الاتحاد

عربي ودولي

إسلام آباد تؤكد إحراز تقدم في التحقيق بشأن هجمات مومباي

جزء من كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر صادرتها القوات الباكستانية في إطار حملتها على المتطرفين بمنطقة وادي خيبر

جزء من كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر صادرتها القوات الباكستانية في إطار حملتها على المتطرفين بمنطقة وادي خيبر

كشف وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في وقت متأخر مساء أمس الأول، أن بلاده حققت تقدماً مهماً في التحقيق في هجمات مومباي التي وقعت نهاية نوفمبر الماضي وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات· في حين جدد وزير الدفاع الهندي أمس اتهام بلاده لباكستان بأنها ما زالت تتقاعس عن شن حملة صارمة ضد متشددين يوجه إليهم المسؤولية في هجمات مومباي، مؤكداً أن نيودلهي لم تنشر قوات رغم التوترات مع باكستان· وذكر قرشي لإحدى القنوات الإخبارية المحلية ''نحن نحرز تقدماً في تحقيقاتنا وندرس هذا التقدم''، وذلك رداً على طلب التعليق عن موضوع نشرته صحيفة ''وول ستريت جورنال'' أشار إلى أن التحقيق الذي تجريه باكستان كشف عن وجود صلة بين جماعة ''عسكر طيبة'' المتطرفة و10 مقاتلين متورطين في مذبحة 26 نوفمبر الماضي بمدينة مومباي· وأضاف قرشي لقناة ''جيو'' الباكستانية التي تبث باللغة الأردية: ''لا أريد التعليق على موضوع (وول ستريت جورنال) لكي لا يتأثر التحقيق في الحادث''· ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني باكستاني قوله إن قائداً بارزاً واحداً على الأقل من ''عسكر طيبة'' وهو زارار شاه، قد اعترف خلال الاستجواب بأنه لعب دوراً في هجمات مومباي· وقال شخص آخر على دراية بالتحقيقات إن شاه الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية الباكستانية في الشطر التابع لإسلام آباد من كشمير الشهر الماضي، اعترف للمسؤولين الباكستانيين بأنه كان أحد المخططين الرئيسيين للعملية، وأنه تحدث مع المهاجمين خلال العملية من أجل توجيه النصح لهم ومساعدتهم على التركيز في الهجمات· وقال شاه قائد المتشددين إن المسلحين الـ10 تلقوا تدريبات في الشطر الباكستاني من إقليم كشمير الجبلي وتوجهوا بقارب من كراتشي إلى مومباي· وقبل مغادرتهم أمضى المهاجمون بضعة أسابيع في مدينة كراتشي، حيث تدربوا على القتال في المدن لاكتساب المهارات التي سيستخدمونها في هجومهم·
وكانت إسلام آباد، نقلت بعض قواتها من الحدود الغربية مع أفغانستان إلى حدودها الشرقية مع الهند ''تحسباً لأي عدوان هندي محتمل''· ورفضت إسلام آباد تقرير الصحيفة، قائلة إن تحقيقاتها لم تكتمل· وقال كمال شاه المسؤول بوزارة الداخلية ''إنها مجرد شائعة· تحقيقاتنا لم تكتمل ولذلك كيف يمكن تداول ما جاء بها؟''· وتقول نيودلهي إنها زودت مراراً إسلام آباد بأدلة على استخدام الأراضي الباكستانية من جانب متشددين، لكن السلطات الباكستانية رفضت هذه المطالب، قائلة إن الأدلة لا يعتد بها·
وقال وزير الدفاع الهندي ايه· كيه· انتوني للصحفيين في نيودلهي أمس ''لا أعتقد أن هناك أي تغير ملحوظ في موقف باكستان''·
وقال ''التصريحات ليست مهمة وإنما الأفعال هي المهمة· عليهم ان يثبتوا ذلك من خلال أفعالهم''· وأضاف انتوني ''عندما يكون هناك أكثر من 30 سرية إرهابية تعمل في باكستان كيف يمكنني أن أقول إن هناك تحسناً حقيقياً أو تغيراً حقيقياً في الموقف؟''·

3 قتلى في ثاني غارة أميركية على وزيرستان خلال يومين

بيشاور (باكستان) (رويترز) - أكد مسؤولون وسكان أن طائرة من دون طيار يشتبه أنها أميركية، أطلقت صاروخين أمس في منطقة وزيرستان الجنوبية لليوم الثاني على التوالي، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل في منطقة تعرف بأنها معقلاً للمتطرف المدعو بيت الله محسود القيادي في ''طالبان الباكستانية''· وقال مسؤولو في المخابرات الباكستانية إن الصاروخين طراز ''هيلفاير'' ضربا مدرسة مهجورة للبنات يستخدمها مسلحو ''طالبان'' في منطقة نائية على بعد 55 كيلومتراً شمالي بلدة وانا الرئيسية في وزيرستان الجنوبية· وقال مسؤول في المخابرات الباكستانية طلب عدم نشر اسمه ''أطلق صاروخان على المدرسة وانتشلت 3 جثث من تحت الأنقاض''· وهذه هي الضربة الثانية من نوعها خلال يومين في منطقة وزيرستان الجنوبية· وكانت طائرة من دون طيار يشتبه بأنها أميركية، وأطلقت صاروخين أمس الأول الخميس على جزء آخر من وزيرستان الجنوبية بالقرب من بلدة وانا الرئيسية مما أدى إلى مقتل 5 متشددين أجانب وإصابة سادس·
من جانب آخر، أعلن مسؤول باكستاني محلي مساء أمس الأول أن بلاده ستعيد فتح طريق إمداد قوافل الحلف الأطلسي المنتشرة في أفغانستان في غضون يومين مع تمكن قواتها من إبعاد المتمردين الذين يهاجمون الشاحنات من شمال غرب البلاد·

اقرأ أيضا

قوة مجموعة الساحل تستأنف عملياتها العسكرية ضد الإرهابيين