الاتحاد

الإمارات

فيلات تتحول إلى حظائر في المناطق السكنية بالعين

بلدية العين أزالت 90 % من الحظائر الموجودة في الأحياء السكنية

بلدية العين أزالت 90 % من الحظائر الموجودة في الأحياء السكنية

أكد قسم الصحة في بلدية العين إزالة 90 % من الحظائر الموجودة في الأحياء السكنية في المدينة· وشدد القسم في تعميم أصدره بهذا الشأن للمخالفين على ضرورة التقيد بما جاء في القرار الذي صدر بنهاية عام 2006 والذي ينص على حظر تربية المواشي والطيور في المناطق السكنية·
وقد أثار استمرار عدد من المواطنين تربية المواشي والأغنام والطيور في حظائر بمنازلهم استياء القاطنين في عدد من المناطق في العين ورفع سكان منطقة الهيلي شكاوى إلى البلدية وقسم الصحة على أحد المواطنين مطالبين البلدية بإيجاد حل سريع لوقف التداعيات السلبية التي تلحق بالسكان في المنطقة·
يذكر أن المواطن محل الشكوى حول مسكنه '' فيلا '' في منطقة الهيلي '' بعد ان هجرها إلى مسكن آخر إلى حظيرة لتربية الأغنام والمواشي والطيور وأوكل هذه المهمة إلى مجموعة من العمال، ويتردد على الحظيرة زائرا لتفقد ماشيته·
خطورة بالغة
وحذرالدكتور بيطري فيصل شاهين من الخطورة البالغة لوجود حظائر لتربية المواشي إلى جوار المنازل· وقال إن هناك أمراضا مشتركة بين الحيوانات والإنسان، وتنتقل بشكل كبير فيما بينها ومعظمها أمراض فيروسية مثل مرض '' الإجهاض الساري'' البروسيلا والأمراض الجلدية الطفيلية، لاسيما أن الأوساخ المتراكمة داخل الحظيرة من بقايا مخلفات الحيوانات تكون مخبأ ومسكنا للبكتيريا والجراثيم التي تتناقل وتتكاثر بشكل كبير·
وينصح عادة بأن تربى هذه الحيوانات في مزارع مخصصة لها بعيدا عن المنازل، حتى لا يتم نقل تلك الأمراض إلى داخل المنزل وانتشارها بين أفراد العائلة·
الحشرات
وأشارالدكتور فيصل شاهين إلى أن الحظيرة في المنزل أوالملاصقة له تجلب العديد من الحشرات التي تتسبب أيضا في نقل العديد من الأمراض·وقال إن الطيور بما فيها الحمام والدجاج لها خطورة بالغة في حال وجودها في المنازل، حيث أن مخلفاتها تتسبب في العديد من الأمراض· واوضح شاهين أن تربية الطيور في المنازل أو الكلاب والقطط تسبب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والربو·
تذمرالسكان
ولم يخف سكان منطقة الهيلي تذمرهم من وجود حظائر للحيوانات في منطقتهم· وقال محمد سالم إن تربية الحيوانات في المنازل لها مضار بالغة على السكان، لافتا إلى أنه يعاني مع أفراد عائلته أشد المعاناة من إصرار جاره على تربية الحيوانات والمواشي في منزلة وقال إننا نعاني من الرائحة الكريهة بالإضافة إلى أصوات الحيوانات خلال ساعات الليل والنهار، لافتا إلى أن هذه القضية وإهمال الجهات الصحية المختصة بتنظيم هذا الشأن تسببت في مشاكل صحية لأطفالنا حيث يعاني أطفاله من الربو وضيق التنفس واكد محمد انه عندما راجع الطبيب أكد له أن ضيق التنفس الذي يعاني منه أطفـــــاله بسبب الروائـــــح الكــــريهة المنبــــعثة من بيـــوت الأغـــــنام المجـــاورة لهم·
وأشار محمد سالم إلى تزايد نسبة انتشار الحشرات والذباب والبعوض والقوارض في المنطقة بسبب الحظائر المنتشرة في المنطقة·
الأذى
وتساءل محمد سالم عن ملاك هذه المنازل وكيف حولوا فيلاتهم إلى حظائر تسبب الأذى للسكان والجيران وقال إن ديننا الاسلامي يوصي بالجار وحسن معاملته وعدم اذيته، وحتى العادات والتقاليد والأعراف التي تربى عليها أبناء هذا الوطن تحث على احترام الجار وعدم اذيته·
العقوبات
يرى علي الظاهري ضرورة مخالفة ملاك البيوت الذين حولوا منازلهم إلى حظائر، وقال:بالرغم من إصدار القوانين المنظمة لذلك وحظر تربية الحيوانات في البيوت إلا أن بعض السكان يخالف هذا النهي، معتقدا أن تلك الجهات ستكون متساهلة معه، حتى أن السكان الموجودين بالرغم من حيائهم واحترامهم للغير إلا أنهم بدأوا يفقدون أعصابهم مع جيرانهم ·
مؤكدا أن القضية هي احترام الآخرين والشعور بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الجيران والمجتمع لافتا إلى أن مثل هذا السلوك لا ينم عن أي شعور بالمسؤولية واحترام حق الجيرة ·

اقرأ أيضا

الإمارات تدين التفجير في "أفجوي" بالصومال