الاتحاد

الإمارات

ورشة عمل حول برنامج التوطين وممارسات العمل المستدامة في أبوظبي

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية ومجموعة أبوظبي للاستدامة ورشة عمل أمس حول برنامج التوطين وممارسات العمل المستدامة، وذلك في مقر المؤسسة الرئيس في أبوظبي.
وناقش المشاركون مسودة لوثيقة مشروع دراسة التوطين التي أعدها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تضمنت الأطر الأساسية للعمل على التوظيف المستدام في إمارة أبوظبي كجزء أساسي من التزام حكومة أبوظبي بتحقيق التنمية المتوازنة بين أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
وتم التركيز خلال النقاش على كيفية توطين القوى العاملة، خصوصاً في القطاع الخاص بالتوازي مع الحفاظ على استمرار تطوير الاقتصاد المبني على المعرفة والمنافس عالمياً. كما دار النقاش حول أهمية الحفاظ على خبرات عالمية وافدة عالية المستوى والجودة والمعرفة في مجال الاقتصاد والاستفادة من خبراتها وتجاربها العالمية.
وقالت الدكتورة جميلة خانجي عضو مجموعة أبوظبي للاستدامة في كلمتها الافتتاحية للورشة، إن مؤسسة التنمية الأسرية بقيادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تحرص على تحقيق رؤية إمارة أبوظبي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تهدف إلى التنمية المستدامة الشاملة والمتكاملة في جميع المجالات. ومن هذا المنطلق، عملت مؤسسة التنمية الأسرية على الانضمام إلى مجموعة أبوظبي للاستدامة والمساهمة بشكل فاعل في تحقيق أهداف المجموعة التطويرية.
كما أكد جوردن جونسون نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كلمة ألقاها، أن هذه المبادرة تعتبر نموذجية لتعميمها على مستوى الدولة وليس فقط في إمارة أبوظبي، مضيفاً: “أعتقد أنه لا يمكن معالجة قضية مهمة كقضية التوطين من دون النظر إلى مجمل القطاع التوظيفي في دولة الإمارات العربية المتحدة ككل”.
وأشار محمد الجودر ممثل الأمانة العامة لمجموعة أبوظبي للاستدامة إلى أن المجموعة تسعى من خلال هذا البرنامج وغيره من البرامج الرائدة التي تعمل عليها كبرنامج المشتريات المستدامة وإدارة النفايات إلى تحقيق تحسينات جذرية في تبني أفضل الممارسات في مجال الاستدامة على مستوى مؤسساتها الأعضاء وبقية المؤسسات العاملة في أبوظبي. وأكد أن نجاح هذه المبادرة ينطلق من إشراك كل ذوي العلاقة في طرح قضاياهم وصياغة الحلول المشتركة لها.
وذكر أن مجموعة أبوظبي للاستدامة، التي تحتضنها هيئة البيئة - أبوظبي بدعم من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تسعى إلى نشر مفاهيم وممارسات الاستدامة في الإمارة بين المؤسسات الحكومية والخاصة وذات النفع العام عبر دعم السياسات وتوفير فرص التعلم وتبادل الخبرات والمعرفة بروح من المسؤولية المشتركة والتعاون والحوار المنفتح، وهي تضم حالياً 29 مؤسسة، ومستعدة لانضمام المؤسسات الراغبة في اعتماد الاستدامة وريادتها في أبوظبي.
وتسعى مؤسسة التنمية الأسرية ضمن نطاق عملها في تنمية الأسرة بكل أفرادها إلى تنفيذ التشريعات الاجتماعية واقتراح ما يلزم لتطويرها لضمان حقوق المرأة والطفل، ووضع البرامج الخاصة لتحقيق التنمية المستدامة للأسرة والمجتمع، وقد حققت مؤسسة التنمية الأسرية إنجازات كبيرة في رعاية الأسرة وتنمية المجتمع برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث أطلقت المؤسسة العديد من البرامج والفعاليات التي تستهدف جميع أفراد الأسرة.
وتأتي هذه البرامج ضمن أولويات المؤسسة الاستراتيجية وأهدافها ورؤيتها المتمثلة في رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة والطفل بوجه خاص، وتأكيداً لدورها في التنمية الاجتماعية المستدامة وتعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد المجتمع، لتحقيق الاستقرار الأسري وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: بناء القدرات أولوية وطنية لقيادة مسيرة المستقبل