الاتحاد

دنيا

الفتيات الكويتيات يؤكدن: هيبة الشماغ راحت

(من اليمين ) زهراء وشيماء وجمانة واستبرق يتحدثن بصراحة عن موضة الشماغ

(من اليمين ) زهراء وشيماء وجمانة واستبرق يتحدثن بصراحة عن موضة الشماغ

انتشرت في الآونة الأخيرة موضة جديدة بين أوساط الشباب والشابات تتعلق بارتداء الشماغ حول الرقبة كوشاح، ولكن ليس الشماغ العادي الأحمر أو الأبيض الذي اعتدنا على رؤية الرجال يرتدونه في المجتمعات الخليجية أو بعض المجتمعات العربية، و إنما شماغ من نوع آخر يأتي بألوان مختلفة مندمجة مع بعضها البعض · ويتساءل البعض عما إذا كان الشباب والشابات يرتدون تلك الأنواع من الشماغات، تيمناً بالمجتمع الفلسطيني الذي يرتدي أفراد شعبه الشماغ الأبيض المنقط بالأسود حول رقابهم تعبيرا للنضال في القضية الفلسطينية ·ولكن ومن خلال الاستطلاع الذي أجرته ''دنيا'' مع عدد من الشابات الكويتيات تبين أن الأمر ما هو إلا موضة ارتداها اثنان فانتشرت بين ألفين · ورغم انتشارها بشكل واسع في المجتمع الكويتي إلا أن المشاركات في الاستطلاع تفاوتت آراؤهن ما بين مؤيد ومعارض لهذه الموضة، ولكن الرفض غلب على التأييد خاصة فيمايتعلق بإرتداء الشباب لهذه الشماغات الملونة، ورغم هذا الرفض الكبير إلا أننا نجد انتشارها الواسع بين الشباب والشابات طبقاً للقول الرائج '' لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع'' وفيما يلي الآراء :
في البداية لفتت نوره الدعيج إلى أنها لم تستهو موضة لبس الفتيات والشباب للشماغ الملون مستغربة رواج هذه الموضة التي أضاعت هيبة الشماغ الخليجي وهو الأحمر أو الأبيض لافتة إلى أن المجتمعات الخليجية قد اعتادت على رؤية الرجال يرتدون ذلك النوع من الشماغات ذات الألوان الرئيسية، والتي لم تتغير على مدى سنوات إلا أن الصرعات الغريبة تدور من مجتمع إلى آخر حتى تصل الى المجتمع الخليجي، مشيرة إلى أنها تفضل أن ترى الرجل يرتدي الزي الخليجي المعتاد كما أنها لا تفضل ارتداء الفتيات للشماغ الملون لأنه يضفي لمسة ذكورية عليهن على الرغم من ألوانه الزاهية ·
لا تمت بالموضة بصلة
من جهتها لم تؤيد رحيق جاسم موضة الشماغ الملون الرائجة بين شبان وشابات الكويت في الآونة الأخيرة، لافتة إلى أنها صرعة لا تمت بالموضة بصلة، وأن رواجها أثبت أن بعض أفراد المجتمع يسعون نحو تقليد المجتمعات الأخرى لا أكثر، ولا يفكرون بما هو مناسب لهم من لبس قبل أن يسعوا الى اتباعها · كما أكدت على أنها لم ولن ترتدي الشماغ الملون حتى وإن كان موضة هذا العام كما يدعي البعض على حد تعبيرها · وأوضحت أنها ''تكره'' أن ترى شاباً يلف حول رقبته شماغاً ملوناً بألوان هي أقرب إلى الفتيات منها الى الشباب · وعما إذا ضاعت هيبة الشماغ عندما ارتدته الفتيات نفت رحيق ذلك مرجعة سبب ذلك إلى أن الشماغ الأساسي يبقى بألوانه الأساسية التي تعكس هيبته وهي الأحمر والأبيض، مفضلة أن يقوم الشاب بلبس الشماغ على رأسه كزيه الرسمي في المجتمعات الخليجية على أن يلفه حول رقبته·
وكان رأي أحرار الدوسري مماثلاً لرأي زميلاتها حيث لم تؤيد موضة الشماغ الملون لافتة إلى أن الشماغ ليس للزينة أو لتحلية الشكل، وإنما هو زي رسمي للرجل مؤكدة على أنها اعتادت على رؤية الرجال من أفراد أسرتها وفي المجتمع الكويتي يرتدون الشماغ الأحمر، الذي يزيد من هيبتهم خاصة في الاجتماعات العائلية والمناسبات الرسمية، موضحة أنها لا تتخيل أن ترى أحد إخوانها الشباب مرتدياً شماغاً ملوناً بدلاً من الشماغ الأساسي، كما استغربت انتشار موضة الشماغ الملون بين الفتيات بهذا الشكل الكبير ليس فقط كوشاح يلف حول الرقبة، وإنما أيضا كقماش يستخدم في تفصيل الثياب ومن بينها العباءات الخليجية التي اعتبرت أن نعومتها قد ضاعت لمجرد ادخال قماش الشماغ في تفصالها · وأكدت في النهاية على أن كل شخص حر في ارتداء نوع الثياب التي يراها مناسبة، وبالتالي الناس أحرار في تقبلهم لهذه الموضة واستخدامها من عدمه·
موضة جميلة
من ناحيتها خالفت أسيل مبارك زميلاتها في الرأي حيث لفتت إلى أن موضة الشماغ الملون كغيرها من الصرعات المنتشرة بين المجتمعات، مؤكدة على أنها لم تقلل من هيبة الشماغ لأن استخدام كل منهما مختلف، فالشماغ الأساسي والمرتبط باللونين الأحمر والأبيض يستخدم كلباس للرأس لدى الرجال في حين أن الشماغ الملون يستخدم في اللبس لدى الفتيات كوشاح للرقبة أو كقماش يتم من خلاله تفصيل عدة أنواع من اللبس، في حين أن الشباب يستخدمون الألوان المناسبة لهم في لبسها كوشاح يلف حول الرقبة في الأماكن التي تتطلب هذا النوع من اللباس، كالذهاب إلى النوادي للعب البولينغ أو في بعض الأاماكن الترفيهية التي تتطلب لبس ''السبورت''، والشباب لم يرتدوا الشماغ


الملون على رؤوسهم بطريقة لبس الغترة حتى نقول إنها ظاهرة غريبة و إنما استخدموه كغيره من الوشاحات والكرفتات التي تستخدم في اللبس كل بحسب نوع استخداماته· كما أكدت على أنها تؤيد ارتداء الفتيات لتلك الألوان الزاهية من الشماغات والتي أصبحت موضتها رائجة وجميلة تضفي نوعاً من الجمال في شكل الثياب خاصة مع اختلاط الألوان المناسبة ببعضها البعض·
ذو طابع ذكوري
من ناحيتها بينت استبرق مراد أن الشماغ الملون موضة لا تعجبها شخصياً ولكن لا ترفض أن ترى بعض الفتيات والشباب يرتدونها مشيرة إلى أن الناس أذواق وكل حر باختيار الموضة التي يتبعها، وأكدت في ذات الوقت على أن هذه الموضة أجمل على الفتيات منها على الشباب لكون الشماغات المستخدمة تتمتع بألوان زاهية تعتبر '' بناتية''، لذا فإن الأجمل على الشباب هو الشماغ الأساسي الذي يستخدم مع الدشداشة في مجتمعاتنا الخليجية، أما ارتداء الفتيات للشماغ بألوانه الأساسية حتى وإن كان كوشاح يلف حول الرقبة فإنه يقلل من أنوثتهن لأنه ذو طابع ذكوري أكثر· أما جمانة علي فأيدت مثيلاتها حيث ذكرت أن هذه الموضة لا تعجبها وتشعر أن الشماغ تم صنعه للرجل ولا داعي لأن ترتديه الفتاة حتى وإن كان بألوان مختلفة، مشيرة إلى أنها ليست مقتنعة بها ولن تفكر في ارتدائها مهما تفنن المصممون بتفصيلها ·
محايدة
من جهتها كان رأي شيماء أكروف محايداً حيث لفتت إلى أن موضة الشماغ الملون يرتديها البعض بشكل مناسب ويعرف البعض متى وكيف يتم دمجها مع نوع ولون اللبس، موضحة أن الرفض لهذا النوع من الموضة يكمن في أن البعض يستخدمها في اللباس الرسمي الذي لا يليق عليه هذا النوع من الصرعة، وأنها تناسب اللباس ال''كاجوال'' أكثر و عما إذا كانت سترتدي الشماغ الملون إذا ما جاءها هدية من أحد أفراد أسرتها أو أصدقائها أكدت على أنها ستوافق على ارتدائه·
تقليل من الهيبة
'' حلوة و مو حلوة '' بهذه العبارة عبرت زهراء الأديب عن رأيها بموضة الشماغ الملون لافتة الى أنها '' موضة حلوة''، لأن الفتيات استطعن أن يشاركن بجزء من اللباس الخاص بالرجال وهو الشماغ ولكن بطريقة مختلفة، حيث أدخلن الألوان الزاهية عليها · و''موحلوة'' لأنها قللت من هيبة الشماغ الأساسي الذي يرتديه الرجال في المجتمعات الخليجية · وأيدت في ختام حديثها ارتداء الفتيات والشباب للشماغ الملون على أن يختار الشاب الألوان التي تليق به كرجل ويبتعد عن الألوان ذات الطابع الأنثوي كالوردي ودرجاته

اقرأ أيضا