الاتحاد

عربي ودولي

800 قتيل في ساحل العاج والخناق يضيق على جباجبو

أبيدجان (وكالات) - لقي الجنود المؤيدون للحسن واتارا مقاومة شرسة من مقاتلي الرئيس المنتهية ولايته لوران جباجبو في مدينة أبيدجان الرئيسية في ساحل العاج أمس عندما خاض الجانبان قتالاً من أجل السيطرة على البلد الذي يقع في غرب أفريقيا.
ويدور قتال حول قصر الرئاسة والإذاعة الحكومية وقواعد الجيش بين القوات الموالية لكل من الجانبين المتنافسين على الرئاسة.
وسمعت أصوات إطلاق نيران وانفجارات من مدفعية ثقيلة بالقرب من القصر طوال صباح أمس.
وفي علامة على مدى دموية الصراع قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن 800 شخص على الأقل قتلوا في أعمال العنف الطائفية في بلدة ديوكوي الواقعة في غرب البلاد الأسبوع الماضي، غالبيتهم برصاص القوات المؤيدة لوتارا.
ويرفع ذلك العدد المؤكد للقتلى منذ انتخابات الرئاسة التي اعترف المجتمع الدولي بفوز واتارا بها إلى 1300 شخص.
ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي للقتلى أعلى بكثير لأن القتال كان شديداً للغاية ولأن قوات جباجبو نادراً ما تكشف عن خسائرها أو عن المدنيين الذين قتلتهم.
وسمع دوي الأعيرة النارية وطلقات المدفعية الثقيلة في أنحاء أبيدجان فيما واصل المتمردون السابقون الهجوم للإطاحة بجباجبو الذي رفض التخلي عن السلطة.
وقال سكان إنهم سمعوا دوي انفجارات بالقرب من قاعدة أجبان، وهي أكبر قاعدة في المدينة، حيث يقع المقر الرسمي لجباجبو.
وحافظت القوات الموالية لجباجبو على سيطرتها على الإذاعة الحكومية التي عاودت البث مساء أمس الأول “الجمعة” بعد قتال شديد أدى إلى توقفها وعرضت لقطات لاجتماعات حاشدة مؤيدة لجباجبو ولقطات لأدائه اليمين بعد انتخابات نوفمبر المثيرة للجدل. في باريس، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس أن جباجبو يعيش “آخر أيامه كرئيس دولة” ساحل العاج . وقال جوبيه “إن عناده يعتبر إجرامياً اليوم، يجب أن يرحل”.
وقال جوبيه إن “جباجبو يعيش أيامه الأخيرة كرئيس دولة، ويواجه الضغط الجماعي عليه لإرغامه على الرحيل. وهذا ما نأمله”.

سليمان والحريري يتابعان وضع اللبنانيين

بيروت (الاتحاد) - واصل رئيسا الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان وحكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، متابعة أوضاع اللبنانيين في ساحل العاج في ضوء التطورات الأمنية التي تشهدها هذه الدولة الأفريقية.
وأجرى الرئيس سليمان اتصالات عاجلة مع الدول الفاعلة والمؤثرة ومنها فرنسا من أجل المساعدة على حماية أبناء الجالية اللبنانية في ساحل العاج وتأمين سلامة خروج من يرغب منهم. بدوره أجرى الرئيس الحريري اتصالين هاتفيين بكل من رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فييون ووزير الخارجية الآن جوبيه، شكرهما على الجهود التي تبذلها فرنسا من خلال قواتها المتمركزة في ساحل العاج لحماية أفراد الجالية اللبنانية الموجودين هناك. كما تم البحث أيضا في سبل المساعدة الفرنسية لتسهيل سفر اللبنانيين الراغبين بمغادرة ساحل العاج بعدما أصبح عدد هؤلاء الموجودين في حماية القوات الفرنسية هناك يناهز 900 لبناني.

اقرأ أيضا

ألمانيا ترفض تصريحات ترامب حول سيادة إسرائيل على الجولان