الاتحاد

الإمارات

الأمم المتحدة: الإمارات تحولت من دولة مانحة إلى شريك استراتيجي

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكد فرود مورينج، المنسق المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات، أن الشراكة القائمة بين الإمارات والأمم المتحدة، نضجت في واقع الأمر لتتجاوز مرحلة علاقة دولة مانحة بما يجعلها بذلك شريكاً إستراتيجياً حقيقياً للهيئة الأممية، يعملان معاً على عدد من القضايا الدولية الرئيسية.
وقال مورينج، في تصريح خاص لـ«الاتحاد»: «إن دولة الإمارات تتيح لنا فرصاً كبيرةً لتقديم خدمات أفضل لجميع أنحاء العالم، وأن الأمم المتحدة حققت الكثير من الإنجازات التي يأتي على رأسها التعاون المستمر، ومساهمة الدول الصديقة وعلى رأسها الإمارات».
وأضاف: «لعل ما تبديه دولٌ عظيمة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة من تعاون متواصل ومساهمة مستمرة، هو ما جعل جهودنا مثمرة وخلق لنا فرصاً عديدة تتيح لنا خدمة العالم بشكل أفضل».
وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة، للعام الثاني على التوالي في المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة للدخل القومي في العام 2015، وفقاً لقائمة الدولة المانحة للمساعدات عالمياً الذي أعلنته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأفاد أن هناك فريقاً للأمم المتحدة في دولة الإمارات، ويتألف من ممثلين لـ10 هيئات أممية لديها مكاتب وعمليات رسمية في الدولة.
وأشار إلى أنه منذ التاسع من ديسمبر عام 1971، وبعد مرور أسبوع واحد فقط على إنشاء الاتحاد، ظل دور الإمارات ينمو في أهميته ومكانته، حيث تحولت الإمارات من دولة نامية إلى دولة متقدمة تمدُّ جهود الأمم المتحدة على مستوى العالم بالدعم اللوجستي والإداري.
وقال: «اليوم لدينا خطط طموحة تمثل بوصلة عملنا وجهودنا، ومن بينها خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تمثل في جوهرها التزاماً بالقضاء على الفقر وتشجيع الرخاء المشترك بين أممٍ تعيش معاً على كوكب سليم».
وذكر أن دولة الإمارات ملتزمة دعم أهداف التنمية المستدامة، حيث استطاعت في ظل توجيهات القيادة الرشيدة أن تتبوأ مكانة متقدمة بين الدول على مستوى العالم، من خلال جهودها الرامية لتحقيق المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة في مختلف القطاعات، ودعم برامج الصحة والتغذية والتعليم للأطفال، والعمل على إطلاق مبادرات تنموية ترتبط بشكل وثيق بمجالات الطاقة النظيفة والاستدامة البيئية.
ونوه باحتضان دولة الإمارات العديد من الملتقيات الدولية والمبادرات الاستباقية التي تعالج القضايا ذات الأهمية والتأثير على حياة الناس في مختلف أنحاء العالم، ومن بينها أسبوع أبوظبي للاستدامة والقمة الحكومية والقمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي ومعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) وغيرها الكثير والكثير.

السفير المصري: الإمارات تميزت في العمل الإنساني ودعم المؤسسات الدولية
أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) -

أكد وائل جاد السفير المصري لدى الدولة، أن الإمارات تسير وفق استراتيجية واضحة لدعم الجهود الدبلوماسية في العالم، الأمر الذي جعلها في مصاف الدول التي تميزت في العديد من المجالات وعلى رأسها العمل الإنساني ودعم المؤسسات الدولية.
وقال في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»: «إن لدولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مهماً إقليمياً وعالمياً، وذلك يرجع للسياسة المعتدلة والمتزنة التي تنتهجها، ولديها ثقل سياسي في المنطقة بعد أن ظهر الدور الإنساني الذي تقوم به في إغاثة الشعوب في المنطقة ومختلف أنحاء العالم، وهذا أهم ما يميز دور الإمارات على الصعيد الدولي».
وأضاف: إن لدى دولة الإمارات العديد من المقومات التي تميزها، حيث الاقتصاد القوي والخطط الاستراتيجية التي تسير وفقها ولنا في تنظيم الفعاليات العالمية والمؤتمرات الكبرى مثال حي، حيث نجحت في قمة المستقبل وأسبوع الاستدامة في جذب كبرى الشركات العالمية، ما يعكس التطور الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات، وعلى رأسها الطاقة المتجددة التي نجحت الدولة في أن تنجز تطورات واضحة أهمها مدينة مصدر التي أصبحت نموذجاً عالمياً للطاقة المتجددة. وأشار إلى أن قيادة دولة الإمارات حريصة على أن تنتهج سياسة مبنية على العلاقات المتوازنة التي أدت لتقوية علاقتها الدبلوماسية مع جميع دول العالم، الأمر الذي أكد ثقلها على الصعيدين الإقليمي والدولي، لافتاً إلى أن هذه السياسة ساعدت دولة الإمارات على تقديم الدعم والإغاثة للدول المنكوبة والشعوب التي تعاني الكوارث الطبيعية، أو من الأزمات الناجمة عن الحروب والتوترات، ما أعطى للدولة ثقلاً، لا سيما دعم المؤسسات الدولية.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي