الاتحاد

الرياضي

أكثر من ربع مليون مشارك في السباق الافتراضي

«جروباما» يحتل مكاناً طيباً في تحدي المحيطات  (أرشيفية)

«جروباما» يحتل مكاناً طيباً في تحدي المحيطات (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)- بينما تدور رحى الصراع الشرس بين اليخوت في المحيطات، يكون هناك صراع آخر، لا يقل عنه شراسة، لكن ميدانه، هي «الشبكة العنكبوتية»، بعد أن صار السباق وسيلة للتواصل الاجتماعي، من خلال مسابقة بين محبي السباق عبر العالم، لكنها افتراضية.
وخلال السباق الماضي، حين كانت المنافسة على أشدها بين المتسابقين في البحر، وكان كل منهم يسعى جاهداً إلى أن يتفوق على غيره ولو بمسافة ضئيلة، كانت هناك منافسة أخرى عبر الإنترنت بين أكثر من ربع مليون مشارك، وتحديداً، بين 234 ألف متسابق، دخلوا في سباق محموم، إذ كانوا يقيّمون المعلومات التي ترد إليهم حول الطقس وأحوال البحر، ويتخذون من القرارات التكتيكية ما يجعلهم في صدارة السباق في كل مرحلة من مرحلة.
ولعل كأس سباق فولفو للمحيطات بعيدة المنال بالنسبة لهم، إلا أن كل متسابق في ذلك السباق الافتراضي يأمل أن يكون من يتسلم مفاتيح الجائزة الأولى في جالواي، وهي سيارة فولفو من طراز XC60 والتي صممت خصيصاً لسباق فولفو للمحيطات.
وتتمتع لعبة سباق فولفو للمحيطات في نسخة 2012 بواجهة جديدة ومحسنة، صممت لتجعل اللعبة أكثر جاذبية وأكثر متعة وأكثر دقة، ومن بين التحسينات التي أدخلت على النسخة الجديدة أن صارت معلومات الرياح ومعلومات اليابسة أكثر دقة، إلى جانب علامات إرشادية جديدة تقوم على قواعدvolvo Open 70 المستخدمة في السباق، فضلاً عن إدخال محرك جديد.
وقد وردت أكبر المطالب حول إدخال تحسينات على اللعبة ممن يريدون التمتع بممارستها على هواتفهم النقالة، ومن ثم توفرت تطبيقات جديدة يمكن للمستخدمين تنزيلها على أجهزة الأندرويد والآي فون، إلى جانب الواجهة الفورية التي ستحتوي على ميزات محسنة مثل التسيير الآلي للأشرعة، وضبط زاوية الدفة آلياً، بالإضافة إلى نقاط الطريق التي تتيح للاعب أن يخطط للمستقبل، بل ويغفو قليلاً.
كل هذه الأدوات تمنح المتسابقين مزيداً من السيطرة ومزيداً من الفرص للتغلب على منافسيهم دون أن يتأثروا بجدول أعمال يومهم، ولا حتى بعدم توافر جهاز حاسوب معهم في بعض الأحيان.
ولـ«الفيسبوك» دور أيضاً، إذ يمكن لأي شخص الانضمام إلى السباق عن طريق تسجيل دخوله إلى حسابه الشخصي، ما يتيح له أن يطلع أهله وأصدقاؤه على ما يحقق من تقدم في السباق، ويمكنه كذلك من رؤية مواقع أصدقائه، فضلاً عن بقية المتسابقين، وهناك الكثير من الدروس الإرشادية، التي تمكن حتى المبتدئين من المشاركة في تلك اللعبة.
وهناك أيضاً جوائز أخرى على طول الطريق، بما في ذلك رحلات إلى موانئ التوقف، وفرصة مشاهدة القوارب بل ومقابلة الربابنة أنفسهم.
ولا يحق لمن فاز بالسباق قبل ذلك أن يشارك في السباق الجديد، فها هو الهولندي هوجو زوال، الذي فاز بآخر سباق قد انضم إلى منظمي اللعبة، ولا يمكنه أن يشارك فيها متسابقاً.

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"