع تكرارها». لكنه لم يصل إلى حد الاعتذار المباشر.
وقلصت إيران تدريجياً التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، رداً على سياسة «الضغوط القصوى» التي تتبعها واشنطن بما شمل تجاوز الحدود المنصوص عليها في الاتفاق لتخصيب اليورانيوم.
وأدى ذلك إلى تفعيل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي وحاولت إنقاذه، آلية تسوية النزاعات في الاتفاق النووي، وهو إجراء يمكن أن يؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وقال خامنئي: «لا يمكن الوثوق بتلك الدول الأوروبية، حتى المفاوضات التي تجريها مع إيران مليئة بالخداع».
إلى ذلك، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران برايان هوك، أمس «إن التهديدات التي تطلقها طهران ستؤدي فقط إلى عزلتها بدرجة أكبر»، وذلك بعدما قال خامنئي «إن بلاده قد تنقل المعركة خارج حدودها».
وأوضح هوك للصحفيين، في إفادة، أن الولايات المتحدة فرضت أيضاً عقوبات على قائد الحرس الثوري الإيراني في إقليم الأهواز، حسن شاهواربور، في أحدث خطوة من بلاده ضد إيران.
وأشار إلى أنه تم وضع شاوابور على قائمة العقوبات المتصلة بالتأشيرات، لأنه «ارتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان بحق المتظاهرين».
وأضاف هوك أن أوروبا بدأت في الرد على إيران فيما يتعلق بالملف النووي، مشيراً إلى أن مستقبل إيران سيقرره الشعب الإيراني، وأنه سيتم محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الشعب الإيراني.

اقرأ أيضا

إصابات «كورونا» الجديدة في إيطاليا عند أدنى مستوى منذ 25 يوماً