إبراهيم سليم، إيهاب الرفاعي (أبوظبي، العين، الظفرة) يؤدي اليوم طلبة الثاني عشر في المدارس الحكومية في أبوظبي التي تطبق منهج أبوظبي للتعليم، امتحان مادة التربية الإسلامية للفصل الثالث من العام الدراسي الحالي، بعد اجتياز مادة الفيزياء أمس من دون صعوبات، ولم يتبق سوى أمتار قليلة وينهون ماراثون الثانوية للعام الدراسي 2016/‏‏ 2017. ويواصل طلبة التعليم العام في مدارس أبوظبي امتحاناتهم للفصل الأخير التي انطلقت الأحد الماضي، حيث أدوا أمس امتحان مادة الفيزياء الذي وصفوه بالسهل والمباشر، مشيرين إلى أنه جاء في 7 صفحات، وتنوعت أسئلته ما بين الاختيار المتعدد وحل المسائل والتفسير، شاملاً الوحدتين المقررتين عليهم، وجاءت معظم الأسئلة من النموذج الذي تدربوا عليه مع معلميهم، فيما شكا عدد قليل من الطلبة من أسئلة التفسير التي قالوا إنها معقدة وغير واضحة لهم. ومن جهة أخرى، بدأ طلبة الصف الـ 12 الذين يطبقون المنهج الوزاري، في مدارس أبوظبي الخاصة (مستوى متقدم)- أمس، أول امتحانات الفصل الدراسي الأخير، وبدأت الامتحانات بمادة الرياضيات، وأعرب الطلبة عن رضاهم عن الورقة الامتحانية، مؤكدين أنها جاءت في متناول جميع المستويات. وأكد الطلاب أن الامتحان جاء في 8 صفحات وفي متناول الطالب المتوسط، ولم يواجهوا أي صعوبات خلال الإجابة عن الأسئلة، فقد جاء شاملاً لمنهج الفصل الثالث ومن النموذج الذي تدربوا عليه مع مدرسيهم طوال الفصل الدراسي، إلا أنه اتسم ببعض الطول وسلموا أوراقهم في آخر دقيقة من الزمن المحدد للامتحان. بينما شكت بعض الطالبات من طول الامتحان وكثرة أسئلته، وشكت بعض الطالبات من أحد الأسئلة التي وردت في الورقة الامتحانية للرياضيات، حيث أشارت الطالبات إلى أنهن سيفقدن 5 درجات خُصصت لهذا السؤال بسبب تأكيدات لهن أثناء الدراسة أن هذا الدرس الذي جاء منه السؤال قد تم إلغاؤه. كما تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر في العين أمس حول مستوى أسئلة امتحان مادة الفيزياء فمنهم ما ارتأى أن الأسئلة جاءت سهلة بوجه عام وإن كانت لم تخلُ من بعض النقاط التي استوجبت بعضاً من التفكير والاستنتاج فيما ارتأى البعض الآخر أن الامتحان لم يكن سهلاً أو صعباً على الإطلاق إنما جاء متوازناً يركز في جانب منه على قياس الفروق الفردية بين الطلاب. واتفق الطالبان راشد جعفر الظاهري وأحمد عطوة أبو رامس من لجنة مدرسة خليفة بن زايد في منطقة المريجب في العين : إن أسئلة امتحان مادة الفيزياء ـ التي تضمنت 22 سؤالاً توزعت على 7 صفحات ـ جاءت في مجملها سهلة المستوى جمعت بين الأسئلة السهلة المباشرة والأخرى التي استوجبت بعضاً من التمعن والتفكير كسؤال «الملفات الكهربائية». أما الطالبان على راشد البلوشي، سلطان صياح الحميري فأشارا إلى أن امتحان مادة الفيزياء جاء مطولاً تحتاج الإجابة عليه كاملا وقتاً أطول من الوقت المحدد الأمر الذي صعب من مهمتهم خاصة وأن الأسئلة كانت متفاوتة من بينها السهل المباشر والمتوقع والأسئلة الأخرى التي استوقفتهما ومن بينها سؤال كتابة بعض الأسماء والمصطلحات على «الرسم». من جهة أخرى تباينت آراء طلاب مدارس الظفرة حول الفيزياء لطلاب الصف الثاني عشر، حيث أكد غالبية الطلاب سهولة الامتحان الذي جاء مطابقاً لما تم التدريب عليه في النماذج المدرسية خلال الفصل الدراسي الثاني وسهولة الأسئلة التي جاءت مباشرة وكذلك مناسبته للوقت المحدد للإجابة، بينما أشار بعض الطلاب إلى أن عددا من الأسئلة جاءت غير مباشرة وغير واضحة، مؤكدين أن الأسئلة تحتاج إلى تركيز طويل للوصول إلى الإجابة المطلوبة والتسرع في الحل سيقود الطالب لإجابة خطأ مخالفة للمطلوب. ويؤكد محمد خليل وعلي محمود وأمجد سلطان أن الأسئلة مباشرة وبسيطة وواضحة، وأن الإجابة كانت معروفة كونهم قاموا بحل تلك الأسئلة أكثر من مرة قبل الامتحانات من خلال النماذج المدرسية ولم يتفاجأ أحد منهم بأسئلة غريبة أو صعبة وأغلب الطلاب أنهوا الإجابة قبل انتهاء الوقت بفترة كافية. فيما أكدت حمدة المنصوري أن الأسئلة احتوت على جزئيات غير مباشرة كباقي الأسئلة وأنها تعتبرها مصيدة للطالبة المتسرعة التي يمكن أن تخطئ إذا لم تأخذ الوقت الكافي لمعرفة الإجابة المطلوبة، وأنها كانت تتوقع ذلك كونها مادة علمية، يجب أن تقيس مستوى الطالبة بشكل دقيق لذلك استعدت جيدا للامتحان، وتتوقع أن تحقق درجة أقرب للعلامة الكاملة. مرتاحون إلى جدول الامتحانات المختصر دينا جوني (دبي) اشتكى طلبة الثاني عشر في المسار المتقدم من صعوبة امتحان الرياضيات الذي استهلوا به امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي، لكنهم في الوقت نفسه عبّروا عن ارتياحهم من السياسة الجديدة للامتحانات الفصلية التي اعتمدتها الوزارة والتي تعفيهم من أداء عدد من المواد الدراسية في الامتحانات الفصلية، مكتفية بالمواد الأساسية لجميع المراحل التعليمية. واعتبر الطلبة يوسف محمد، وسيف الدهماني، وعلي مراد من مدرسة الصفا للتعليم الثانوي أن تقليص عدد الاختبارات يساهم في تكثيف التركيز على مواد محددة والسعي إلى تعزيز المهارات المطلوبة فيها، بدلاً من توزيع الجهد على عدد أكبر من المواد الدراسية، والمخاطرة في إلغاء وحدات عدة من كل مادة. وقد عبّر عدد من الطلبة من عدد من مدارس دبي الحكومية والخاصة التي تدرس منهاج وزارة التربية والتعليم، عن انزعاجهم من طول امتحانات الرياضيات وصعوبة أسئلته، متوقفين عند السؤال رقم 23 الذي أجمع عدد منهم على عدم قدرتهم على «فك ألغازه».