تحرير الأمير ( دبي ) أكد العميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تكثيف عدد الدوريات المرورية على الطرق المختلفة مع حلول شهر رمضان الكريم، لضبط حركة السير، والحد من التهور والسرعة، خصوصاً في وقت الذروة الذي يسبق فترة الإفطار، موضحاً أن الدوريات توزع الهدايا على السائقين وتشتمل على وجبات خفيفة لمستخدمي الطرق تعينهم ساعة الإفطار معلناً عن إطلاق الدورة الجديدة من حملة «رمضان أمان» بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية . وأشار إلى أن الدوريات المرورية في رمضان تركز على المناطق التي ينتشر فيها المشاة مثل القوز الصناعية التي يخرج فيها العمال عادة للتجول أو التسوق قبل موعد الإفطار، ما يجعلهم عرضة لحوادث الدهس، بسبب إسراع سائقي السيارات، وقلة التركيز في هذا التوقيت، وذكر المزروعي أن الدوريات المرورية بدأت اعتباراً من أول يوم من رمضان بتوزيع هدايا رمزية على مستخدمي الطرق الداخلية والخارجية، ووجبة خفيفة يمكن أن يتناولها السائق عند حلول وقت الإفطار، إذا كان على الطريق بهذا التوقيت. منوهًا بأن الهدايا توزع من خلال الدوريات المرورية على شوارع الإمارات، والشيخ زايد، ومنطقة ديرة، ومحطات البترول الرئيسة،والجميرا، والسطوة، و بر دبي والمطينة والقصيص والطوار والممزر والورقاء والخوانيج والمحيصنة وزعبيل والقوز والمنارة وأماكن أخرى داخل الإمارة . وكانت دبي شهدت أمس ابتداء من بعد الظهر أزمة مرورية خانقة في شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الاتحاد وشارع الشيخ زايد وامتدت إلى معظم الشوارع الفرعية في مختلف المناطق، واستمرت حتى قبيل ساعة الإفطار، حيث اصطفت مئات السيارات في الشوارع متتابعة من دون أن تتقدم أمتارًا لنحو 4 ساعات. وأرجع المزروعي هذا الوضع غير المسبوق إلى خروج جميع الموظفين في وقت واحد أو متقارب مؤكدًا أن الدوريات المروية بذلت كل ما بوسعها لتنظيم الحركة المرورية إلا أن الازدحام الخانق حال من دون التمكن من معالجة الأزمة المرورية . وبدورها وجهت مؤسسة المرور والطرق حملة لتوعية السائقين في شهر رمضان تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها أحد أهم قنوات التواصل مع أفراد الجمهور، بالإضافة إلى توزيع نشرات تنويرية وهدايا رمضانية . وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة ، إن أغلب الحوادث المرورية التي تقع في شهر رمضان تعود إلى عدم ترك مسافة أمان بين المركبات، مناشدة السائقين إلى الالتزام بالمسافة الكافية مع الحرص على أن يكون الجو مكيفاً داخل المركبة لأن الجو الحار يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والفتور، والحرص على أخذ قسط كاف من الراحة قبل قيادة المركبة، وإيقافها عند الشعور بالإرهاق الشديد أو النعاس مشيرة إلى أنه يجب على السائقين الذين يسمعون أذان المغرب أثناء قيادتهم المركبة التوقف لتناول إفطار خفيف ولو كان كأساً من الماء وحبات من التمر قبل إكمال الطريق.